نقل معتقلي "داعش" من سوريا للعراق... ماذا كشف مسؤول أميركي؟ - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نقل معتقلي "داعش" من سوريا للعراق... ماذا كشف مسؤول أميركي؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الجمعة 23 يناير 2026 02:23 صباحاً

أعلن مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" يوم الخميس أن الجيش الأميركي يتوقّع استكمال نقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من تنظيم "داعش" من سجون في سوريا إلى العراق خلال الأيام المقبلة، وذكر أن المئات سيُنقلون عبر الحدود يومياً.

وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي يوم الأربعاء أن قوّاتها نقلت 150 معتقلاً من تنظيم "داعش" من منشأة احتجاز في محافظة الحسكة السورية إلى العراق وأرجعت هذا إلى الحرص على عدم فرار أي من المعتقلين.

وتجري عمليات النقل بعد أن أثار الانهيار السريع للقوّات التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا مخاوف بشأن أمن السجون بعد فرار نحو 200 من مقاتلي "داعش" من سجن الشدادي السوري يوم الثلاثاء. وقد تمكّنت القوّات الحكومية السورية من إعادة إلقاء القبض على الكثير منهم.

 

مقاتل في داعش. (أرشيفية)

مقاتل في داعش. (أرشيفية)

 

وقال المسؤول الأميركي الذي تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته إنّه يتم خلال عمليات النقل التي تنفّذها الولايات المتحدة إعطاء الأولوية لمقاتلي "داعش الأكثر خطورة"، موضحاً أنّهم ينحدرون من دول مختلفة بعضها أوروبية.

وأوضحت مصادر قانونية عراقية أن معتقلي تنظيم "داعش" المنقولين من سوريا حتى الآن يحملون جنسيات مختلفة وأن العراقيين يشكّلون المجموعة الأكبر، إلى جانب مقاتلين عرب من دول أخرى ورعايا لبريطانيا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والسويد.

وأشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الخميس بالعراق لاستقباله المعتقلين.

وقال في بيان "سيظل الإرهابيون غير العراقيين في العراق بشكل موقت، وتحث الولايات المتحدة الدول على تحمّل مسؤوليّتها واستعادة مواطنيها الموجودين في هذه المنشآت للمثول أمام القضاء".

وسيطر تنظيم "داعش" على مساحات شاسعة في العراق وسوريا عندما كان في ذروة قوّته في الفترة من 2014 إلى 2017 وفرض حكمه على ملايين الأشخاص. وفي نهاية المطاف انهارت "خلافته" بعد حملات عسكرية شنّتها حكومات المنطقة وتحالف تقوده الولايات المتحدة.

وتقع السجون التي يتم نقل أعضاء التنظيم منها في محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا، بعد أن ظلّت "قوّات سوريا الديموقراطية" تعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لسنوات من أجل تأمينها.

وكانت الولايات المتحدة داعماً لقوّات سوريا الديموقراطية منذ عام 2015 عندما تشكّلت هذه القوّات لطرد تنظيم "داعش" من شمال شرق سوريا. وأقامت "قوّات سوريا الديموقراطية" لاحقاً حكماً ذاتياً في هذه المناطق يتضمّن مؤسسات مدنية وعسكرية منفصلة.

وفي أواخر عام 2024 أطاحت قوّات من المعارضة بقيادة أحمد الشرع بالرئيس بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة. وتعهّدت الإدارة السورية الجديدة بجمع كل سوريا تحت سيطرة الحكومة بما في ذلك المناطق التي تحكمها "قوّات سوريا الديموقراطية".

وسيطرت الحكومة السورية في الآونة الأخيرة على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال وشرق سوريا من القوّات الكردية.

وتنشر الولايات المتحدة نحو ألف جندي في سوريا لكنّها تفكّر دوماً في الانسحاب.

وبعد الإطاحة بالأسد، عزّز الرئيس الأميركي دونالد ترامب العلاقات مع الشرع ورفع العقوبات ورحّب بانضمام سوريا إلى التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش".

وقال المبعوث الأميركي توم برّاك يوم الثلاثاء إن الغرض الأساسي لـ"قوّات سوريا الديموقراطية" قد انتهى إلى حد كبير وإن الولايات المتحدة ليست لديها مصلحة على المدى البعيد للإبقاء على وجودها في سوريا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق