الاتحاد الأوروبى يتكاتف امام تهديدات ترامب ودعم قوي لجرينلاند وأوكرانيا واستعداد لحرب اقتصادية - جريدة هرم مصر

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاتحاد الأوروبى يتكاتف امام تهديدات ترامب ودعم قوي لجرينلاند وأوكرانيا واستعداد لحرب اقتصادية - جريدة هرم مصر, اليوم الجمعة 23 يناير 2026 05:06 مساءً

بعث قادة الاتحاد الأوروبي برسالة سياسية حازمة تؤكد تماسك الموقف الأوروبي، أمام تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وذلك عقب قمة طارئة وغير مقررة خُصصت لبحث التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.

 

وأكد رؤساء دول وحكومات الاتحاد الـ27 دعمهم الكامل لكل من الدنمارك وجرينلاند، في أعقاب تصاعد الخلافات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، بالتوازي مع تعزيز الدعم الأوروبي لأوكرانيا، لا سيما في قطاع الطاقة.

 

 

وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، على أن القمة ركزت على قضيتين استراتيجيتين تمسان الأمن الأوروبي بشكل مباشر: الوضع في جرينلاند ومستقبل الاستقرار والازدهار في أوكرانيا،  من جانبه، أكد رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، أن الاتحاد يمتلك القوة والوسائل الكفيلة بحماية نفسه ودوله الأعضاء وشركاته من أي شكل من أشكال الضغوط أو الإكراه الخارجي.

 

وحدة أوروبية في مواجهة الضغوط في القطب الشمالي

وجاء الموقف الأوروبي ردًا على التهديدات الجمركية التي لوّح بها الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب، حيث اعتمد الاتحاد استراتيجية موحدة قائمة على أربعة مبادئ: الصلابة، والانخراط الدبلوماسي، والاستعداد، والوحدة. وأكد كوستا أن الدنمارك وجرينلاند وحدهما صاحبتا القرار في كل ما يتعلق بشؤونهما.

 

 

ورغم ترحيب القادة الأوروبيين بتراجع حدة تصريحات ترامب خلال منتدى دافوس، فإن بروكسل كانت قد استعدت مسبقًا بسلسلة من الإجراءات المضادة، شملت تعريفات تجارية محتملة بقيمة 93 مليار يورو، إلى جانب التلويح بتفعيل أداة مكافحة الإكراه الاقتصادي المعروفة أوروبيًا باسم البازوكا التجارية

 

استثمارات أمنية متزايدة ومستقبل جرينلاند

 

وفي سياق متصل، أقرت فون دير لاين بأن أوروبا استثمرت تاريخيًا بشكل محدود في أمن منطقة القطب الشمالي، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب زيادة ملموسة في الإنفاق.

 

وأشارت إلى أن المفوضية الأوروبية تعتزم رفع مستوى الدعم المالي لجرينلاند بشكل كبير، مع الإعلان قريبًا عن حزمة استثمارات واسعة النطاق.

 

 

أما على صعيد الدفاع، فأكدت استعداد الاتحاد لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، إلى جانب شركاء مثل المملكة المتحدة وكندا والنرويج وآيسلندا،  ولم تستبعد فون دير لاين إمكانية تمويل معدات دفاعية مخصصة للبيئة القطبية، ملمّحة إلى مشروع **كاسحة جليد أوروبية.

 

دعم الطاقة وخطة ازدهار لأوكرانيا

وردًا على انتقادات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن بطء التحرك الأوروبي، شدد قادة الاتحاد على أن دعم أوكرانيا كان قائمًا منذ اليوم الأول للحرب، مشيرين إلى أن إجمالي المساعدات تجاوز 193 مليار يورو، إضافة إلى حزمة جديدة بقيمة 90 مليار يورو.

 

 

ومع اشتداد الشتاء واستمرار الهجمات الروسية على البنية التحتية، بدأ الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع نشر 447 مولد طوارئ بقيمة 3.7 ملايين يورو، بهدف إعادة الكهرباء إلى المستشفيات والملاجئ الحيوية.

 

 

وفي الإطار ذاته، تستعد بروكسل لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مشترك بين الولايات المتحدة وأوكرانيا لإطلاق إطار الازدهار لما بعد الحرب، والذي يستند إلى خمسة محاور رئيسية، تشمل: إصلاح بيئة الأعمال، وتعزيز اندماج أوكرانيا في السوق الأوروبية الموحدة، وزيادة الاستثمارات، وتحسين تنسيق المانحين، وتنفيذ إصلاحات جوهرية في سيادة القانون ومكافحة الفساد.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق