مجلس أمناء الجامعة القاسمية يعبر عن عميق الامتنان والدعم الكبير الذي يقدمه حاكم الشارقة لتطوير وتعزيز مسيرة الجامعة

تحتضن جامعتنا قفزات نوعية في مسيرة تطورها الأكاديمي، حيث تتبنى استراتيجيات حديثة لتعزيز التنافسية والتميز العلمي، مع التركيز المستمر على تحديث البرامج التعليمية وتوسيع الشراكات الدولية والمحلية، الأمر الذي يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي متطلبات سوق العمل وتواكب مستجدات العصر.

تحديث البرامج الأكاديمية وتوسيع الشراكات لتعزيز التنافسية

تأتي جهود الجامعة القاسمية في تحديث برامجها الأكاديمية وتوسيع نطاق الشراكات كجزء أساسي من استراتيجيتها لتحقيق التميز والريادة، حيث تركز على مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات السوق العالمية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة على الابتكار، مما يعكس حرص الإدارة على دعم البحث العلمي والارتقاء بمستوى الكفاءات العلمية، وتلبية تطلعات الطلبة وأهداف التنمية المستدامة في الدولة والمجتمع الدولي.

الجهود المستمرة لتطوير البرامج الأكاديمية

تعمل الجامعة على مراجعة وتطوير برامجها باستمرار، لتشمل أحدث التخصصات والمناهج التي تتناسب مع تطورات سوق العمل، وتوفير مهارات عملية ومعرفية تُمكن الخريجين من المنافسة في الأسواق العالمية، مع التركيز على الابتكار والتميز في البحث العلمي، واستقطاب خبراء عالميين لإثراء العملية التعليمية، مما يعزز من سمعة الجامعة كمؤسسة رائدة في المنطقة.

توسيع الشراكات الاستراتيجية

تسعى الجامعة بشكل حثيث إلى بناء علاقات تعاون قوية مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، لحشد الموارد والخبرات، وتبادل المعرفة، وتطوير البرامج المشتركة، سواء على مستوى المحلي أو الدولي، الأمر الذي يعزز من حضور الجامعة على الخريطة الأكاديمية العالمية، ويدعم مبادراتها في التميز البحثي والابتكار، ويوفر فرصاً أفضل للطلاب والخريجين.

أثر الدعم الحكومي على التطور الأكاديمي

يعكس دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التزام القيادة الرشيدة برفع مستوى التعليم والبحث العلمي، من خلال اعتماد الميزانيات السنوية والتوجيهات، الأمر الذي يساعد في تحديث البنية التحتية، وتقديم خدمات تعليمية متميزة، ويعزز البيئة الجامعية التي تركز على تنمية الكفاءات، وترسيخ القيم الإنسانية والثقافية، مع تعزيز التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.

لقد وضعت الجامعة خطة استراتيجية طموحة حتى عام 2030، تعتمد على تنمية المهارات، والاستثمار في الكوادر، وتوسيع الشراكات الدولية، لخلق بيئة تعليمية متكاملة، تحقق تطلعات الطلاب، وتساهم في التنمية المستدامة للمجتمع، وتطوير البحث العلمي بما يواكب أحدث التطورات في العالم الأكاديمي.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *