نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دراسة حديثة تكشف تفوق الذكاء الاصطناعي على الأطباء في أقسام الطوارئ - جريدة هرم مصر, اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 11:01 صباحاً
يشهد مجال الذكاء الاصطناعي تطورًا كبيرًا على مدار الأيام، والذي انتشر في جميع المجالات والمهام العملية، بسبب قدرته على القيام بالعديد من المهام المطلوبة من العنصر البشري، وأيضًا إنجازه في وقت أقل من البشر.
وفي هذا الصدد، أنهى مجموعة من الباحثين مؤخرًا أكبر الدراسات التي تمت حتى الآن على الذكاء الاصطناعي، والتي أُجريت من قبل فريق بقيادة أطباء وعلماء حاسوب من كلية الطب بجامعة هارفارد.
وقارنت هذه الدراسة بين الذكاء الاصطناعي والأطباء في مجموعة من مهام الاستدلال السريري، وهدفت إلى تقييم قدرة نظام الذكاء الاصطناعي على أداء المهام اليومية للأطباء، مشيرة إلى أن نموذجًا لغويًا كبيرًا واحدًا على الأقل تفوق على دقة أداء الأطباء في العديد من هذه المهام، بما في ذلك اتخاذ القرارات في غرف الطوارئ بناءً على المعلومات المتاحة، وتحديد التشخيصات المحتملة، واختيار الخطوات العلاجية التالية.
وأوضح أرجون مانراي، الأستاذ المساعد في المعلوماتية الطبية الحيوية بمعهد بلافاتنيك في كلية الطب بجامعة هارفارد، في بيان صحفي صادر عن الكلية حول الدراسة: «اختبرنا نموذج الذكاء الاصطناعي وفقًا لجميع المعايير تقريبًا، وتفوق على النماذج السابقة وعلى معايير أطبائنا».
في إحدى التجارب، استخدمت الدراسة 76 حالة طوارئ من مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي، والتي تطلبت اتخاذ قرارات بدءًا من تحديد أولويات الرعاية وحتى قبول الحالات في وحدة العناية المركزة، وقارنت الدراسة التشخيصات المقدمة من طبيبان مختصان بالتشخيصات التي أنتجها نموذجا «o1 و4o» من شركة «OpenAI».
وعندما قيّم طبيبان مختصان آخران، لم يكونا على دراية بالتشخيصات البشرية والتشخيصات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، وجاءت النتائج أن نموذج «o1» وجد في كل مرحلة من مراحل عملية تشخيص قسم الطوارئ كان إما أفضل بشكل طفيف أو مماثلًا لأداء الطبيبين المختصين ونموذج 4o، ويشير بيان جامعة هارفارد إلى أنه في كل مرحلة، لم يُزوَّد النموذج إلا بالمعلومات المتوفرة في السجلات الطبية الإلكترونية وقت كل تشخيص.
وأشار آدم رودمان، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة هارفارد في مركز بيث إسرائيل ديكونيس، والمؤلف المشارك الرئيسي للدراسة، إلى أن «لم نُجرِ أي معالجة مسبقة للبيانات على الإطلاق»، ضيفًا: «ظننتُ أنها ستكون تجربةً ممتعة، لكنني توقعتُ ألا تُحقق نتائجَ مُرضية. لكن ما حدث كان مُختلفًا تمامًا».
ووجد الباحثون أن النموذج، في المراحل الأولى من اتخاذ القرارات في حالات أقسام الطوارئ الواقعية، يُضاهي دقة الأطباء المُعالِجين في التشخيص وقد يكون تفوق عليهمن وهي نتيجةٌ فاجأت الجميع، وبالرغم من ذلك، أوضح الباحثون أن الدراسة لا تُشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يُمكنه أن يحل محل الأطباء أو أنه جاهزٌ لممارسة الطب بشكلٍ مُستقل، بل تُظهر فقط إمكانية دراسة الذكاء الاصطناعي كتدخلاتٍ طبيةٍ جديدة من خلال تجارب سريرية مُحكمة ومُضبوطة بدقة، تُجرى في بيئات رعايةٍ حقيقية.
اقرأ أيضا
حملة «ظل، ضل» تُحذّر: الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن العلاقات الإنسانيةمصر «الملاذ الآمن» للبيانات.. استراتيجية التحول في عصر الذكاء الاصطناعي
«الوزراء»: 15.7 تريليون دولار زيادة متوقعة في الناتج المحلي العالمي بفضل الذكاء الاصطناعي














0 تعليق