هاتف يلتقط مغامرته المثيرة تحت الماء بعد سقوطه في المحيط ويظهر تفاصيل اللحظة

تُعد حادثة سقوط الهاتف في المحيط وأنهائه لتسجيل فيديو لمدة ساعتين ونصف، من الظواهر التي أثارت دهشة الجميع، خاصة مع نجاحه في البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة تحت المياه، قبل أن يعثر عليه غواص ويقوم بانتشاله، وهو ما يعكس مدى مقاومة الهواتف الذكية الحديثة للعوامل البيئية، ويُبرز قدرة تقنية مقاومة الماء على الصمود أمام التحديات البحرية، رغم أن الخبراء ينصحون بعدم الاعتماد الكامل على تصنيف IP68 في حالات البحر المالح.

مقاومة الماء في الهواتف الذكية.. هل تنجح في إنقاذ أجهزتنا من الكوارث المائية؟

شهدت تصنيفات مقاومة الماء في الهواتف المحمولة تطوراً ملحوظاً مع مرور السنوات، حيث بات العديد من الأجهزة المزودة بتقنية IP68 قادرة على تحمل الغمر في المياه العذبة حتى عمق 1.5 متر لمدة تصل إلى 30 دقيقة، إلا أن الاختبارات الأخيرة أظهرت أن المياه المالحة يمكن أن تتسبب في تلف الأجهزة حتى مع التصنيف عالي المقاومة، كما أن التصنيف لا يضمن الحماية المطلقة، حيث تختلف قدرة الهواتف على تحمل الظروف القاسية وتفاعلها مع العوامل البيئية.

تسجيل الهاتف تحت الماء.. ماذا كشف الفيديو عن محتواه؟

لم يسجل الهاتف هذه المرة أي كائنات بحرية نادرة أو مشاهد مميزة، بسبب عتمة المياه وسقوط الجهاز على وجهه، لكن المفاجأة كانت في استمرار التسجيل خلال الساعتين والنصف، حيث تمكن الغواص من انتشاله وهو لايزال يسجل الفيديو، ليكشف عن مدى تحمل الهاتف للمياه المالحة، وهو ما اعتبر مفاجأة كبيرة للمستخدمين، خاصة أن بعض الأجهزة تصنع خصيصًا لمقاومة المياه العذبة فقط.

أهمية التصنيف IP68 ومدى فاعليته في المياه الملوحة

الهاتف الذي تعرض لهذه الواقعة يحمل تصنيف IP68، والذي يوضح مقاومته للماء والغبار، ولكن الجدير بالذكر أن هذا التصنيف يختبر في ظروف المياه العذبة وليس المياه المالحة، وهو ما يفسر قدرة الجهاز على البقاء لفترة طويلة تحت المياه، رغم ذلك ينصح الخبراء بعدم تعريض الهاتف بشكل متكرر لمثل هذه الظروف القاسية، لتجنب حدوث ضرر دائم يبطّل ضمان الجهاز، خاصة أن المياه المالحة يمكن أن تؤدي إلى تلف الدوائر الداخلية بشكل أسرع من المياه العذبة.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *