نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حفل الذكرى الـ74 لعيد الشرطة بمشاركة الرئيس السيسي.. الدولة والشعب سيظلان أوفياء لذكرى الشهداء ومصر «حصن منيع» ضد الاضطرابات وواحة للأمن والاستقرار - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 04:55 مساءً
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم السبت في الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة، الذى أقيم بمقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.
وفور وصوله إلى مقر الاكاديمية، كان في استقباله، اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، حيث قام الرئيس السيسى بوضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكارى لشهداء الشرطة، ثم ترأس الرئيس السيسى المجلس الأعلى للشرطة، وبعدها التقط صورة تذكارية مع أعضاء المجلس بحضور الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية.
ومع بدء الاحتفالية، شاهد الرئيس عبد الفتاح السيسي عرضا فنيا بعنوان قصة "وطن آمن وشعب مطمئن" حول بطولات وتضحيات الشرطة المصرية منذ العدوان الثلاثي على مصر وحتى الوقت الحاضر، شارك فيه عدد من الفنانين من بينهم الفنان ماجد الكدواني ونسمة محجوب وريهام عبدالحكيم وكارمن سليمان وعدد من الفنانين.
عقب ذلك تطرقت الاحتفالية إلى بطولة الشهيد العقيد رامي هلال الذي يعد رمزا للتضحية والفداء، حيث قدم روحه فداء للوطن يوم الجمعة 15 فبراير 2019، حين قام إرهابي بالقاء قنبلة أمام مسجد الاستقامة في الجيزة، وبمجرد ما تم تتبعه من قبل البطل رامي فجر الإرهابي نفسه، وقام الرئيس السيسي بتكريم أسرة الشهيد رامي هلال سابقا، وفي لقطة عفوية من ابن الشهيد البطل لم يكن يريد ترك يد الرئيس السيسي.
من جانبه، أكد نجل الشهيد على رامي هلال فخره بالبطولة التي قدمها والده وتضحيته بنفسه من أجل الناس، مؤكدا أنه يشعر دوما بان والده بجواره، وقال نجل الشهيد "بشكر الرئيس السيسي على أنه جاب حق والدي".
وشهد الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة استعراض صور كوكبة من شهداء الشرطة بصحبة أسرهم، ومنهم الشهيد الرائد أحمد وحيد، والشهيد مقدم عبد الرحمن عادل، والشهيد رائد ياسر جنينة، والشهيد الرائد عبد الرحمن الصرفي، والشهيد مقدم عماد الركايبي، والشهيد مقدم فادي عواد، والشهيد العميد ساطع النعماني، والشهيد العقيد محمد بركات، والشهيد العقيد فتحي قدري، والشهبد الرائد أحمد الكبير، والشهيد المقدم طارق أسامة، والشهيد العميد ياسر الحديدي، والشهيد العقيد كريم ياسين، والشهيد المقدم أحمد الضبيعي، والشهيد مقدم مصطفى حمدون، والشهيد الرائد محمود منير، والشهيد المقدم أحمد جلال، والشهيد اللواء امتياز كامل، والشهيد العقيد أحمد نصار، والشهيد العميد هشان الدين عزب، والشهيد العميد محمد جمال، والشهيد العميد أحمد عشماوي، والشهيد العميد محمد مؤنس.
واستعرضت احتفالية الذكرى الـ74 لعيد الشرطة مشاهد من حياتنا اليومية لوقائع حقيقية لأبطال من ضباط وأفراد وزارة الداخلية، تم تصويرها بمواقع داخل جمهورية مصر العربية في (مدينة 6 أكتوبر ومنطقة جبلية بالمعادي ووادي الريان بالفيوم وحلوان)، وجميع المشاهد تؤكد أن رجال الشرطة في جاهزية واستعداد تام لمواجهة أي تحديات بعد سنوات من التدريب في أقصى درجات الخطر وبأقصى قوة وبأعمق تركيز من أجل حماية أمن وسلامة والمواطنين.
وتبرز المشاهد شجاعة وبسالة واستعداد رجال الشرطة المصرية في مواجهة الخطر والتحديات حتى في أصعب الأماكن التي يستحيل الوصول اليها ، ووسط المخاطر دائما رجال الشرطة هى الأقوى والأسرع وتصارع الموت من أجل انقاذ حياة المواطنين وتحويل خوفهم لأمان.
تدريبات رجال الشرطة المصرية تكون في أعلى درجات حتى يكون رجال الشرطة على أهبة الاستعداد والجاهزية حتى لو كانت المسؤولية كبيرة وأيا كان وقت الخطر أو مكانه تتواجد أبطال الشرطة لإنقاذ حياة المواطنين، فهذه هى رسالة رجال الشرطة "الحياة في الخطر من أجل أمان المواطنين"، وعقب ذلك اعتلى منصة الاحتفال عدد من رجال الشرطة المصرية، وعاهدوا الرئيس عبد الفتاح السيسي على مواصلة التدريبات حتى يكونوا في أعلى جاهزية واستعداد لحماية أمن البلاد ومواجهة أي تحدي، وأن يكونوا دائما درعا وسندا لمصر وهم على أتم الاستعداد للتضحية بأرواحهم لحماية أمن كل المصريين في أي لحظة.
تلى ذلك فقرة غنائية بعنوان "كل ثانية ثمنها روح" تخللها صور لبطولات رجال الشرطة المصرية في مواجهة الخطر والتحديات.
