وكالة الأنباء القطرية تكشف عن آخر التطورات والأخبار الحصرية في الشؤون المحلية والإقليمية والدولية
إليكم عبر جريدة هرم مصر، تحليلًا مفصلًا لما حققته بورصة الكويت من نمو ملحوظ في أدائها خلال يونيو الماضي، والذي يعكس بوضوح حالة الانتعاش والثقة التي تستعيدها سوق الأسهم الكويتية وسط التحديات الاقتصادية العالمية.
بورصة الكويت تشهد ارتفاعًا في حجم السيولة خلال يونيو بنسبة تقارب الـ15 بالمئة
سجلت بورصة الكويت في يونيو الماضي ارتفاعًا ملحوظًا في حجم السيولة، حيث وصلت إلى حوالي 2.131 مليار دينار كويتي، بزيادة بلغت حوالي 14.9 بالمئة مقارنة بشهر مايو الذي سجل نحو 1.855 مليار دينار، ما يعكس انتعاشة واضحة في النشاط المالي والتداولات على مستوى السوق الكويتي، ومؤشر على ثقة المستثمرين وتحسن بيئة الاستثمار المحلية بشكل عام.
تطور حجم السيولة ومعدل قُيمة التداول
تشير الأرقام إلى أن حجم السيولة في النصف الأول من العام الجاري بلغ تقريبًا 9.823 مليار دينار، مع معدل تداول يومي نحو 84.7 مليون دينار، رغم انخفاضه بنسبة 22.2 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025 الذي سجل معدلاً يوميًا قدره 108.9 مليون دينار، الأمر الذي يعكس تقلبات السوق وتأثير الظروف الاقتصادية العالمية على تداولات المستثمرين.
تحليل أداء السوق المالي في يونيو
أما على مستوى المؤشرات، فقد شهد أداء السوق خلال يونيو تباينًا، حيث سجل مؤشر السوق الأول انخفاضًا قدره 2.4 بالمئة، والسوق العام بنسبة 1.2 بالمئة، بينما سجل السوق الرئيسي ارتفاعًا بنسبة 4.6 بالمئة، و”السوق الرئيسي 50″ ارتفع بنسبة 1.9 بالمئة، مما يدل على وجود جهود لتعزيز قطاعات معينة وتحسن الثقة ببعض الشركات، رغم حالة التداخل بين التقلبات والإيجابيات التي شهدها السوق.
وفي النهاية، يعكس ارتفاع السيولة وتنوع أداء المؤشرات، التحسن المتوقع للاقتصاد الوطني، وفتح الأفق أمام المزيد من الفرص الاستثمارية، خاصة مع استمرار حالة التعافي والتطوير في السوق المالية الكويتية.
وقد قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر، تحليلًا شاملًا لأبرز المستجدات في سوق المال الكويتية، لنسلط الضوء على أهم الفرص والتحديات التي تنتظر المستثمرين في الفترة القادمة.
