صاحبة بصمة في تاريخ السينما.. محطات صنعت مسيرة «نجمة مصر الأولى» نبيلة عبيد - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صاحبة بصمة في تاريخ السينما.. محطات صنعت مسيرة «نجمة مصر الأولى» نبيلة عبيد - جريدة هرم مصر, اليوم الأحد 25 يناير 2026 12:43 مساءً

استحوذت الفنانة نبيلة عبيد، على اهتمام رواد السوشيال ميديا، بعد نشر صور لها أثناء الاحتفال بعيد ميلادها الـ 81، وسط احتفاء واسع بمسيرتها الفنية التي صنعت من خلالها بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية، لتحصد لقب «نجمة مصر الأولى».

وتستعرض «الأسبوع»، في التقرير التالي، أبرز المحطات في حياة الفنانة نبيلة عبيد، والتي تألقت في أداء العديد من الأدوار مختلفة، ولا تزال حاضرة في أذهان الجمهور.

النشأة والبدايات

وُلدت نبيلة عبيد في حي شبرا بالقاهرة، ونشأت في أسرة متوسطة، وبدأ شغفها بالفن في سن مبكرة، واكتشف موهبتها المخرج عاطف سالم، وظهرت لأول مرة عام 1961 بدور صغير، قبل أن تحقق انطلاقتها الحقيقية عام 1963 من خلال فيلم «رابعة العدوية»، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من التألق والنجومية.

مسيرة حافلة عبر العقود

خلال الستينيات والسبعينيات، شاركت في عشرات الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، وتدرجت بثبات حتى أصبحت واحدة من أكثر نجمات السينما تأثيرًا.

وشهدت السبعينيات ذروة تألقها، حيث جسدت المرأة القوية والمعقدة، وقدمت أعمالًا ناقشت قضايا المجتمع بجرأة ووعي، لتصبح رمزًا لسينما المرأة والواقع.

نبيلة عبيد ليست مجرد نجمة، بل تجربة فنية متكاملة، صنعت تاريخها بالإخلاص والموهبة والجرأة، وظلت ولا تزال متربعة على عرش قلوب الجماهير، واسمًا لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن تاريخ السينما المصرية.

مدرسة في التقمص وتنوع الشخصيات

تميّزت مسيرتها الفنية بتعدد الأدوار وتنوعها، إذ لم تقع يومًا في فخ النمط الواحد، بل امتلكت قدرة استثنائية على التغلغل داخل الشخصية، وفهم أبعادها النفسية والاجتماعية، وتحليل دوافعها الإنسانية.

الأعمال الفنية للفنانة نبيلة عبيد

قدمت الفنانة نبيلة عبيد، الأم والابنة، الزوجة والمعلمة، سيدة الأعمال والشرطية، الخادمة، الراقصة والمرأة البسيطة، والقاتلة، وحتى الشخصية الصوفية العاشقة للحب الإلهي.

وفي كل هذه الأدوار، كانت منحازة لقضايا الإنسان، وعلى رأسها قضايا المرأة، إلى جانب كشفها لصور متعددة من الفساد الاجتماعي.

نبل إنساني ونجومية استثنائية

لا يقتصر تميز نبيلة عبيد على موهبتها الفنية فقط، بل يمتد إلى شخصيتها الإنسانية، إذ عُرفت بنبلها في الحديث عن زملائها، ووفائها لمن شاركوها رحلتها الفنية.

وفي المقابل، لم تُخفِ حزنها الإنساني وشعورها بالوحدة، لكنها واجهته دائمًا بكبرياء الفنانة الواثقة بقيمتها وتاريخها.

تمتلك نبيلة عبيد رصيدًا سينمائيًا ضخمًا تجاوز 90 فيلمًا، جعلها أيقونة خالدة في السينما المصرية، وواحدة من أطول النجمات بقاءً على قمة الهرم الفني، متوجة بالنجاح الجماهيري والنقدي على حد سواء.

نجمة المرأة القوية وصوت العصر

منذ منتصف السبعينيات وحتى نهاية التسعينيات، فرضت نبيلة عبيد نفسها كنجمة المرحلة، معتمدة على قناعتها بأن الممثل الحقيقي هو من يعيش الدور بصدق، ويخلص له حتى النهاية.

ومع تغير صورة المرأة في المجتمع والسينما خلال الثمانينيات، كانت نبيلة عبيد البطلة القادرة على التعبير عن روح العصر، فتخلّت عن الصورة الكلاسيكية، وقدمت المرأة الشعبية، وضابطة الشرطة، والمرأة المقهورة أو القوية، بكل صدق وجرأة.

الرقص كأداة تعبير

رغم ارتباطها في أذهان البعض بدور الراقصة، فإنها قدّمت هذا الدور بشكل مختلف، حيث تحوّل الرقص في أفلامها إلى وسيلة تعبير درامي، يعكس آلام وأحلام الشخصية، وليس مجرد استعراض. وتميّزت تابلوهاتها الراقصة بتوقيع خاص جعلها جزءًا أصيلًا من البناء الدرامي للفيلم.

اقرأ أيضاً
أبرزها الراقصة والسياسي.. أفضل 10 أفلام كتبها وحيد حامد غيرت مجرى السينما العربية

«نورتي مصر».. نبيلة عبيد توجه رسالة لـ أنغام بعد عودتها من رحلة علاجها

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق