الكويت تتوجه إلى مجلس الأمن لمواجهة الاعتداءات الإيرانية وفرض موقف دولي حاسم لحماية السيادة البلدية

تُسلط الأضواء اليوم على أحدث المستجدات في المشهد الإقليمي حيث تتصاعد التصعيدات الإيرانية بشكل يهدد أمن الدول العربية، مع تزايد الاعتداءات على أراضي الخليج العربي، مما يثير قلق المجتمع الدولي ويدفع إلى تحرك عاجل لوقف التدهور. إليكم تفاصيل التطورات وآخر المستجدات عبر جريدة هرم مصر.

المسؤولية الدولية ودعوات الكويت لوقف الاعتداءات الإيرانية

أكدت دولة الكويت اليوم الخميس أن الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت أراضيها، مجالها الجوي، منشآتها المدنية والحيوية، تمثل خرقًا صارخًا لسيادة الدول ولقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ودعت مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف واضح وحازم لوقف هذه الاعتداءات ومنع تكرارها، لما يمثله ذلك من تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة، ويأتي ذلك في إطار محافظة الكويت على علاقاتها مع الدول المجاورة والتصدي لأي ممارسات تهدد أمن المنطقة بشكل عام.

الرد الكويتي والنهج الثابت للدولة

ألقى الوزير المفوض فيصل العنزي، القائم بأعمال الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة، بيانًا أكد فيه أن الكويت لا تتدخل في الصراعات العسكرية، وأنها تلتزم بحماية سيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدًا أن الكويت لم تكن ولن تكون طرفًا في أي تصعيد عسكري، وأنها تحرص على احترام القانون الدولي وحسن الجوار، مع التصدي لجميع التهديدات التي تعرضت لها عبر هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال الأشهر الماضية، والتي أسفرت عن وقوع ضحايا وإلحاق ضرر بمرافق حيوية.

جهود المنطقة والدبلوماسية لحفظ الأمن والاستقرار

جددت الكويت التزامها بالتشاور مع الدول الخليجية والعربية والدول العربية لمواجهة التصعيد، مؤكدًا أن أمن المنطقة جزء لا يتجزأ من أمن العالم، وأن الحوار وخفض التصعيد الوسائل الأنجع لتحقيق الاستقرار. كما أشادت بمبادرات قطر وباكستان، داعيًا إلى احترام مصالح دول مجلس التعاون الخليجي، والحفاظ على قواعد القانون الدولي، بعيدا عن التصعيد العسكري الذي يعمق التوتر ويهدد أمن الملاحة الدولية.

موقف الكويت المستمر من السياسة السلمية

عبّر العنزي عن إيمان الكويت بأن الاستقرار والأمن يتحققان عبر الوسائل السلمية، معربًا عن ترحيب الدولة بالجهود الدبلوماسية لخفض التوتر، ومؤكدًا أن استقرار المنطقة يُعد مصلحة دولية تتصل بأمن الطاقة وسلامة الملاحة، مجددًا رفضها القاطع لأي عدوان يمس سيادتها وأمنها الوطني، والتزامها بالحوار كوسيلة أساسية لحل الأزمات.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *