نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإنسان الوسطي: حين يصبح اللون الرمادي فضيلة لا ضعفاً - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 02:53 مساءً
ملاك وجيه شميطلي
يا أبيض يا أسود لكن مش رمادي؟ أبيض أو أسود، صواب أو خطأ، معنا أو ضدنا، يظهر مفهوم الإنسان الوسطي كحالة إنسانية غالباً ما يُساء فهمها. يُنظر إلى الوسط على أنه منطقة رمادية خاطئة، أو موقف متردد، أو حتى شكل من أشكال التلوّن والانتهازية لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير: الوسط ليس ضعفاً، بل قمّة الوعي والاتزان.
الإنسان الوسطي ليس إنساناً بلا موقف، بل هو إنسان معتدل في تفكيره، يرفض التطرف بكل أشكاله. لا ينجرف نحو الإكستريم، ولا يقف في حالة جمود أو إنكار، بل يبحث عن طرق عقلانية لفهم القضايا وحلّ المشكلات. هو شخص يفكّر في النص، لا لأن النص منطقة آمنة، بل لأنه مساحة تتطلب وعياً أعمق وقدرة أعلى على التحليل والتوازن.
الإنسان الوسطي، في تعبيره عن رأيه، لا يلجأ إلى الحدّة أو الانفعال، بل يقدّم موقفه بطريقة وسطية، هدفها








0 تعليق