نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
10 حقائق غريبة عن العيش في الفضاء مع انعدام الجاذبية - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 22 يناير 2026 05:23 مساءً
العيش في الفضاء يُعتبر الحلم الذي تتخيله في قصص الخيال العلمي، ولكنه أصبح حقيقة لبعض الأشخاص الشجعان الذين استطاعوا تحقيقه بفضل بعثات الفضاء والمركبات الفضائية المتقدمة. ومع ذلك، فإن واقع الحياة في الفضاء ليس كله تجارب علمية ومغامرات خارج المركبة، بل يحتوي على مجموعة من التحديات التي تغير نمط الحياة الطبيعي تمامًا.
10. الكائنات الدقيقة الخطيرة
رغم أن عيش الإنسان في بيئة مغلقة لفترة طويلة يعد تحديًا، إلا أن مشكلة "المنازل المريضة" التي تحتوي على العفن والجراثيم تصبح أكثر خطورة عندما نتحدث عن المركبات الفضائية. لا يستطيع رواد الفضاء مغادرة المركبة أو التنفس في الخارج بحثًا عن الهواء النقي، مما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا.
المشكلة تكمن في أن هذه الكائنات الدقيقة – مثل العفن، البكتيريا والفطريات – قد تسبب أضرارًا كبيرة للمعدات الحساسة، فضلاً عن تهديد صحة الرواد. وبالرغم من تعقيم السفن بشكل جيد قبل الإطلاق، فإن هذه الكائنات تجد طريقها للنجاة.
في بيئة انعدام الجاذبية، تأخذ هذه الكائنات الدقيقة نمطًا غير طبيعي. على سبيل المثال، يتكثف الماء الملوث بالكائنات الدقيقة في كرات حرة طافية يمكن أن تصل إلى حجم كرة السلة. هذه الكرات المليئة بالكائنات الدقيقة قد تكون خطيرة لتخريب المعدات مثل الفولاذ المقاوم للصدأ وتسبب مشكلات صحية خطيرة.
9. متلازمة التكيف الفضائي
متلازمة التكيف الفضائي هي حالة من المرض المؤقت التي تظهر عند فقدان إحساس الجاذبية الأرضية، حيث يعاني منها ما يصل إلى 80% من رواد الفضاء خلال الأيام الأولى. السبب يعود إلى الحيرة التي يصيب الدماغ بسبب غياب الجاذبية، حيث تنهار القدرة على تحديد الموقع والتوازن نتيجة تغييرات مفاجئة في الجسم.
الأعراض تتراوح بين الشعور بالغثيان، عدم الراحة، وحتى التقيؤ المستمر أو الهلوسة. ومع أن الأدوية الخاصة بدوار الحركة يمكن أن تكون مفيدة، إلا أنه من المفضل السماح للجسم بالتكيف طبيعيًا. إحدى الحالات الشهيرة كانت حالة سناتور "جيك غارن"، والتي اعتُبرت الأسوأ حيث أصبح يُقاس مدى المرض بمرحلة على "مقياس غارن" غير الرسمي.
8. مشاكل النوم
النوم في الفضاء ليس سهلاً كما يبدو. يجب على رواد الفضاء تثبيت أنفسهم في أسرة أو أكياس نوم لتجنب الانجراف أثناء النوم. وبسبب قلة المساحة، قد يضطر البعض إلى النوم في أكياس معلقة على الجدران أو حتى كرسي.
إضافةً إلى ذلك، يواجه رواد الفضاء اضطرابات في أنماط النوم بسبب دورة شروق الشمس وغروبها على المحطة الدولية، والتي تحدث 16 مرة يوميًا. كما أن الضجيج المستمر الناتج عن محركات وأجهزة المركبة يصعّب النوم في بداية الأمر، حتى مع استخدام سدادات الأذن أو الحبوب المنومة.
على الجانب الإيجابي، النوم في حالة انعدام الوزن يقلل مشكلات مثل انقطاع النفس والشخير، مما يؤدي إلى نوم أكثر جودة مقارنةً على الأرض.
7. تحديات النظافة الشخصية
الحفاظ على النظافة الشخصية في الفضاء يمثل تحديًا كبيرًا. نظرًا لانعدام الجاذبية، لا يمكن استخدام الدش التقليدي، حيث أن المياه ستلتصق بالجسم أو تتحول إلى كرات صغيرة طافية.
لذلك، يعتمد رواد الفضاء على أدوات خاصة مثل الشامبو بدون شطف وأجهزة تنظيف الجسم باستخدام الإسفنج. أما الحلاقة وتنظيف الأسنان فتتم بشكل مشابه للأرض ولكن بحذر شديد لتجنب تسرب الشعر أو الفضلات إلى المعدات الحساسة.
6. المرحاض
أحد أكثر الأسئلة شيوعًا حول الحياة في الفضاء تتعلق بكيفية استخدام المرحاض. أنظمة الصرف الصحي الأولى استخدمت آليات تعتمد على الهواء لشفط الفضلات إلى الحاويات، مع أنابيب خاصة للبول.
مع دخول النساء إلى مجال الفضاء، تمت تحسين التصاميم لتصبح أكثر كفاءة، حيث أصبحت بعض المراحيض قادرة على إعادة تدوير البول إلى ماء صالح للشرب. تدريب استخدام المرحاض الفضائي يتضمن جهازًا خاصًا يسمى "مدرب الوضعية" لتأكد الرواد من الجلوس الصحيح.
5. الملابس
البدلة الفضائية هي الأكثر شهرة بين ملابس الفضاء، لكنها ليست الوحيدة. الرواد يحتاجون إلى كمية أقل من الملابس مقارنةً بالأرض نظرًا للنظافة المستمرة وانخفاض التعرق.
كما طورت وكالة ناسا ملابس خاصة للتعامل مع مشكلات الفضلات خلال المهمات الطويلة، مثل الملابس الامتصاصية التي يمكنها تخزين السوائل كحل طارئ.
4. ضعف العضلات
العيش بدون جاذبية يقلل من حاجة الجسم لاستخدام العضلات والجهاز العظمي، مما يؤدي إلى ضعف كبير بها مع مرور الوقت. لمواجهة ذلك، يُلزم رواد الفضاء بممارسة الرياضة لمدة ساعتين ونصف يوميًا باستخدام معدات خاصة.
3. الغازات المعوية
قد يبدو الأمر مضحكًا، لكن غازات الهضم الناتجة عن نوعية الغذاء الفضائي يمكن أن تصبح خطرًا حقيقيًا بسبب احتوائها على الغازات القابلة للاشتعال مثل الميثان والهيدروجين. تحليل هذه الغازات ساهم في تحسين النظام الغذائي للحد من هذه المشكلة.
2. تأثير الفضاء على الدماغ
التعرض الطويل للإشعاعات الكونية خارج الغلاف الجوي يعد تهديدًا كبيرًا، حيث يمكن أن يسبب أضرارًا خلايا الدماغ وقد يزيد من فرصة الإصابة بأمراض مثل الزهايمر.
1. التغيرات الجسدية
في الفضاء، يكتسب الجسم شكلًا مختلفًا تمامًا. العمود الفقري يتمدد بسبب غياب الجاذبية، مما يزيد طول الرواد. أما الدم والسوائل في الجسم فتتركز في النصف العلوي، مما يجعل الأرجل تبدو نحيفة مقارنةً بالجزء العلوي المنتفخ.
على الرغم من أن هذه التغيرات تبدو غريبة، إلا أنها غير خطيرة إلى حد كبير.










0 تعليق