نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رغم استمرار التهدئة والتفاوض.. هل تلجأ أمريكا وإسرائيل للهجوم الموسع على إيران؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 11:44 صباحاً
لا يزال خيار الهجوم الأمريكي- الإسرائيلي الموسع على إيران قائمًا، رغم استمرار التهدئة والتفاوض، ارتباطًا بالحشد العسكري الكبير في المنطقة وتحركات أخرى من واقع استدعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، لبحث الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران.
تتضمن الخيارات المطروحة تنفيذ قصف محدود لكسر جمود التفاوض، أو اللجوء إلى استخدام القوة العسكرية لفتح مضيق هرمز، لكنه سيناريو قد يتطلب تدخلًا بريًا قد يقود إلى اندلاع حرب شاملة. فيما طلبت القيادة المركزية «سنتكوم» من ترامب نشر صواريخ فرط صوتية «دارك إيجل» في الجولة المقبلة من الحرب. وهذا النوع من الصواريخ الباليستية قصير المدى، يصل مداه إلى 1725 ميلًا، ومخصص لاستهداف مواقع ومنشآت إيرانية محصنة.
وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن واشنطن تقيم جسرًا جويًا مستمرًا مع إسرائيل لتجهيزها لاحتمالات التصعيد، حيث استلمت وزارة الدفاع الإسرائيلية نحو 115، 600 طن من المعدات العسكرية عبر 403 رحلات جوية و10 سفن شحن، إضافة إلى نحو 6500 طن من الذخائر، إلى جانب تعزيزات في الطائرات الهجومية وطائرات التزود بالوقود.
طالب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بزيادة ميزانية الدفاع إلى نحو 2 تريليون دولار لعام 2027، حيث خُصصت ميزانية للصراع مع إيران تتراوح بين 80 و200 مليار دولار، تشمل إصلاحات القواعد الأمريكية المتضررة من الحرب السابقة، وشراء معدات وذخائر استعدادًا لجولة محتملة لاحقة.
في المقابل، تؤكد تقارير غربية أن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» قامت بحشد أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة، إلى جانب 500 مقاتلة حربية، في حين تقترب حاملة الطائرات «جورج بوش»، ومجموعتها القتالية من نقاط محددة في المنطقة، بالتزامن مع عبور حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» البحر الأبيض المتوسط برفقة حاملتي الطائرات «يو إس إس بينبريدج» و«يو إس إس ماهان».
زعمت تقارير إعلامية أنه بمجرد وصول «فورد» إلى منطقة العمليات، ستُفعّل البحرية الأمريكية وضعية هجومية مزدوجة لحاملات الطائرات، حيث يمكن للجناح الجوي على حاملة طائرات تنفيذ أكثر من 100 طلعة جوية خلال 24 ساعة، وفق قدرات طائرات التزود بالوقود وبحسب قرب الأهداف، أو بعدها.
ومع تشغيل حاملتين للطائرات بالتوازي، يستطيع المخططون ضمان استمرار دورات الهجوم الجوي عبر تناوب التشغيل، بحيث تُقلع الطائرات من إحدى الحاملتين بينما تعيد الأخرى التسلح واستعادة الجاهزية، وهو ما يتيح ضغطًا جويًا مستمرًا يمتد لعدة أيام بدلًا من موجات منفصلة.
قالت تقارير إعلامية أمريكية إن إدارة ترامب وافقت على صفقات سلاح موجهة إلى إسرائيل وقطر والكويت والإمارات تتجاوز قيمتها 8.6 مليار دولار دون مراجعة الكونجرس، وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو عن هذه الصفقات، قبل انتهاء الهدنة مع إيران بأيام قليلة، مؤكدًا وجود حالة طارئة تستدعي إتمامها بسرعة لتلك الدول.
وتضمنت الصفقة تزويد قطر بأنظمة دفاع جوي وصاروخي من طراز «باتريوت» بقيمة 4.01 مليار دولار، كما شملت بيع نظام قيادة معركة متكامل للكويت بقيمة 2.5 مليار دولار، إلى جانب أنظمة أسلحة دقيقة متطورة لإسرائيل بقيمة 992.4 مليون دولار، إضافة إلى موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على بيع أنظمة أسلحة دقيقة متطورة للإمارات بقيمة 147.6 مليون دولار.
ويعيش الكيان الصهيوني حالة من الاستنفار والاستعداد العسكري لاستئناف الحرب مع طهران، وصرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل تنتظر «ضوءًا أخضر» من الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات ضد أهداف مرتبطة بإيران، في سياق خطاب سياسي يتسم بالتصعيد تجاه طهران.
بدورها، أفادت وكالة «تسنيم» المحلية بتفعيل الدفاعات الجوية في جميع أنحاء إيران، وأن البلاد تشهد حالة استنفار قصوى، مع التصدي لعدد من طائرات الاستطلاع، تحسبًا للانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة قد تتجاوز تداعياتها حدود المنطقة.
اقرأ أيضاً
إذاعة جيش الاحتلال: 11 مسيّرة لحزب الله أصابت وقتلت جنودا إسرائيليينترامب: لا نؤيد الحرب على إيران ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي
وزير الخزانة الأمريكي: ترامب بحث مع الصين ملف إيران.. و«مشروع الحرية» بلا تنسيق مع طهران















0 تعليق