ارتفاع حاد في طلب السيارات عبر التمويل الاستهلاكي يتجاوز 100 بالمئة
مع تطور السوق المصرية وتزايد الطلب على السيارات الجديدة والمستعملة، شهدت الفترة الأخيرة إقبالًا غير مسبوق على تمويل السيارات، مما يعكس تزايد الثقة في قطاع التمويل الاستهلاكي واهتمام المستهلكين بالحصول على وسائل نقل حديثة تواكب متطلبات الحياة العصرية.
نمو كبير في قطاع تمويل السيارات خلال الربع الأول من 2026
شهد الربع الأول من العام الجاري ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على تمويل السيارات، حيث بلغت قيمة التمويل الممنوح من شركات التمويل غير المصرفي أكثر من 7 مليارات جنيه، محققة نسبة 23.8% من إجمالي التمويل الاستهلاكي، مع معدل نمو يتجاوز 100% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. هذا النمو يعكس رغبة المواطنين في امتلاك سيارات حديثة وتسهيلات ميسرة، خاصة أن أسعار السيارات لا تزال تتفاوت بشكل ملحوظ، وتوفر التمويلات أدوات فعالة لشراء السيارات بأسعار تنافسية.
زيادة أعداد العملاء وقيمة التمويل
سجلت المؤسسات التمويلية ارتفاعًا في عدد العملاء خلال الربع الأول من 2026 ليصل إلى حوالي 3.775 مليون عميل، مقارنة بـ2.319 مليون عميل في نفس الفترة من العام الماضي، بنمو قدره 62.8%. أما قيمة التمويل فبلغت حوالي 29.6 مليار جنيه، بزيادة قدرها 69.3%، مع التركيز على قطاع الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية الذي استحوذ على حوالي 23% من إجمالي التمويل، بمبلغ 6.8 مليار جنيه، وهو مؤشر يعكس الطلب المتزايد على المنتجات ذات القيمة المرتفعة.
أسباب إقبال المواطنين على تمويل السيارات
أكد خبراء التمويل الاستهلاكي أن هناك عوامل عدة تفسر زيادة الطلب على تمويل السيارات، منها سرعة إجراءات الموافقة، وتوسع شبكة التواجد بين التجار والعملاء، بالإضافة إلى أن ارتفاع أسعار السيارات يشكل دافعًا رئيسيًا للاستفادة من التمويل لمواجهة التكاليف. وأوضحوا أن النمو المستمر في القطاع، على الرغم من التحديات، يعكس استدامة السوق وثقة العملاء، خاصة أن الشركات تلتزم بقواعد صارمة وتعمل على تحسين قوائم العملاء بشكل دوري لضمان أعلى كفاءة في التمويل.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر، تحليلاً شاملاً عن التطورات الأخيرة ومؤشرات السوق التي تؤكد أن قطاع التمويل الاستهلاكي في مصر يشهد انتعاشًا ملموسًا، مع تزايد أعداد العملاء وتوسع عمليات التمويل، مما يعزز من فرص وصول المستهلكين إلى وسائل النقل الحديثة بسهولة وثقة.
