نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير حركات متطرفة لـ مساء dmc: قرار البرلمان الفرنسي ضد الإخوان بداية المعركة - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 22 يناير 2026 11:55 مساءً
أكد الدكتور عمرو عبد المنعم، الخبير في تاريخ الجماعات الدينية والمتطرفة، أن تصويت النواب الفرنسيين مؤخراً على مشروع قرار يطالب بإدراج جماعة الإخوان على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، يمثل نقطة تحول استراتيجية في تعامل القارة العجوز مع تيارات "الإسلام السياسي"، مشيراً إلى أن هذا القرار ليس وليد اللحظة بل جاء نتيجة دراسات معمقة لخطورة تغلغل الجماعة في مفاصل المجتمع.
وأوضح عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج "مساء dmc"، أن التقارير الاستخباراتية والبحثية الفرنسية كشفت عن سعي الإخوان لتشكيل "تيار موازٍ" للمجتمع الفرنسي، يهدف إلى خلق كيان منفصل له ثقافته وتصوراته الخاصة التي تتعارض مع قيم العلمانية والجمهورية.
آليات التغلغل الإخواني في فرنسا
وأشار الخبير الدولي إلى أن الجماعة تنتهج استراتيجية "التغلغل الأفقي والرأسي" عبر عدة مسارات، أبرزها: المؤسسات التعليمية: محاولة التأثير على المناهج والنشء داخل المدارس. التجمعات الشبابية والمساجد: استخدام الخطاب الديني كغطاء لتمرير الأجندات السياسية. الجمعيات الخيرية: استغلال العمل الاجتماعي كأداة للضغط السياسي وكسب الولاءات.
خلط الدين بالسياسة
وحذر الدكتور عمرو عبد المنعم من أسلوب "الحرب النفسية" الذي تمارسه الجماعة، حيث تحاول دائماً تصوير أي تحرك قانوني ضدها على أنه "صراع مع الإسلام" أو استهداف للأقليات المسلمة، في حين أن الواقع يؤكد أن الاعتراض هو على "الأيديولوجيا السياسية المتطرفة" وليس على الشعائر الدينية. لافتاً إلى أن الإخوان يغيرون "جلدهم" باستمرار ويستخدمون لافتات وعناوين مختلفة لخداع المجتمعات الغربية.
نتائج التصويت ودلالاته
ولفت اللقاء إلى أن القرار الذي صوت لصالحه 157 نائباً مقابل معارضة 101، يعكس انقساماً وتوتراً داخل الأوساط السياسية الفرنسية، لكنه يبعث برسالة قوية للمفوضية الأوروبية بضرورة فتح تحقيق رسمي حول أنشطة الجماعة وتمويلاتها.
واختتم الخبير حديثه بالتأكيد على أن الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا والنمسا وألمانيا، بدأت تدرك خطورة "التغلغل الناعم" للإخوان، والذي يهدف في النهاية إلى الوصول للسلطة وتغيير هوية المجتمعات من الداخل، مشدداً على أن التجربة المصرية في مواجهة هذا الفكر منذ عام 2011 تظل مرجعاً مهماً للقادة في أوروبا.















0 تعليق