وكالة الأنباء القطرية تكشف عن أحدث التطورات والأخبار الحصرية في منطقة الشرق الأوسط والعالم
في ظل التحديات الحالية التي يواجهها سوق الطاقة العالمي، تبرز ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول المنتجة للنفط لضمان استقرار السوق وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، وهو ما تسعى إليه الكويت بقوة عبر تأكيدها على أهمية التشاور المستمر بين أعضاء تحالف أوبك+، في إطار جهود دولية لضبط سوق النفط العالمي وتحقيق مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
الكويت تؤكد أهمية التنسيق بين الدول المنتجة للطاقة لمواجهة المتغيرات المتسارعة في الأسواق
أكد طارق الرومي، وزير النفط الكويتي، خلال اجتماع دولي هام، على أن التعاون والتشاور بين الدول المنتجة للنفط يمثل أحد الركائز الأساسية في إطار مواجهة التحديات التي تفرضها التغيرات السريعة في سوق الطاقة العالمية، حيث يساهم التنسيق بين الدول في تعزيز الاستقرار، ويمكّن السوق من التفاعل بكفاءة مع التقلبات المحلية والدولية، ويضمن توافر الإمدادات بشكل موثوق للجميع.
التحرك الجماعي لضمان استقرار سوق النفط
أوضح الوزير أن الاجتماع يأتي في إطار استمرارية التعاون بين أعضاء تحالف أوبك+، الذي يهدف إلى مراجعة تطورات السوق النفطية، وتعديله بما يتفق مع الاحتياجات الحالية، حيث يتضمن الاتفاق على خطة تدريجية لرفع مستويات الإنتاج، تماشياً مع تعافي الطلب وتحقيق توازن السوق، مع الالتزام بمراقبة السوق بشكل دوري للتنبؤ بالمستجدات.
الزيادة المستهدفة في الإنتاج وتوقعات الكويت
ذكر الرومي أن إجمالي الزيادة الإنتاجية للدول الثماني المشاركة في التحالف ستصل إلى 188 ألف برميل يومياً بحلول أغسطس 2026، وأن إنتاج دولة الكويت سيتجاوز 2.66 مليون برميل يومياً في ذات الفترة، ما يعكس حرص الكويت على دعم استقرار سوق النفط وتعزيز موثوقية الإمدادات، مع التركيز على التوازن الاقتصادي العالمي والاستفادة من استقرار السوق لضمان تحقيق التنمية المستدامة وتوفير الطاقة بكفاءة للمستقبل.
ختاماً، تؤكد الكويت على أهمية التنسيق المستمر بين الدول المنتجة للنفط، وضرورة التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات، وتحقيق استقرار الأسواق، وتعزيز مرونة القطاع النفطي في مواجهة التغيرات السريعة التي يشهدها السوق العالمي.
قدّمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.
