الحرس الثوري الإيراني يلحق الهزيمة بقاعدة علي السالم الأميركية في الكويت ويهدد أمن المنطقة
تُقدّم لكم جريدة هرم مصر قراءة شاملة ومتميزة لبيان الحرس الثوري رقم 47 حول الموجة 27 من عمليات “النصر 2″، التي تستهدف تعزيز موقف المقاومة وردع العدوان، وتحقيق النصر الموعود على قوى الاستكبار والظلم.
تأكيد على القدرة والردع في مواجهة العدوان الأمريكي
في بيان الحرس الثوري، يُبرز أن العمليات العسكرية العقابية، التي تأتي ضمن خطة المقاومة للرد على الجرائم الأمريكية، تعتمد على استراتيجيات متطورة من خلال استخدام الطائرات المسيرة الانقضاضية، وذلك بهدف تدمير مواقع العدو وتعزيز قدرات الردع، وهي رسالة واضحة للعالم بأن المقاومة تمتلك الوسائل والأهداف الدقيقة للرد على العدوان، وأنها لن تتوانى عن الدفاع عن أمنها واستقرارها.
التطور النوعي في عمليات المسيرة
تشير المعلومات إلى أن الطائرات المسيرة فائقة الثقل والتطور التي أطلقتها قوات المقاومة، استهدفت بشكل دقيق مخزون الأسلحة والقاعدة الأمريكية في “علي السالم”، مما أدى إلى تدمير شامل للمخزن، وإلحاق خسائر ملموسة بالعدو، فضلاً عن تدمير ستة ملاجئ رئيسية، وإصابة أخرى بأضرار بالغة، وسقوط عدد من القتلى والجرحى من جيش الاحتلال، مما يعكس تطور القدرات العسكرية والردود النوعية للمقاومة.
الخداع الإعلامي والخسائر الحقيقية للعدو
يعترف بيان الحرس الثوري بعدم مصداقية البيانات الأمريكية التي تدعي وقوع خسائر قليلة، حيث تؤكد مصادر المقاومة أن الجيش الأمريكي يخفي الحقائق من خلال الإعلام، ويُجري عمليات إجلاء لجرحاه بشكل يومي، الأمر الذي يؤكد أن الخسائر الحقيقية أكبر بكثير، وأن التكاليف البشرية والمادية تُعد فادحة، مما يعزز إصرار المقاومة على مواصلة العمليات العقابية.
الدور الحاسم لوسائل الإعلام في كشف الحقائق
يوضح البيان ضرورة أن تتجه وسائل الإعلام الأمريكية إلى التحقيق الجدي في حجم الخسائر، والاطلاع على الإحصائيات الحقيقية، وتعرية أساليب التستر التي يعتمدها قادة الاحتلال، لإظهار الصورة الحقيقية للجميع، وتحقيق العدالة، مما يرسخ مفاهيم الشفافية والمساءلة، ويعمق ثقة الشعب في المقاومة.
وتستمر العمليات العسكرية العقابية كجزء من استراتيجية المقاومة، في مواجهة العدوان، بنية ردع المعتدين وتحقيق النصر بإذن الله، فالحق دائمًا مع الحق، والنصر من عند الله العزيز الحكيم.
لقد قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر قراءة مشوقة وثرية بالمعلومات، توضح أن المقاومة تمتلك الإرادة والإمكانات للرد على العدوان، وأنها لن تتوانى عن حماية شعبها وأرضها بكل الوسائل المتاحة، في سبيل إحباط مخططات الاستكبار وتحقيق النصر النهائي.
