عرض سكياباريلي The Agony and the Ecstasy في باريس... تصاميم فنيّة استثنائيّة (صور وفيديو) - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عرض سكياباريلي The Agony and the Ecstasy في باريس... تصاميم فنيّة استثنائيّة (صور وفيديو) - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 26 يناير 2026 05:03 مساءً

مع انطلاق أسبوع الخياطة الراقية في باريس، قدّمت دار "سكياباريلي" (Schiaparelli) عرضاً استثنائياً لمجموعة أزيائها الراقية بعنوان (The Agony and the Ecstasy)، صاغته بأسلوب فنيّ باهر تجاوز حدود الموضة التقليدية. العرض الذي حمل توقيع المدير الإبداعي دانيال روزبيري، جاء كثيف المعنى، غنيّ التفاصيل، ومشحوناً بتناقضات مدروسة تعكس روح الدار منذ نشأتها.

لغة سكياباريلي الخاصة
عنوان المجموعة  بين الألم والسعادة المطلقة (The Agony and the Ecstasy) لم يكن مجازياً، بل شكّل مفتاح قراءة للمجموعة. فالتصاميم تنقّلت بذكاء بين القوّة والهشاشة، وبين البنية الصارمة والانسيابية، لتقدّم رؤية ترى في الخياطة الراقية مساحة تعبير حسيّ بقدر ما هي تمرين تقني. الأقمشة الفاخرة، التطريزات النحتية، والقصّات الجريئة قُدّمت ليس فقط للزينة، بل وسيلة لنقل إحساس داخلي، وكأن كل قطعة تحمل توتراً خفياً بين السيطرة والتحرّر.

 

 

 

 

سريالية معاصرة لا تشبه أحداً

وفياً لإرث إلزا سكياباريلي، حافظ العرض على الروح السريالية التي تميّز الدار، لكن بصياغة معاصرة تتناسب مع زمن اليوم. هذه المرة، استلهم دانيال روزبيري رؤيته مباشرة من كنيسة سيستين في روما، حيث تأثر بالتناقض البصري بين الجدران الصلبة والثابتة، وبين سقف مايكل أنجيلو المفعم بالحركة والانفجار اللوني، والذي رُسم بعد عقود من بناء الجدران. هذا التباين بين الثبات والانطلاق الحر منح روزبيري مساحة لإعادة التفكير بأسلوبه في الخياطة، وتحريره من أي قيود زائدة فرضت نفسها على تصميماته في المواسم السابقة، لتكون كل قطعة في العرض وكأنها تنبض بالحياة وتتحدث لغة الفنّ بنفسها.

 

 

 

 

بدت بعض الإطلالات وكأنها منحوتات متحركة، حيث لعبت الأحجام، الخطوط غير المتوقعة، والتفاصيل الرمزية دوراً أساسياً في بناء هويّة المجموعة. هنا، لا وجود للتكرار أو الإرضاء البصري السّهل؛ كل تصميم يفرض حضوره ويدعو المتلقي إلى التوقف والتأمل.

الحِرفة في أعلى درجاتها

ما يميّز هذا العرض ليس الجرأة وحدها، بل المستوى العالي لحرفيّة التنفيذ. الخياطة الراقية ظهرت في أدق تفاصيلها: من معالجة الأقمشة، إلى التوازن الدقيق بين الوزن والحركة، إلى الحضور القوي للبنية الداخلية للملابس. بدا واضحاً أن كل قطعة صُمّمت للتأمل عن كثب كعمل فنيّ مستقل يحمل قيمة زمنيّة.

الصفوف الأولى... نجوم يعكسون روح العرض

عزّز حضور نجمات الصفوف الأولى جماليّة العرض، حيث تألّقن بتصاميم لافتة تعكس روح دار "سكياباريلي" (Schiaparelli) العريقة، ولكن بأسلوبٍ لا يتناقض مع شخصيّتهن. 
ديمي مور بدت أنيقة ببدلة بنمط جلد الفهد منمّقة بالترتر الفضيّ، إطلالة عكست نضجها وأناقتها. فيما جسّدت تيانا تايلور الجانب الجريء والمعاصر للعرض بأسلوبها اللافت وتاج رأسها المهيب.

 

623017242_18555960697030499_523237642321

 

 

623058148_18566340067048768_598943577424

 

 

 

 

623044572_18566340097048768_861338484379

 

 

أمّا جودي تيرنر سميث فاختارت فستاناً يعكس الفنّ والابتكار. كما حضرت كارلا بروني بإطلالة تجمع بين الكلاسيكية والروح العصرية. 

صوفي مارسو اختارت تصميماً راقياً باللون الأسود، بينما فضّلت ابنتها جولييت ليملي الأناقة الشبابيّة بالدنيم الأزرق. فيما أطلّت لورين سانشيز باللون الأحمر، وتألّقت الممثلّة التايلانديّة البارزة آريا ألبرتا هارغيت بتصميم مبتكر باللون الأسود زيّنته بأكسسوارات ذهبيّة لافتة. 

 

 

623172308_18566340154048768_357547071659

 

623108417_18566340166048768_719794385873

 

 

623360514_18555960505030499_397295902859

 

 

IMG_9334_165414.PNG

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق