ما المتوقع لذهب بعد استمرار انخفاضه في ظل التغيرات الاقتصادية الحالية
تواصل أسعار الذهب في مصر خلال يوم 16 يوليو 2026 التراجع، حيث شهدت استمرارية النزول لليوم الثاني على التوالي بعد أن سجلت ارتفاعًا خلال جلسة أمس الأول، بسبب الضغوطات الكبيرة على سعر الذهب العالمي. هذه العوامل تدفع سعر الذهب المحلي نحو الانخفاض، على الرغم من أن ارتفاع سعر الصرف يلعب دورًا في دعم المعدن النفيس. في ظل هذا المشهد، الكثير من المستثمرين والتجار يراقبون حركة الأسعار عن كثب لاتخاذ قرارات مناسبة.
تفاعل سعر الذهب العالمي وصرف الدولار وتأثيرهما على السوق المحلي
حالة التذبذب التي يمر بها سعر الذهب عالميًا تؤثر بشكل مباشر على السوق المحلي، خاصة مع تغيرات سعر صرف الدولار الذي شهد ارتفاعًا ملحوظًا مؤخراً نتيجة عمليات التخارج من أسواق الدين المصرية، وسط تطورات الحرب الإيرانية، حيث سجل الدولار اقترابه من مستوى 51 جنيهًا، مما يزيد من ضغط الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، فإن الطلب المحلي على الذهب يستمر خلال موسم العطلات، مما يعزز استقرار السعر إلى حد ما رغم اتجاهات الانخفاض.
تأثير سعر الصرف على سعر الذهب
سعر صرف الدولار يلعب دورًا رئيسيًا في تحديد تكلفة الذهب، فارتفاع الدولار يعزز تكلفة استيراده، وهو ما يُترجم مباشرة في أسعار البيع للمستهلكين، خصوصًا أن الذهب يُعد مادة مستوردة بشكل كبير. لذلك، أي تغيرات في قيمة الجنيه أمام الدولار تترك أثرًا واضحًا على سعر الذهب في السوق المحلية.
حركة سعر الذهب العالمي وتأثر البيانات الاقتصادية
شهد سعر الأونصة انخفاضًا عالميًا، بعد أن استمرت التوترات الاقتصادية وتوقعات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، حيث انخفض سعر الأونصة ليصل إلى مستوى 3995 دولارًا اليوم، بعد أن سجلت بداية التداول عند 4057 دولارًا. البيانات الأخيرة التي أظهرت تراجع التضخم كانت لها تأثير مؤقت، إذ عادت السوق لتركيز جهودها على ارتفاع أسعار النفط وتوقعات رفع الفائدة، مما يدعم ارتفاع التوقعات بالتضخم ويضغط على سعر الذهب عالميًا.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 في مصر 6617 جنيها، فيما بلغ سعر عيار 21 نحو 5790 جنيهًا، ووصل سعر جرام عيار 18 إلى 4962 جنيهًا، وعيار 14 سجل 3860 جنيهًا، مما يوضح استمرار تذبذب الأسعار تحت تأثير التطورات العالمية والمحلية.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.
