قطاع المؤسسات والشركات يتصدر قائمة أكبر المتعاملين في تداولات بورصة الكويت عبر منصة سَرمَد
استعدوا لاكتشاف آخر تطورات سوق الأسهم الكويتية، حيث يكشف تقرير الشال الاقتصادي عن توجهات جهات التداول الرئيسية وأداء المستثمرين خلال النصف الأول من عام 2026، في ظل تغيرات ملحوظة في نسب التداول وأنماط الشراء والبيع. إذا كنت مهتمًا بتحليل البيانات، وفهم أوجه السيولة، وتوزيع المستثمرين من مختلف الجنسيات؛ فهذه المعلومات ستساعدك على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر ذكاءً ووعيًا.
قطاع المؤسسات والشركات يسيطر على تداولات بورصة الكويت بنمو لافت
أكد تقرير الشال الاقتصادي أن قطاع المؤسسات والشركات لا يزال اللاعب الأبرز في سوق الكويت المالي، إذ استحوذ خلال النصف الأول من 2026 على نسبة 67.2% من إجمالي قيمة الأسهم المباعة، و66.6% من قيمة الأسهم المشتراة، مقارنة بنسبة 62% و64.2% على التوالي في العام السابق. يبلغ إجمالي قيمة التداولات في هذا القطاع حوالي 6.746 مليار دينار كويتي، وسط توجهات بيعية بقيمة 306.61 مليون دينار، مما يعكس حركية واضحة من جانب المؤسسات لتحقيق أرباح أو لإعادة هيكلة محافظها الاستثمارية.
المستثمرون الأفراد يواصلون تنفيذ عمليات شراء نشطة
يحتل الأفراد المرتبة الثانية من حيث السيولة المتداولة، حيث اشتروا أسهمًا بقيمة 3.039 مليار دينار، مع عمليات بيع بقيمة 2.965 مليار دينار، ليظل صافي التداولات لصالح الشراء بنحو 74.56 مليون دينار. يُبرز ذلك ثقة المستثمرين الأفراد في السوق، واستعدادهم لتوجيه جزء كبير من استثماراتهم نحو الأسهم الكويتية، وهو مؤشر إيجابي لمتانة السوق وارتفاع مستويات السيولة.
تغيرات ملحوظة في توزيع الحصص الجغرافية بين المستثمرين
أظهرت البيانات أن المستثمرين الكويتيين يظلون الأكثر تأثيرًا في السوق، حيث قاموا بشراء أسهم بقيمة 8.274 مليار دينار، بنسبة استحواذ تصل إلى 82.5% من إجمالي عمليات الشراء، وسجلوا عمليات بيع بقيمة 8.02 مليار دينار، بنسبة 79.9%. بينما انخفضت حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي، التي بلغت حوالي 1.8% من عمليات البيع، و1.3% من عمليات الشراء، مما يعكس توجهات محلية أكثر وضوحًا وتوجيهًا للاستثمار الوطني.
ارتفاع عدد الحسابات النشطة يعكس ثقة المستثمرين بالسوق
شهدت سوق الأسهم الكويتية زيادة ملحوظة في عدد حسابات التداول النشطة، حيث بلغ عددها في يونيو 2026 حوالي 52,612 حسابًا، بمعدل ارتفاع 3.5% مقارنة بنهاية مايو الماضي. وتبرز هذه الزيادة ارتفاع الثقة بين المستثمرين في السوق المحلي، مع استمرار استراتيجيات التداول النشطة وتوسع قاعدة المستثمرين الصاعدين، ما يعزز من حركة السوق واستقرارها على المدى الطويل.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.
