مؤشرات بورصة الكويت تتباين بشكل ملحوظ خلال الأسبوع وسط ترقب واسع للنتائج المالية وتطورات المحادثات الاقتصادية

هل تتساءلون عن أداء بورصة الكويت خلال الأسبوع الأخير؟ إليكم ملخصًا موجزًا يعكس حركة السوق والتوقعات القادمة، مع توافق وتحليل لأهم المؤشرات، في ظل التوترات الجيوسياسية والانتظار لنتائج الربع الثاني للشركات المدرجة، ما يجعل المشهد المالي مثيرًا للاهتمام ومليئًا بالفرص والتحديات.

الأداء الأسبوعي لبورصة الكويت وتوقعات السوق المستقبلية

شهدت بورصة الكويت خلال الأسبوع أداءً متباينًا، حيث سيطر الارتفاع على غالبية المؤشرات، رغم أن السوق الأول سجل تراجعًا بسيطًا، مع تذبذب في التداولات والقيمة السوقية، ما يعكس حالة من الترقب وسط انتظار نتائج الشركات المدرجة، وتطور المحادثات الأمريكية الإيرانية، التي تؤثر على الحركة السوقية والاستثمارات الأجنبية والمحلية.

أبرز المؤشرات والأداء العام للسوق

انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.37% ليصل إلى 9092.64 نقطة، خاسرًا 33.8 نقطة مقارنة بالأسبوع السابق الذي أغلق عند 9126.44 نقطة، فيما أظهرت المؤشرات الأخرى نمواً، حيث أغلق مؤشر السوق الرئيسي على ارتفاع بنسبة 2.43% عند 8955.64 نقطة، وارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.10%، منهياً الأسبوع عند 8696.42 نقطة، مع تسجيل القيمة السوقية ارتفاعًا طفيفًا إلى 52.10 مليار دينار.

تداولات السوق القطاعات والأسهم

شهدت الكميات المتداولة تراجعًا بنسبة 19.64% لتصل إلى 1.35 مليار سهم، مع انخفاض السيولة بنسبة 16.94%، فيما تراجعت عدد الصفقات إلى 105.22 ألف عملية، وركزت قطاعات التأمين والخدمات المالية على نشاط التداول، حيث تصدر قطاع التأمين الارتفاعات، فيما سجل سهم الخليج للتأمين ارتفاعًا بنسبة 60.92%، و”ثريا” جاء في مقدمة الأسهم الهابطة بنسبة 23.60%، مع استمرار التركيز على أخبار الشركات وتأثيرها على أداء الأسهم.

التوقعات المستقبلية والعوامل المؤثرة على السوق

يعلق خبراء السوق على أن المرحلة الحالية تتسم بالتوازن بين تقييم النتائج المالية والمتغيرات الجيوسياسية، خاصة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي تتيح احتمالات لتحسن الأوضاع وتدعم النشاط الاقتصادي، من خلال عودة الحكومة إلى المشاريع والمبادرات التنموية، الأمر الذي يعزز جاذبية السوق الاستثمارية، ويشجع التدفقات المحلية والأجنبية.

وبذلك، يمكن القول إن السوق يتجه نحو استقرار واستمرار إيجابي، مع توقعات بزيادة النشاط مع تحسن الوضع الجيوسياسي، وبدء عودة الثقة، خاصة مع دعم الحكومة المستمر وتطوير البنية التحتية ومشاريع التنويع الاقتصادي.

قدّمنا لكم عبر جريدة هرم مصر

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *