هل يساهم استخدام رمز QR في حماية المستهلك من القهوة المغشوشة في منتجات البن
آخرون
شعبة البن تكشف السعر الحقيقي للكيلو وتحذر من فخ الأسعار الرخيصة
كشف حقيقة أسعار البن في السوق المصرية وتحذير من الاستغلال في ظل تذبذب الأسعار
تُعاني سوق البن في مصر من حالة من التباين في الأسعار، التي تتأثر بعوامل متعددة، منها أسعار الخامات العالمية، وأيضًا عمليات الغش والتلاعب التي قد تؤدي إلى إرباك المستهلكين والتأثير على جودة المنتج. وفي ظل انتشار الشائعات حول غش البن،أكدت شعبة البن بالغرفة التجارية بالقاهرة على أهمية توخي الحذر عند شراء هذا المنتج، خاصة مع ارتفاع أسعار البن الطبيعي والتي تتراوح بين 520 و680 جنيهًا للكيلو، بحسب نوعية الخلطات والأصل. كما أوضح رئيس الشعبة، حسن فوزى، أن حالة الجدل الحالية أدت إلى انخفاض طفيف في مبيعات البن بنسبة لا تتعدى 5%، مشددًا على أهمية التوعية للمستهلكين لضمان اختيار منتجات أصلية وآمنة.
توضيح حول سعر البن الحقيقي في السوق المصري
تُشير البيانات إلى أن سعر كيلو البن المطحون الطبيعي يُمثل مؤشرًا حقيقيًا على السوق، إذ يختلف باختلاف نوعية المنتج والمصدر، وهو ما يعكس تنوع الخيارات للمستهلكين، ويجب أن يكون دائمًا معتمدًا على أسعار رسمية واضحة من قبل الجهات المعنية لضمان حقوق التجار والمستهلكين، كما أن السعر الحقيقي يساهم في استقرار السوق ويقلل من عمليات الغش والتلاعب.
جهود الغرفة التجارية والتدابير المقترحة للحفاظ على السوق النظيف
تعتزم شعبة البن إصدار صفحة رسمية على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر التصريحات الرسمية، بالإضافة إلى دراسة تطبيق تقنية رمز الاستجابة السريعة (QR Code) على عبوات البن، بهدف التحقق من مصدر المنتج وحمايته من الغش، الأمر الذي يعزز ثقة المستهلك ويحد من عمليات التدليس، وفي ذات الوقت، تؤكد الشعبة أن عمليات الغش لا تتعلق بالتجار المعتمدين، وإنما بتجار يعملون خارج المنظومة الرسمية، مع التنسيق المستمر مع الجهات الرقابية لملاحقة المخالفين وحماية المستهلك.
نصائح للمستهلكين للحفاظ على حقوقهم عند شراء البن
ينصح حسن فوزى المستهلكين بعدم الانسياق وراء الأسعار المنخفضة بشكل مفرط، لأنها غالبًا ما تكون مؤشرًا على جودة منخفضة أو منتجات مغشوشة، مشددًا على أهمية الشراء من مصادر موثوقة، والتحقق من وجود رموز أو بيانات تدل على مصدر المنتج الأصلي، لضمان الحصول على منتج ذي جودة عالية وسعر عادل.
قدمت لكم عبر جريدة هرم مصر.
