الكويت تندد باقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وتؤكد رفضها التام للأعمال الاستيطانية والتصعيد في القدس
تضعنا الأحداث الأخيرة في القدس والمسجد الأقصى المبارك أمام مشهد ينذر بتصعيد خطير، يهدد استقرار المنطقة، ويؤكد أهمية التحرك الدولي للجم هذه الاعتداءات، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق المسلمين، وتهديدًا لقضايا السلام والأمن في الشرق الأوسط. فإليكم تفاصيل ذلك من خلال التقرير التالي عبر جريدة هرم مصر.
وزارة الخارجية الكويتية تدين اقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين وتستنكر تصعيد الاحتلال الإسرائيلي
عبّرت وزارة الخارجية في دولة الكويت عن استنكارها وتثمينها الشديدين لاقتحام حشود من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبتواطؤ من وزراء في حكومة الاحتلال، في تصعيد يُعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، خاصة في ظل التواجد العسكري المكثف والتصريحات المستفزة التي تزيد من حدة التوتر. وأكدت الخارجية أن الأمر يمثل اعتداءًا سافرًا على حرمة المقدسات الإسلامية، ويهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس. ودعت الكويت المجتمع الدولي، خاصة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، إلى التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المقدسات والأماكن الدينية، مع تحميل الاحتلال مسؤولية التصعيد، والعمل على تعزيز مسيرة السلام والاستقرار.
موقف الكويت الثابت من القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني
جددت وزارة الخارجية الكويتية موقفها الثابت والمبدئي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وخاصة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، في إطار حل عادل وشامل وفقًا للقرارات الدولية، وعلى أساس حل الدولتين الذي يضمن حقوق الفلسطينيين ويعيد حقوقهم المسلوبة، مؤكدة على التزام الكويت بالدفاع عن القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في وجه الاعتداءات والتحديات التي يواجهها، والعمل من خلال المجتمع الدولي لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
أهمية التصدي العالمي لاعتداءات المستوطنين والاحتلال
يأتي تصعيد الاحتلال الإسرائيلي وقيام المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى ليبرز الحاجة إلى تحرك دولي فاعل، يضمن احترام القوانين الدولية، ويمنع الاحتلال من الاستمرار في انتهاكاته، خاصة أن التفاعلات على الساحة الدولية تتطلب موقفًا واضحًا يدين مثل هذه التصرفات، ويحث على وقف الاعتداءات، مع ضرورة تفعيل جهود السلام التي تضمن حقوق جميع الأطراف، وتحقيق استقرار دائم يضمن أمن المنطقة وسلامتها. كما أن تفعيل المسارات الدبلوماسية والمنظمات الدولية يُعد أمرًا ضروريًا لحماية المقدسات، والحفاظ على الوضع التاريخي، وصيانة حقوق الفلسطينيين.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.
