أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن هناك من كان يعمل في الخفاء على إطالة فترة الفراغ، مراهناً على الحرب الإسرائيلية لتأديته إلى خلل في التوازن داخل البلاد بهدف تحقيق أهداف، ولو على "ظهر دبابة إسرائيلية".
وحذر بري من اجتماع الجهل والتعصب ليصبح سلوكاً، مشددًا على أن الاستسلام للحاقدين يحجب الرؤية حول من هو العدو الحقيقي للبنانيين، محذرًا من خطاب الكراهية، ومشدداً على أن العقول الشيطانية أخطر من سلاح المقاومة الذي حرر الأرض وصان الكرامة والسيادة.
وأشار إلى أن لبنان منفتح لمناقشة مصير السلاح، الذي وصفه بالعز والشرف، ضمن حوار هادئ تحت سقف الدستور والبيان الوزاري وخطاب القسم، وليس تحت التهديد أو خرق الميثاقية لصياغة استراتيجية للأمن الوطني.
وأكد رفضه للتهديد وضرب الميثاقية واستباحة الدستور والقفز فوق البيان الدستوري واتفاق وقف النار الذي يمثل الإطار التنفيذي.
وبيّن أن موقف الوزراء الشيعة ليس طائفياً، وإنما وطنياً بامتياز، نابعاً من الحرص على لبنان، مشيراً إلى أن ما يُطرح في الورقة الأميركية يتجاوز مطلب نزع السلاح، ويُعرض كبديل عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي نفذه لبنان.
وشدد بري على أن اتفاق 1701 هو الاتفاق الذي نفذه لبنان بشكل كامل، مؤكدًا أنه مستمر في تطبيق ما لم تلتزم به إسرائيل من الناحية السياسية والعسكرية، وأن لبنان نفذ التزاماته بينما أصرت إسرائيل على عدم الانسحاب من الأراضي المحتلة في الجنوب.
وتساءل: هل رأيتم الخارطة الزرقاء التي حملها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو؟ ألم تروا أن موقفه الذي تفاخر بأنه في مهمة تاريخية لتحقيق حلم "إسرائيل الكبرى" يشمل لبنان؟
وأكد أن القرى المدمرة ليست قرى شيعية فقط، بل هناك قرى سنية وبعضها يشمل جميع مكونات لبنان المسلم والمسيحي، مشيراً إلى أن الهدف هو نزع الفتن وإعادة الإعمار لجميع اللبنانيين، مؤكداً أنهم دعاة وحدة وتعاون ضمن دولة القانون.
وختم بالقول: من غير الجائز وطنياً وبأي شكل رمي "كرة النار" في حضن الجيش اللبناني، الذي يعتبره درع الوطن.
0 تعليق