ارتفاع تكلفة تصنيع ايفون 18 برو ماكس يدفع إلى زيادات سعرية كبيرة بدون فوائد إضافية
تقترب الشركة العملاقة آبل من الكشف الرسمي عن سلسلة هواتف iPhone 18، ومع اقتراب هذا الحدث المنتظر، تتصاعد التوقعات حول ارتفاع أسعار الهواتف الجديدة، خاصة في ظل التغيرات الكبيرة التي تطرأ على تكاليف التصنيع، وما يترتب عليها من قرارات تتعلق بأسعار البيع النهائية للمستهلكين. فهل ستتمكن آبل من تحقيق أرباح جديدة رغم ارتفاع التكاليف، أم سترتفع الأسعار بشكل مؤثر على السوق والمستخدمين؟
قفزة في تكلفة المكونات وتأثيرها على سعر الآيفون 18
تشير التقديرات إلى أن التكاليف التصنيعية للهواتف الجديدة تتجه نحو الارتفاع بشكل ملحوظ، خاصة مع ارتفاع أسعار مكونات رئيسية مثل رقائق الذاكرة من نوعي NAND وDRAM، فضلاً عن زيادة تكاليف أنظمة الكاميرات التي تعتمد على تقنيات متطورة. حيث أظهر تقرير شركة Counterpoint Research أن تكلفة مكونات إصدار iPhone 17 Pro Max بسعة 256 جيجابايت كانت حوالي 410 دولارات، مع توقعات بأن تكلفة إصدار 1 تيرابايت قد تتجاوز 800 دولار قبل إضافة نفقات التصنيع والتسويق.
زيادة الأسعار متوقعة في هواتف آبل الجديدة
تشير التوقعات إلى أن شركة آبل ستقوم برفع سعر نسخة iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max بما يتراوح بين 200 و300 دولار، لتعويض جزء من التكاليف المتزايدة. فمن المتوقع أن يبدأ سعر iPhone 18 Pro Max من 1399 دولارًا لنسخة 256 جيجابايت، بينما من الممكن أن تصل أسعار النسخ ذات الأحجام الأكبر، مثل 512 جيجابايت و1 تيرابايت، إلى 1649 و1899 دولار على التوالي.
هل ستتراجع أرباح آبل بالرغم من زيادة الأسعار؟
رغم توجه الشركة لرفع الأسعار، يعتقد خبراء أن هامش الربح قد يكون أقل مقارنة بسابقه، بسبب ارتفاع تكلفة مكونات الهواتف بشكل كبير، خاصة ذاكرة الوصول العشوائي والكاميرات، الأمر الذي قد يحد من هوامش الربح الإجمالية. وعلى الرغم من ذلك، يُتوقع أن تظل مبيعات الهواتف الذكية من آبل قوية، خاصة مع تواصل الطلب على أحدث التقنيات والتجارب الفريدة التي تقدمها هواتف الآيفون.
قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر.
