نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحببتها - جريدة هرم مصر, اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 12:47 مساءً
سعد نسيب عطاالله
أحببتها بعد عزلة عن الحب دامت أكثر من ربع قرن!
أحببتها ولم يبلغ عدد ربيع عمرها العقدين بعد!
أحببتها وهي تدخل على وحدتي لأول مرة!
أحببتها وهي تلبس عباءة سوداء يتمايل فيها جسد يافع مثير!
أحببتها وهي تحييني كأنها تعرفني مذ كانت ترضع ثديي أمها!
أحببتها وهي ترسم على وجهها ابتسامة جميلة أخّاذة للعقل والروح!
أحببتها تشع نوراً ساطعاً وهي جالسة على كرسي قبالتي!
أحببتها وهي تنطق بكلمات شادية الألحان والإيقاع!
أحببتها وهي تخطر أمامي جيئةً وذهاباً بجرأةٍ وثقة!
أغرمتني في لثمها، وشمها وضمها!
أغرمتني في دفئها وولعها وشبقها!
أغرمتني في مراهقتها البريئة وفي عفوية نبرات كلماتها الصادقة!
ملكتني في نكهة عطرها وتمايلات تقاسيم جسدها المثيرة في جمالية التكوين والخلق!
ملكتني في تحسس وجنتيها المشرقتين، وأنفها الشامخ، وشفتيها الطريتين، وجيدها الاميري، وثدييها الحالمين، وخصرها القصبي، ونار موقدها اللاهب، وفخذيها الداعجين، وساقيها الناعمين!
ملكتني في ضوع لهاثها، وارتجاف أطرافها في لحظة النشوة الكاملة المتكررة، وفي سكينتها بعد عبورنا مشوار الغرام والهيام والعشق!
أحببتها خلال ومضة عين جائعة إلى التلاقي والتوحد!
أحببتها ولا زلت أحبها، وسوف أبقى أحبها بصدق ووفاء!
أحببتها ويزيد اشتياقي إليها بسرعة تفوق سرعة مرور الثواني الدائمة!
أحببتها ولا يفارقني حضور طيفها وصدى صوتها ووهج اشتعال بركان شبقها الجائع الى الوصال والوصل الكاملين!
أحببتها وأغرمتني وملكتني وأغرقت وجودي في حضورها وغيابها، وتماهى جسدانا في توحد مطلق من الإشتياق، ومن لهب ديمومة اللقاء والتوحد!













0 تعليق