نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
متّحدون خلف قيادتنا لنكون جزءاً من سعودية الغد - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 11:04 مساءً
لا شك في أن كل مواطن ومواطنة في السعودية يشعرون ويلمسون بأنهم اليوم ليسوا كما كانوا قبل عام، أو 5 أو 10 أعوام. ويشعرون ويلمسون أن المملكة اليوم ليست المملكة التي عهدوها قبل أعوام. فقد أضحت ثمرات رؤية 2030 دانية القطوف، في كل مجال من مجالات الحياة. ولعلها أكثر ظهوراً وتحققاً في مجالات السياحة، وما يلتصق بها من الضيافة، والسفر. فقد صارت المملكة قبلة للسياح الأجانب. وأضحى السعوديون أنفسهم راغبين ومستمتعين بتمضية «صيفيتهم» و«شتويتهم» داخل بلادهم، من دون حاجة لتكبّد مشاق السفر للخارج. وكان طبيعياً أن تعمل الدولة السعودية على أكثر من مسار في وقت واحد. ففيما تعكف على تطوير أماكن الجذب السياحي، تنشط في تشجيع بناء الفنادق ونُزُل الضيافة في كل مكان في المملكة. وهذه النجاحات الكبيرة والقياسية ليست سوى تمهيد لأيام قادمة يتوقع أن تمتلئ فيها مدن المملكة ومقاصدها السياحية بالسياح، وأهمها استضافة الرياض لمعرض اكسبو العالمي في 2030، واستضافتها لفعاليات مونديال 2034، بينما تستمر المناسبات الراتبة في استقطاب الخبراء والزعماء والمتخصصين ورجال المال والأعمال. كل ذلك تحقق بفضل الله، ثم متابعة القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي يصل الليل بالنهار متابعاً المشاريع العملاقة التي يجتهد السعوديون لإنجازها قبل حلول عام 2030. ولم يكن انعكاس ما تحقق في مجال السياحة والضيافة مقتصراً على تشييد الفنادق، وتجهيز المواقع التراثية السياحية لزائريها؛ بل أدى نهوض قطاع الضيافة والسياحة إلى توفير أكثر من 250 ألف فرصة عمل. وأظهرت الإنجازات القدرات الحقيقية الهائلة للقطاع الخاص السعودي في الشراكة الرائعة مع الدولة. فقد نجحت رؤية 2030، التي يقف وراءها ولي العهد، في خفض اعتماد الدولة على مداخيل النفط من 90% قبل 10 أعوام إلى 68% في الوقت الحالي. وعلينا بذل مزيد من الجهود لمواكبة طموح قيادتنا الرشيدة ليبلغ وطننا الحبيب أعلى مراقي التطور، والتحديث.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : متّحدون خلف قيادتنا لنكون جزءاً من سعودية الغد - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 11:04 مساءً









0 تعليق