نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لقاء دار الفتوى إلى جانب الدولة وداعم للمفاوضات... بدر لـ"النهار": موقف منسجم مع تاريخ السنة - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 7 مايو 2026 02:12 مساءً
وينقل عن مصادر دار الفتوى لـ"النهار"، أن ثمة إجماعاً على دعم المفاوضات، وبالتالي التشاور والتنسيق مع قادة العرب ولاسيما المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، أي أن يكون الموقف جامعاً وخصوصاً أن إسرائيل لا تزال تحتل جزءاً أساسياً من لبنان، لكن بالمحصلة دار الفتوى إلى جانب المفاوضات ومستاءة من الحملات التي تطاول رئيسي الجمهورية والحكومة وعمليات التخوين.
كماً تؤكد أوساط المجتمعين انتفاء أي "فيتو" أو علامات استفهام حصلت خلال اللقاء الجامع الذي عقد منذ أيام قليلة وتوج بلقاء النواب السنة، ليترجم موقف دار الفتوى من خلال البيان الذي صدر عن نواب كل المناطق، في حين النائب جهاد الصمد المقرب جداً من حزب الله وإيران، هو الوحيد الذي خرج عن الإجماع السني وانتقد دار الفتوى، واعتبر أن المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان لا يمثله.
في السياق، يقول النائب نبيل بدر لـ"النهار": "نحن كنواب بيروت دائماً نقف إلى جانب دار الفتوى في المحطات المفصلية، وأكدناً المؤكد على دعمنا لخطوات رئيسي الجمهورية والحكومة والدولة والمؤسسات والجيش، فهذا هو تاريخ السنة إلى جانب الدولة في كل المحطات والمفاصل، ولنكن واقعيين هناك المبادرة العربية التي طرحت في العام 2002 وحملها آنذاك إلى قمة بيروت الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، فلا يمكننا إلا أن نكون إلى جانب المملكة العربية السعودية التي لهاً تاريخ ناصع وداعم للبنان، والأمر عينه لدولة الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان، فدول مجلس التعاون الخليجي لم يقصروا معنا يوماً، لذلك التشاور واجب معهم، والدستور يعطي الأحقية لرئيس الجمهورية من خلال السير بما يراه مناسباً في المفاوضات وإبرام المعاهدات وسواها، بالتناغم والتشاور مع رئيس الحكومة".
ويتابع بدر، "على هذه الخلفية كان لقاء نواب بيروت الذي أكد وحدة الموقف، ولم ينحصر في موضوع المفاوضات بل رفع الغبن عن المسجونين الإسلاميين، ناهيك إلى مفصل أساسي وهو الحفاظ على نسيج بيروت الاجتماعي وخصوصيتها، فنحن رحبناً منذ اللحظة الأولى بالنازحين وهؤلاء أهلنا، لكن في الوقت عينه أمن واستقرار بيروت خط أحمر وسنحافظ عليه درءاً لأي فتنة أو إشكالات قد تحصل".
ويستطرد النائب بدر، "بصراحة نمر بظروف استثنائية وصعبة، لكن ما سجل في دار الفتوى أمر متقدم جداً يبرهن على وحدة موقف السنة روحياً وسياسياً، ما ينسحب على الإطار الوطني العام، وكذلك لقاء النواب السنة شكل منحى إيجابياً لتبقى اللقاءات مفتوحة في مرحلة حرجة من تاريخ بيروت ولبنان حيال الحرب التي غيرت مسار البلد والمنطقة برمتها".
ويختم بدر، "بالنسبة للمفاوضات فنحن إلى جانب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، دون إغفال أن يكون هناك إجماع وطني عبر لقاء رئاسي جامع، على أي خطوة ستقدم عليهاً الدولة اللبنانية ليشكل الضمانة للأمن والاستقرار، وكذلك بالتنسيق والتشاور مع المملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي".








0 تعليق