نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الانتخابات الطالبية بعد 17 عاماً من الانقطاع... جدل في "اللبنانية" حول نظام الاستحقاق والتوقيت - جريدة هرم مصر, اليوم الجمعة 23 يناير 2026 04:13 مساءً
"قنبلة" منتظرة فجرها رئيس الجامعة اللبنانية بسام بدران في اجتماعه مع المكاتب الطالبية في الأحزاب الإثنين الفائت، إذ أبلغهم بأن الانتخابات التي غابت عن الجامعة 17 عاماً ستعود في نهاية شباط/فبراير المقبل وفقاً للنظام الانتخابي المقر في عهد الرئيس السابق فؤاد أيوب.
إجراء الاستحقاق هذا العام تحديدا كان متوقعا، وكانت "النهار" أول من كشفت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن هذه النية. لم يعد السؤال الآن عن إجراء الانتخابات، بل عن توقيتها وما إذا كانت ستؤجل إلى آذار/مارس لاستكمال التحضيرات اللوجيستية وتفادي إجرائها في شهر رمضان.
معلومات "النهار" تشير إلى أن بدران سيدعو الهيئات الناخبة، أي الطلاب، رسمياً إلى الاقتراع في الأسبوع الأول من شباط، فما رأي الأحزاب في الخطوة؟ وهل يؤيدون تأجليها إلى آذار؟
رئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" عبدو عماد يؤكد لـ"النهار" أن "القوات جاهزة للمشاركة، ولسنا ضد التأجيل إلى آذار لأن إخوتنا المسلمين طالبوا بذلك إلى ما بعد رمضان، ولكن في الوقت نفسه نرفض أن يستخدم هذا التأجيل شمّاعة لإلغاء الاستحقاق. نحن سنخوض الانتخابات في الفروع الثانية بقوتنا، وسنشكل لوائح كاملة، مع إمكانية التحالف مع قوى لها وزن فعلي".
أما رئيس مكتب الشباب والرياضة المركزي في "أمل" علي ياسين فيقول إن "الحركة تريد الانتخابات أمس قبل اليوم، وماكيناتنا أكثر من جاهزة، ولكن نخشى ألا تكون الانتخابات ناجحة"، شارحاً أنه "بعد انقطاع لسنوات عديدة، من غير المنطقي القول إننا نريد إجراءها بعد شهر من اليوم. وأشدد على موقفنا لناحية ضرورة انتخاب اتحاد طلبة الجامعة اللبنانية، فضلاً عن التوصل إلى حل لطلاب الكليات المفتوحة التي ليس فيها مباراة دخول. ففي كلية العلوم الفرع الأول مثلاً، تسجل هذا العام في السنة الأولى 12000 طالب، 8000 منهم حضروا في الامتحانات الجزئية، و4000 في الامتحانات النهائية، فمن منهم يصوت؟".
وإذ يشك ياسين في قدرة الجامعة على تنظيم هذه العملية بآلية شفافة في ظل كل مشاكلها، يجزم بأن "الحركة مستعدة لخوض الانتخابات بقوتها الفردية، علماً أن التحالفات التي حصلت في الجامعات الخاصة، وأبرزها مع الإخوة في "حزب الله"، يرجّح أن تنسحب على الجامعة اللبنانية".
من جهته، يلفت نائب منسق قطاع الشباب في "التيار الوطني الحر" ميشال الغاوي إلى أن "الطرح كان مفاجئا في الاجتماع، وعبّرنا عن ذلك أمام رئيس الجامعة، وقد اقترحت الأحزاب كلها التأجيل إلى الأسبوع الأول أو الثاني من آذار. والحل المثالي بالنسبة إلينا هو التبلغ قبل أشهر عديدة، وفي حال إصرار الرئيس على إجرائها في أي وقت سيكون لنا حضورنا".
وبالنسبة إلى الحزب التقدمي الاشتراكي، يقول الأمين العام لمنظمة "الشباب التقدمي" عجاج أبي رافع "إننا مع إجراء الانتخابات في الوقت الذي حدده الرئيس بدران، وإن يكن ذلك على حساب الحزب وكوادره. نحن لم نبدأ بعد بالتواصل مع الأحزاب، وسننسج التحالفات بناء على مصلحة الجامعة وطلابها".
إلى جانب الأحزاب التي تبلغت من بدران إجراء الانتخابات، ثمة مجموعات علمانية مستقلة أثبتت وجودها أخيرا في كليات مهمشة ومغيبة، لعل أبرزها "الاتحاد الطلابي العام" برئاسة الطالب خضر الأنور، الذي أكد لـ"النهار" أن "الاتحاد لم يتبلغ هذا القرار بعد ككل الأحزاب"، لافتاً إلى أن "النظام الانتخابي المطروح يساعد القوى التقليدية على إعادة إنتاج نفسها تماما كقانون الانتخابات النيابية، لذلك يبدو أن معركتنا ستبدأ من النظام الذي ستجرى على أساسه الانتخابات".
والجدير ذكره أن النظام الانتخابي الذي يطرحه بدران صدر سنة 2018، ويعتمد على النسبية بلوائح مغلقة، ويحدد حجم كل مجلس فرع بناء على عدد الطلاب المسجلين فيه، فلكل 100 طالب مرشح واحد يمثلهم، لكنه لم يلحظ ما إذا كان الترشح يُلزم تشكيل لائحة كاملة، أو يحق لطالب لا يحضر ولا يمتحن أن يصوت، وهذه أكثر الأمور العالقة التي تعمل رئاسة الجامعة على حلها بالتوافق مع الأحزاب.











0 تعليق