نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رسائل الرئيس السيسي: الدولة أولًا لا ميليشيات ولا فوضى.. وأمن مصر خط أحمر والاستقرار مسؤولية الجميع - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 06:05 مساءً
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التجارب القاسية التي مرت بها دول عدة أثبتت أن الاعتماد على الميليشيات أو الكيانات الموازية لمؤسسات الدولة كان طريقًا مباشرًا إلى الانهيار والتفكك مشددًا على أن مؤسسات الدولة الوطنية هي الضامن الوحيد للاستقرار وحماية الأوطان وأن فاتورة عدم الاستقرار لا يدفع ثمنها الحاضر فقط بل يتحملها المستقبل بأكمله
وخلال كلمته في احتفال عيد الشرطة شدد الرئيس على أن أمن مصر القومي خط أحمر لا يمكن المساس به مؤكدًا أن الدولة ماضية في مسار إصلاح مؤسساتها بهدوء وحكمة دون هدم أو صدام لأن بناء الدول لا يتم بالفوضى بل بالتطوير التدريجي والعمل المؤسسي المسؤول
وأوضح الرئيس أن مصر ترفض بشكل قاطع ونهائي أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم محذرًا من أن تهجير سكان غزة سيقود إلى موجات نزوح ضخمة نحو أوروبا والغرب بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وطالب بالتنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ والبدء الفوري في إعادة إعمار غزة دون عرقلة للمساعدات الإنسانية
وأكد الرئيس أن مصر لن تسمح بأي مساعٍ لتقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها أو إنشاء ميليشيات موازية للجيوش الوطنية مشيرًا إلى أن ما يحمي الدول هو مؤسساتها الشرعية وليس السلاح الخارج عن الدولة وأن من ظنوا غير ذلك دفعوا الثمن وتركوا أوطانًا مدمرة
وجدد الرئيس التأكيد على أن مصر تمثل حائط صد منيع أمام الهجرة غير الشرعية ولن تستخدم هذا الملف للمساومة أو الضغط مؤكدًا أن موقف مصر إنساني وأخلاقي قبل أن يكون سياسيًا
وفي رسالة مباشرة للمسؤولين قال الرئيس إن المنصب تكليف لا تشريف وإن كل مسؤول سيحاسب أمام الله والشعب عن كل صغيرة وكبيرة مشددًا على أن من لا يستطيع تطوير مؤسسته أو تحمل المسؤولية عليه أن يترك موقعه دون تردد
كما حذر الرئيس من مخاطر التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في التلاعب بالعقول ونشر الفوضى مؤكدًا ضرورة تحصين الشباب وبناء وعيهم من خلال الأسرة والتعليم والمؤسسات الدينية والإعلامية داعيًا إلى دراسة التجارب الدولية في حماية النشء ووضع تشريعات تواكب هذه التحديات
ووجّه الرئيس تحية خاصة لأسر الشهداء والمصابين مؤكدًا أنهم في قلب الدولة ولن يُنسَوا مشيرًا إلى أن صندوق الشهداء يغطي التضحيات منذ حرب 48 وحتى اليوم مع إطلاق مبادرات ادخارية وتأمينية لأبناء الشهداء حتى سن 21 عامًا تأكيدًا على التزام الدولة تجاه من قدموا أرواحهم فداءً للوطن
وأكد الرئيس أن مصر تتسع لجميع أبنائها باختلاف عقائدهم ولا يحق لأحد أن ينصّب نفسه وصيًا على إيمان الآخرين فالوحدة الوطنية هي الدرع الحقيقي للدولة وأن التطرف لن يجد له موطئ قدم في مصر
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن الدولة المصرية تمضي بثبات في طريق الإصلاح الاقتصادي وتعزيز دور القطاع الخاص وبناء الإنسان وتأهيل كوادر شابة تقود المستقبل مشددًا على أن الاستقرار الذي تعيشه مصر اليوم لم يكن وليد الصدفة بل نتاج تضحيات جسيمة ووعي شعب اختار الدولة والمؤسسات طريقًا وحيدًا للبقاء والتقدم
















0 تعليق