أسامة كمال: من دافوس.. العالم يُعاد تشكيله بـ "مجلس السلام".. ومصر تفرض رؤيتها - جريدة هرم مصر

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أسامة كمال: من دافوس.. العالم يُعاد تشكيله بـ "مجلس السلام".. ومصر تفرض رؤيتها - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 22 يناير 2026 11:35 مساءً

في قراءة تحليلية للمشهد السياسي العالمي المتسارع من منتدى "دافوس"، أكد الإعلامي أسامة كمال خلال برنامجه مساء دى ام سي المذاع على قناة دى ام سي أن ما نشهده اليوم ليس مجرد توقيع ميثاق، بل هو محاولة جادة لإعادة رسم توازنات القوة في العالم. وأشار كمال إلى أن انطلاق "مجلس السلام" الدولي يعكس رغبة حقيقية في الخروج من عباءة المنظمات الدولية التقليدية التي أصبحت "حبراً على ورق".

 

القوي يحترم القوي.. والمعدن المصري يفرض نفسه

وعلق كمال على إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلاً: "ترامب وصف الرئيس السيسي بالزعيم العظيم، وهذا ليس مجرد كلام دبلماسي، ففي عالم السياسة 'القوي يحترم القوي'. مصر التي استعدت على مدار سنوات ببناء بنية تحتية جبارة، وتسليح عسكري رادع، ورؤية سياسية ثاقبة، هي التي فرضت 'روشتتها' للسلام في غزة والمنطقة على الجميع".

 

مجلس السلام.. هل يسحب البساط من الأمم المتحدة؟

وتساءل كمال عن دلالات غياب الدول الأوروبية عن حفل التوقيع مقابل حضور 20 دولة من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، موضحاً: "هناك دول أوروبية تتذرع بإشكالات دستورية، لكن الحقيقة هي أنها تخشى التبعية لسياسات ترامب. في المقابل، نجد صراحة في طرح البدائل، فبينما يرى البعض الأمم المتحدة 'نادياً لشرب القهوة'، يتحرك هذا المجلس بمنطق الإنجاز والعمل على الأرض، ومصر تمسك بهذه الفرصة لتكون رقماً صعباً في المعادلة الدولية".

 

تحركات "المعلمين" في السياسة الدولية

ولم يخلُ تحليل كمال من لمحات ذكية حول التحركات الجيوسياسية، حيث وصف موقف الرئيس الروسي بوتين بـ "حركة معلمين"، حين أبدى استعداده لدفع مليار دولار لعضوية المجلس من أموال روسيا المجمدة في أمريكا. كما تطرق إلى عرض ترامب المثير لشراء "جرينلاند"، معتبراً أن هذه الطروحات، وإن بدت غريبة، إلا أنها تعكس سباقاً محموماً على الموارد والمواقع الاستراتيجية في القطب الشمالي.

 

رسالة غزة والانفراجة القادمة

وفيما يخص الملف الفلسطيني، نقل كمال تفاؤلاً حذراً بشأن فتح معبر رفح الأسبوع المقبل، مؤكداً أن "الروشتة المصرية" هي التي جعلت غزة لم تعد "أسيرة حرب"، بل كياناً يتطلع للمستقبل. وأثنى على جهود الأجهزة المصرية، وعلى رأسها الوزير حسن رشاد والدكتور بدر عبد العاطي، في خلق "إحساس بالأمل" للعالم أجمع.

 

 

واختتم أسامة كمال حديثه بالتأكيد على أن مصر اليوم، بتنوع أدواتها بين القوة الناعمة والصلبة، تؤكد أنها "رمانة الميزان" التي لا يمكن استقرار الإقليم بدونها، داعياً إلى ضرورة استثمار هذا التوافق المصري الأمريكي لخدمة قضايا الأمن القومي المصري في كافة الملفات المفتوحة.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق