كارثة في عرض البحر.. سفينة منكوبة وركاب ينتظرون المصير - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كارثة في عرض البحر.. سفينة منكوبة وركاب ينتظرون المصير - جريدة هرم مصر, اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 03:24 مساءً

أفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية بأن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس»، المتخصصة في رحلات مراقبة الطيور، لا تزال عالقة في القطب الجنوبي، على خلفية تفشي فيروس «هانتا» القاتل على متنها، أسفر حتى الآن عن وفاة ثلاثة من الركاب.

وأوضحت الصحيفة أن السفينة انطلقت في مارس من «أوشوايا» بالأرجنتين في رحلة استكشافية متجهة إلى «الرأس الأخضر» وأن الوضع استدعى إجلاء أحد المصابين إلى المستشفى، في ظل حالة استنفار صحي ومتابعة دولية لتطورات الأزمة.

وأكدت الصحيفة أن السلطات الصحية في الرأس الأخضر رفضت السماح للسفينة بالرسو في ميناء برايا، في خطوة قالت إنها تهدف إلى «حماية الصحة العامة» ما أبقى الركاب والطاقم في عرض البحر وسط إجراءات طوارئ مشددة.

وأعلنت شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» أن اثنين من أفراد الطاقم، أحدهما بريطاني والآخر هولندي، يعانيان من أعراض تنفسية حادة، أحدهما في حالة حرجة ويحتاج إلى رعاية عاجلة.

وذكرت الصحيفة أن المصاب البريطاني هو طبيب السفينة نفسه، الذي كان يعالج المرضى قبل أن تتدهور حالته.

إجلاء طبي معقّد وغير محسوم

توجري الاستعدادات لإجلاء الحالات الحرجة باستخدام طائرات متخصصة، إلا أن العملية لا تزال غير مؤكدة، وتعتمد على موافقات السلطات الصحية المحلية، وسط تعقيدات لوجستية كبيرة.

وأكدت الشركة أن الأوضاع على متن السفينة «هادئة نسبيًا”، مع التزام الركاب بإجراءات العزل الصارمة، ضمن خطة استجابة صحية في أعلى مستوياتها، تشمل الحجر، وتعقيم مستمر، ومراقبة طبية دقيقة.

وأعادت منظمة الصحة العالمية التأكيد على أن خطر انتقال فيروس «هانتا» إلى عامة الناس منخفض، موضحة أنه ينتقل عادة عبر القوارض المصابة، ونادرًا ما ينتقل بين البشر.

أعراض قاتلة ونسبة وفاة مرتفعة

وتشير تقديرات مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية إلى أن نحو 40% من الإصابات قد تكون مميتة.

وتتراوح أعراض الفيروس بين الإنفلونزا الخفيفة وأمراض تنفسية حادة، تشمل الحمى والتعب وآلام العضلات والصداع الشديد.

ويرجح خبراء أن بعض المصابين كانوا يحملون الفيروس قبل صعودهم إلى السفينة، نظرًا لفترة الحضانة الطويلة التي قد تمتد لأسابيع، ما يزيد من احتمالات ظهور حالات جديدة لاحقًا.

وكانت الرحلة تُسوّق كتجربة استكشافية فاخرة في القطب الجنوبي، بأسعار تصل إلى 22 ألف يورو، قبل أن تتحول إلى أزمة صحية معقدة، وسط شهادات متباينة من الركاب بشأن التواصل مع الشركة.

وتواصل الجهات الصحية الدولية إجراء الفحوصات والتحقيقات الوبائية، فيما تضغط الشركة عبر قنوات دبلوماسية لتأمين إجلاء المصابين وضمان سلامة بقية الركاب.

اعتداء على السفن وعدوان على الإمارات.. هل يخرج الوضع في الخليج عن السيطرة؟

فيروس هانتا يثير القلق بعد تفشيه على متن سفينة سياحية.. اعرف الأعراض وطرق الوقاية

بتكلفة 8.5 مليار جنيه.. «الصحة» تصدر أكثر من مليون قرار علاج على نفقة الدولة خلال 3 أشهر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق