ارتفاع سعر SJC إلى 1514 مليون دونغ فيتنامي مقابل بيع BTMH بسعر 151 مليون دونغ

تُعد تحركات سوق الذهب المحلية في بداية يوليو من الأحداث اللافتة التي شهدها السوق خلال هذا الشهر، حيث سجلت ارتفاعات قوية في أسعار معظم العلامات التجارية الكبرى، متأثرة بالتغيرات العالمية والطلب المحلي المتزايد. شهد يوم 4 يوليو ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار سبائك الذهب، مع استمرار السوق في تقديم مؤشرات على انتعاش قوي، وسط ترقب من المستثمرين لموجة جديدة من الفرص التي قد تواكب ارتفاعات الأسعار محليًا وعالميًا.

ارتفاع أسعار الذهب المحلية رغم تراجع الأسعار العالمية

شهد سوق الذهب في فيتنام ارتفاعًا ملحوظًا مع بداية يوليو، حيث أعلنت شركة SJC عن سعر سبائك الذهب بين 148.4 و151.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بزيادة قدرها 3 ملايين دونغ عن سعر اليوم السابق. يعكس هذا الارتفاع المتسارع توجهًا محليًا صاعدًا، بالرغم من أن أسعار الذهب العالمية تراجعت بشكل طفيف، من 4182 إلى 4164.44 دولار للأونصة، مما يوضح اعتماد السوق المحلية بشكل كبير على الطلب الداخلي وتوقعات النمو الاقتصادي. تعتبر هذه التحركات مؤشراً على تعافي السوق، مع حاجة المستثمرين إلى التعامل بحذر في ظل الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية، ومدى تأثر الأسواق المحلية بقضايا الطلب والتوقعات المستقبلية.

تطورات أسعار الذهب المحلية والتوقعات المستقبلية

ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملموس في جلسات 4 يوليو، حيث سجلت تداولات بين 148 و151.4 مليون دونغ للأونصة، مع زيادة ملحوظة في أسعار البيع والشراء، وحقق بعض العلامات التجارية مثل BTMC وDoji ارتفاعات تتجاوز 3 ملايين دونغ. وعادت أسعار البيع إلى مستويات قريبة من 151-151.4 مليون دونغ، مسجلة أعلى مستوى خلال النصف الثاني من يونيو، مدعومة بتأكيدات السوق على أن المضاربة لا تزال مستمرة، مع مراعاة أن هوامش الربح لا تزال بنحو 3 ملايين دونغ للأونصة، ما يستدعي الحذر للمشترين الجدد لتفادي المخاطر قصيرة الأجل.

تأثيرات أسعار الذهب العالمية وفهم العلاقة بين السوقين

في المقابل، شهد سعر الذهب العالمي تراجعًا طفيفًا ليصل إلى 4164.44 دولار، منخفضًا حوالي 17.56 دولار مقارنة بيوم 3 يوليو، مع استقرار الأسعار بين 4121 و4195 دولارًا. يعكس ذلك أن السوق المحلية تتأثر بشكل كبير بالطلب الداخلي والتوقعات المستقبلية، خاصة أن استقرار سعر الذهب العالمي فوق 4100 دولار يساعد في تهدئة المخاوف، لكنه يحتاج لتجاوز مستويات 4180-4200 دولار لإعادة تأكيد الانتعاش، مع توقعات بأن يستمر السوق في التذبذب حسب حركة الأسعار العالمية والمحلية.

أسباب ارتفاع الأسعار المحلية رغم تراجع العالمية

يرجع سبب ارتفاع السوق المحلية إلى عدة عوامل، تتعلق بتأخر أسعار الذهب المحلي عن العالمية، حيث شهدت الأسواق العالمية ارتفاعًا حادًا قبل أن يتبعها السوق المحلي، بالإضافة إلى تحسن الطلب الداخلي، خاصة أن المستثمرين يراقبون ويتجمعون الذهب على مراحل. علاوة على ذلك، تراجعت حدة التشاؤم بعد سلسلة الانخفاضات، مع توافق كبير في أسعار العلامات التجارية الكبرى، مما يعزز من احتمالات استعداد السوق لانتعاش أكبر، مع الإشارة إلى أن التسرع في الشراء قد يحمل مخاطر قصيرة الأجل بسبب هوامش الربح الحالية.

توقعات سعر الذهب بين المقاومة والدعم

على المدى القريب، يظل نطاق 4100-4120 دولار للأونصة بمثابة دعم أولي، وإذا تمكن السعر من تجاوزه، فمن المتوقع أن يعيد اختبار مستويات 4180-4200 دولار، مع احتمالات لاختراق تلك القمة والدخول في مرحلة صعود قوية تستهدف 4230-4250 دولار. أما في حال الهبوط أدنى 4100، فقد يتجه السوق إلى التصحيح أقل، مع استمرار التذبذب حول 4050-4080 دولار. السوق المحلي يتوقع أن يتذبذب سعر الذهب بين 148 و151.5 مليون دونغ للأونصة، مع احتمالات ارتفاعه إلى 152 مليون في حال استمرار ارتفاع الأسعار العالمية، أو تراجعه إلى ما بين 149-150 مليون إن كانت الأسعار تتراجع عالميًا.

ختامًا، تشير تحركات سوق الذهب في فيتنام إلى حالة من تفاؤل السوق المحلي، على الرغم من ضرورة أخذ الحيطة والحذر، خاصة مع سرعة ارتفاع الأسعار، وتكمن فرص الاستثمار الحقيقي في مراقبة التوقعات وتحليل الأداء، مع إدارة واضحة للمخاطر حتى تتماشى مع تقلبات السوق.

المصدر: جريدة هرم مصر

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *