نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيس المخابرات العراقية يحذّر من عودة خطر "داعش" مع تزايد أعداد عناصر التنظيم - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 26 يناير 2026 06:34 مساءً
حذّر رئيس جهاز المخابرات العراقي حميد الشطري من ارتفاع لافت في أعداد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) داخل سوريا خلال العام الماضي، في تطوّر يعيد ملف التنظيم إلى واجهة القلق الإقليمي.
من 2000 إلى 10 آلاف مقاتل؟
ونقلت صحيفة "الواشنطن بوست" عن الشطري، أنّ تقديرات الجهاز تشير إلى تضاعف أعداد التنظيم في سوريا من نحو 2000 إلى 10 آلاف عنصر خلال فترة لا تتجاوز العام.
ولم تؤكّد جهات أخرى هذه الأرقام، إذ قدّر تقرير لمجلس الأمن الدولي العدد بنحو 3000 عنصر فقط في سوريا والعراق مجتمعين حتى آب الماضي.
وقال الشطري إنّ "الخطر قائم"، مضيفاً أنّ "داعش، سواء في سوريا أو العراق أو أي مكان آخر، هو تنظيم واحد، وسيحاول إيجاد موطئ قدم لشنّ هجمات جديدة"
.
وزار الشطري دمشق ثلاث مرات العام الماضي للبحث في الملف مع الرئيس السوري أحمد الشرع
.
تحوّلات شمال شرق سوريا
وتزامنت هذه التحذيرات مع تحوّل ميداني في شمال شرق سوريا بعدما استعادت القوات الحكومية السورية مناطق كانت تحت سيطرة قوات كردية.
وخلال الاشتباكات، شهدت سجون تضم آلاف معتقلي التنظيم فوضى ومحاولات فرار، قبل إعادة اعتقال العديد منهم، فيما عززت بغداد قواتها على الحدود مع سوريا.
في العراق، أعادت التطورات الأخيرة شريط الحرب ضد "داعش"، الذي أعلن "خلافته" قبل عقد تقريباً، وما رافقها من انهيار أمني وسيطرة واسعة على ثلث البلاد.
كما أحيت هذه المشاهد خطاب الفصائل الشيعية المقرّبة من إيران التي خاضت مواجهات مع التنظيم، في وقت تضغط واشنطن لنزع سلاحها.
انشقاقات واستقطاب عشائري
وأوضح الشطري أنّ جزءاً من الزيادة يعود إلى مقاتلين كانوا ضمن صفوف مقاتلي الشرع قبل أن يغادروا مساره السياسي، إضافة إلى منشقين عن فصائل مسلّحة مثل "النصرة" و"أنصار السنّة".
وأضاف أنّ التنظيم استقطب عشائر عربية في مناطق سنّية كانت خاضعة لقوات كردية حتى وقت قريب.
ورغم التحذيرات، يستبعد مسؤولون عراقيون قدرة التنظيم على استعادة مساحات واسعة كما فعل في 2014.
وقال سعيد الجياشي من مستشارية الأمن الوطني إنّ الخوف "حاضر"، لكن "العراق في 2025 و2026 مختلف تماماً عن عراق 2014".
وفي بغداد التي مزقتها السيارات المفخخة قبل سنوات، أزيلت الجدران الإسمنتية وامتلأت الشوارع بالمحال والمشاريع والمراكز التجارية.
بدوره، أكد الفريق أول عبد الوهاب الساعدي أنّ "البنية القيادية للتنظيم دُمّرت"، وأنّه اليوم "ظلّ لما كان عليه" حين كان يَملك التمويل والنفط والطائرات المسيّرة والدبابات.
وعلى الحدود الممتدة بين الرقة والموصل، عزز العراق تحصيناته عبر خنادق، وأسلاك شائكة، وكاميرات حرارية، وطائرات مسيّرة.
لكنّ التطورات في سوريا ما زالت مقلقة في بغداد، لاسيما أنّ حكومة الشرّاع صعدت بعد إطاحة نظام بشار الأسد، فيما تستند حكومة بغداد إلى فصائل شيعية ارتبط جزء منها تاريخياً بالقتال في سوريا.
في موازاة ذلك، بدأت اليوم السبت عملية نقل مئات من معتقلي "داعش" من سوريا إلى العراق، في ثاني دفعة منذ إعلان واشنطن نيتها نقل ما يصل إلى سبعة آلاف سجين، وفق ما أفاد مسؤولان أمنيان عراقيان لـ"فرانس برس".
وقال أحد المسؤولين إن "عملية نقل السجناء مستمرة، وتنقلهم القوات الأميركية براً وجواً"، متوقعاً وصول نحو ألف سجين إلى العراق خلال اليوم.












0 تعليق