نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب: "قوة كبيرة" تتجه نحو إيران ولا أريد الخوض بمستقبل خامنئي - جريدة هرم مصر, اليوم الجمعة 23 يناير 2026 01:22 صباحاً
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "قوة عسكرية هائلة" في طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط لمراقبة التحركات الإيرانية عن كثب، كاشفاً في الوقت ذاته أن ضغوطه المباشرة نجحت في وقف إعدام مئات الأشخاص داخل الجمهورية الإسلامية.
وفي تصريحات أدلى بها على متن طائرة الرئاسة إير فورس وان، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة أرسلت مجموعة كبيرة من السفن الحربية، تضم حاملة طائرات ومدمرات مرافقة بدأت تحركها من منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
" title="YouTube video player" frameborder="0">
وقال ترامب: "الولايات المتحدة تمتلك أصولاً عسكرية ضخمة تراقب الأوضاع. لدينا الكثير من السفن المتجهة إلى هناك (إيران) كإجراء احترازي، أسطول كبير (Flotilla) في طريقه للمنطقة، وسنرى ما سيحدث. نحن نرسل قوة كبيرة نحو إيران".
وأضاف: "أفضل ألا يحدث شيء، لكننا نراقبهم عن كثب. لقد أوقفتُ إعدام 837 شخصاً يوم الخميس؛ كان سيتم شنقهم جميعاً، وهذا أمر يشبه ما كان يحدث قبل ألف عام".
مستقبل المرشد
وعقب ترامب: "إيران ثقافة قديمة وشعب ذكي جداً بالمناسبة، لكن 837 شخصاً، معظمهم من الشباب، كانوا سيُعدمون شنقاً يوم الخميس. فقلت لهم: إذا شنقتم هؤلاء الناس، فستتعرضون لضربة أقسى من أي ضربة تلقيتموها سابقاً، ستجعل ما فعلناه ببرنامجكم النووي يبدو تافهاً".
ومضى قائلاً: "قبل ساعة واحدة من تنفيذ هذا العمل المروع، ألغوا العملية. لقد صرحوا فعلاً بالإلغاء وليس التأجيل، وهذا مؤشر جيد. لكن لدينا أسطولاً بحرياً ضخماً يتجه إلى هناك، وربما لن نضطر لاستخدامه، سنرى".
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يرغب في تنحي المرشد الأعلى أو ذهابه إلى المنفى، قال ترامب: "في الوقت الحالي؟ لا أريد الخوض في ذلك، لكنهم يعرفون ما نبحث عنه.. هناك الكثير من عمليات القتل التي تحدث".
وحول إمكانية الحوار، أوضح: "لقد تحدثنا معهم كثيراً. كان عليهم إبرام اتفاق قبل أن نضرب برنامجهم النووي، لأن تلك كانت ضربة مدمرة أخرجت تلك المنطقة بالكامل من الخدمة. وإذا حاولوا تكرار ذلك، سيتعين عليهم الذهاب لمنطقة أخرى، وسنضربهم هناك أيضاً بسهولة أكبر، لأن المنشأة السابقة كانت متطورة جداً واستغرق بناؤها 10 سنوات وكان عليهم البدء من جديد. لقد كانت عملية إبادة كاملة".
عقوبات ثانوية
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد ترامب مضيه قدماً في فرض رسوم جمركية ثانوية بنسبة 25% على الشركات التي تتعامل مع إيران، قائلاً: "نعم، سنفعل ذلك. إذا كنت تجري أعمالاً مع إيران، فستخضع لرسوم جمركية بنسبة 25%، وسيدخل ذلك حيز التنفيذ قريباً جداً".
وبينما أعرب ترامب عن أمله في تجنب مواجهة عسكرية جديدة، شدد على أن واشنطن لن تتردد في التحرك إذا لزم الأمر، قائلاً: "سيتعين علينا أن نرى ما سيحدث".
وأفاد مسؤولون أمريكيون بأن هذه التعزيزات تشمل أنظمة دفاع جوي إضافية، وهي تحركات يصفها خبراء بأنها ذات طبيعة دفاعية تهدف لردع أي مغامرة إيرانية، لا سيما بعد الضربة الأمريكية المفاجئة التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي.
خطوط حمراء
وفي حديثه من منتدى دافوس الاقتصادي، وجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة لطهران بشأن طموحاتها النووية، مؤكداً أن العودة للنشاط النووي ستواجه برد مماثل لضربات يونيو 2025.
وتأتي هذه التصريحات وسط قلق دولي متزايد؛ إذ لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من التحقق من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب منذ سبعة أشهر.
وتشير التقارير إلى أن إيران تمتلك ما يقدر بـ 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا ما تم تخصيبها لدرجة نقاء 90%، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحدٍ أمني غير مسبوق في ظل غياب الشفافية الإيرانية حول مصير المواد النووية في المواقع التي تعرضت للقصف.
الوضع الإنساني
وعلى الجانب الحقوقي، زعم ترامب أن تهديداته المباشرة أدت لوقف 837 عملية إعدام كانت مقررة يوم الخميس.
وتأتي هذه التطورات على خلفية موجة احتجاجات عنيفة اندلعت في ديسمبر الماضي، بدأت من "بازار طهران الكبير" نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.
ووفقاً لمنظمة "هرانا" الحقوقية، سقط آلاف القتلى في هذه الاضطرابات؛ حيث تم التحقق من مقتل 4519 شخصاً، بينهم مئات من أفراد الأمن وأطفال. وفي تصريح لوكالة رويترز، أكد مسؤول إيراني أن حصيلة القتلى المؤكدة تجاوزت 5000 شخص، مما يعكس حجم القمع الذي مارسته السلطات، وهو ما دفع ترامب للتهديد بالتدخل لحماية المتظاهرين قبل أن يتراجع زخم الاحتجاجات مؤخراً.















0 تعليق