تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو قمة الأسبوع الثالث من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يسعى أرسنال لكسر عقدة الفوز على ملعب "أنفيلد" التي لازمته منذ عام 2012، عندما يواجه حامل اللقب ليفربول يوم الأحد.
يدخل الفريقان المباراة بالعلامة الكاملة بعد جولتين، لكن بمسارات مختلفة. فليفربول حقق فوزين صعبين بفضل أهداف متأخرة، بينما يعاني دفاعه الذي استقبل أربعة أهداف في مباراتين.
على الجانب الآخر، يبرز أرسنال بصلابته الدفاعية، حيث لم تهتز شباكه بعد.
يتميز هجوم ليفربول بتألق الوافد الجديد هوغو إيكيتيكي الذي سجل ثلاثة أهداف، بينما يعتمد أرسنال على مهاجمه فيكتور جيوكيرس الذي سجل هدفين في فوز فريقه الأخير.
ورغم الأداء المميز، تلقى "الغانرز" ضربة قوية بإصابة نجمه بوكايو ساكا، وغياب قائده مارتن أوديجارد.
يُعدّ هذا اللقاء تحديًا كبيرًا لأرسنال، الذي لم يخسر أمام الفرق الكبرى منذ مايو 2023. وقد أنفق الناديان معًا مبلغًا ضخمًا بلغ 550 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات لتعزيز صفوفهما، مما يؤكد أهمية هذه المواجهة.
في سياق آخر، يعيش مانشستر يونايتد فترة صعبة، حيث يواجه مدربه روبن أموريم ضغوطًا متزايدة بعد خروج الفريق من كأس رابطة الأندية على يد غريمسبي تاون من الدرجة الرابعة.
الفريق حصد نقطة واحدة فقط في الدوري، وفشل في إظهار أي نجاعة هجومية رغم إنفاقه 200 مليون جنيه على ثلاثة لاعبين جدد، حيث أن الهدف الوحيد لليونايتد في الدوري جاء بالخطأ من لاعب فولهام.
وتعتبر مباراة الفريق المقبلة ضد بيرنلي فرصة أخيرة لتصحيح المسار، وإلا سيتعرض أموريم لضغوط هائلة، خاصة بعد تحذيره بضرورة "تغيير شيء ما" إثر الهزيمة التاريخية في الكأس.
0 تعليق