تراجع الأسهم الأمريكية مع ارتفاع أسعار النفط في نهاية تداولات اليوم
حالة الأسواق العالمية تتأرجح مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
قدم لكم عبر جريدة هرم مصر تقريرًا مفصلًا عن تطورات الأسواق المالية في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدت إلى تقلبات ملحوظة في مؤشرات الأسهم وأسعار النفط، مع ارتفاع مخاوف المستثمرين من استمرار التصعيد وتأثيره على الاقتصاد العالمي.
تداعيات التوترات العسكرية على مؤشرات الأسهم والطاقة
شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعًا محدودًا بنسبة 0.19% ليغلق عند 7443.28 نقطة، فيما سجل مؤشر ناسداك المركب انخفاضًا بسيطًا بنسبة 0.05% عند 25,508.07 نقطة، بينما هبط مؤشر داو جونز الصناعي أكثر من 300 نقطة ليصل إلى 51,839.26 نقطة. وكان انحسار أسهم شركة آبل من العوامل التي ساهمت في ذلك، حيث خسرت أكثر من 2%، إضافة إلى تأثير التوترات على أداء السوق بشكل عام. وتتزايد حدة النزاع بعد أن نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد إيران، رغم تفاؤل بعض المسؤولين بإمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية، خاصة بعد تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، التي أعطت الأمل في استئناف المفاوضات بناءً على المصلحة الوطنية.
ارتفاع أسعار النفط وسط التصعيد العسكري
بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أن إيران ستدفع ثمن مقتل ثلاثة جنود أميركيين، عادت أسعار النفط للارتفاع، حيث أغلقت العقود الآجلة للخام الأمريكي مرتفعة بنسبة 0.9% عند 83.23 دولارًا للبرميل، وارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 1.3% لتصل إلى 89.22 دولارًا. يأتي هذا الارتفاع في ظل القلق من زيادة الاضطرابات في المنطقة واستمرار التصعيد العسكري، والذي يفاقم المخاطر على امدادات النفط العالمية. كما أعلنت جماعة الحوثي في اليمن فرض حظر بحري على السعودية، مما زاد من حالة التوتر الإقليمي، وأثر على السوق النفطية العالمية.
الأسواق التقنية تعاني وتتعافى تدريجيًا
رغم الخسائر التي تكبدتها شركات أشباه الموصلات الأسبوع الماضي، إلا أن بعض الشركات نجحت في استعادة جزء من خسائرها، مثل شركة “ميكرون تكنولوجي” التي قفز سهمها بنسبة تقارب 2%. كما سجلت “أستيرا لابز” ارتفاعًا بنسبة 1.9%، و”تيراداين” بنسبة 3.5%، و”أدفانسد مايكرو ديفايسز” بنسبة 1.6%. وتطرق خبراء مثل داريل كرونك إلى ضرورة مراجعة القطاع، مشيرين إلى أن التراجع الفني الأخير يزيد من احتمالية التراجع نحو مستويات الدعم طويلة الأمد، خاصة مع اقتراب المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، مؤكّدين أن الانتعاش قصير الأمد غير مستبعد، لكن الاتجاه الصعودي المتوسط الأجل قد يتعطل محدودًا.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر تحليلاً تفصيليًا لوضع الأسواق، مع التركيز على أهمية مراقبة تطورات التصعيد العسكري وتأثيرها على مجريات الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط وتقلبات قطاع التكنولوجيا والاستثمارات.