وبعدها ألقى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، كلمة أكد خلالها أن التاريخ يسطر اليوم بكل الفخر مواقف مصرية مجيدة رسخت دعائم جمهورية جديدة لم ولن تقبل المساس بسيادتها وأمنها القومي، وقال إن التاريخ يسطر اليوم بكل الفخر مواقف مجيدة تجلت فيها معاني التضحية والعمل الجاد حينما اصطفت الأمة المصرية خلف قائدها، وتجاوزت بحكمته الأزمات ورسخت دعائم جمهورية جديدة لم ولم تقبل المساس بسيادتها أو بأمنها القومي.
وأعرب توفيق عن ترحيبه البالغ بأسمى معاني عبارات الترحيب والتقدير تشريف الرئيس السيسي لحضور الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين، لمعركة الإسماعيلية المجيدة التي جسدت وقعائها فصلا من النضال الوطني تواصلت راوفده عبر السنين من أجل عزة الوطن وصون سيادته وعكست بطولاتها مشاهد خالدة للترابط والتكاتف بين الشرطة والشعب العظيم في مواجهة العدوان، وأضاف أنه في ظل محيط أمني مضطرب وعالم تتصاعد فيه حدة الأزمات والمتغيرات التي أفرزت تحديات أمنيه تهدد امن واستقرار الدول، فإن الاستراتيجية الأمنية المصرية ارتكزت على رصد وتقييم المخاطر والتعامل الاستباقي معها عبر تخطيط علمي يواكب التطور المتسارع في أنماط الجريمة بمختلف أنواعها اعتمادا على وسائل التكنولوجيا الحديثة والأخذ بزمام المبادءة لحفظ أمن المجتمع والحفاظ على مقدراته.
وقدم وزير الداخلية، اللواء محمود توفيق، هدية تذكارية إلى الرئيس السيسي.
وكرم الرئيس عبدالفتاح السيسي عدد من أسماء شهداء الشرطة الأبرار ومنحهم أوسمة الجمهورية والاستحقاق، وذلك خلال الاحتفال بعيد الشرطة الـ 74، وشمل التكريم:
أولا وسام الاستحقاق من الطبقة الثالثة:
اسم الشهيد الرائد محمود أحمد عبدالصبور سعد وتسلمه والده.
اسم الشهيد النقيب: أدهم أيمن حسن محمد وتسلمه والده.
ثانيا وسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة:
اسم الشهيد أمين شرطة ممتاز أول عمر مصري عبد الونيس تسلمته أرملته .
اسم الشهيد الغفير أول محمد فاضل أحمد الشناوي وتسلمت الوسام أرملته.
كما كرم الرئيس عبدالفتاح السيسي، عدد من أعضاء هيئة الشرطة، ومنحهم أنواط الامتياز تقديرا لعطائهم وإخلاصهم، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة.
ومنح الرئيس السيسي نوط الامتياز من الطبقة الأولى، كلا من:
لواء محمد محمود عاطف الشاذلي، قطاع الحماية المجتمعية.
لواء محمد محمود محمد الشربيني بمديرية أمن القاهرة .
لواء أحمد محمد محمد بقطاع الأمن العام.
لواء إبراهيم فرحات سيد معوض بمديرية أمن قناة.
لواء فادي ملاك معوض سرور الإدراة العامة لنظم معلومات المرور.
عميد أحمد شريف رمضان عبدالحليم بقطاع الأمن الوطني.
عميد محمد عبد الشكور محمد حسن بمديرية أمن الجيزة.
عميد هشام مصطفى حسين جلال مديرية أمن بني سويف.
كما منح الرئيس السيسي نوط الامتياز من الطبقة الثانية، كلا من:
عقيد أحمد التهامي السيد محمد، قطاع الأمن المركزي.
عقيد محمد علي صدقي عبدالسلام، الإدارة العامة لشرطة رئاسة الجمهورية.
ومنح الرئيس السيسي نوط الامتياز من الطبقة الثالثة لكل من:
نقيب شروت محمد عبدالرؤف محمد، الإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوي.
نقيب نورهان ناجي السيد حسين، أكاديمية الشرطة.
ملازم أول نور الدين امتياز إسحاق كامل، الإدارة العامة للحماية المدنية.
والقى الرئيس السيسى كلمة، أكد خلالها أن الدولة والشعب سيظلان أوفياء لذكرى شهداء الشرطة الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة فداء للوطن وسطروا بدمائهم الذكية وتضاحيتهم الخالدة أروع صفحات البطولة والفداء، وقال "يطيب لي بمناسبة الذكرى ال74 لعيد الشرطة المصرية أن اتوجه بأسمى آيات التهنئة والتقدير لرجال الشرطة ونسائها البواسل الذين يقفون دوما في طليعة صفوف الجبهة الداخلية حراسا للأمن و سياجا للاستقرار ودرعا حصينا يحمي أرض مصر الطاهرة وشعبها الأصيل من أي خطر أو تهديد".
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي "إن الهدف من الاكاديميات التي أنشأتها الدولة، العمل الطيب لضخ دماء طيبة لشرايين الدولة المصرية، لذلك، يوجد فرصة عندما يكون احد ابناء الشهداء كأبننا على وكل ابناء الشهداء الذين لديهم رغبة في الانضمام الي الاكاديميات، وكذلك البنات، نعطيهم فرصة خلال الاجازة عقب انتهاء الامتحانات للتدريب في الاكاديمية لمدة 10 ايام أو 15 يوما كما يرغبون، ويروا على الطبيعة ما كان يقوم به اباءهم، وما كان يبذلوه من مجهود من أجل حماية البلد حتى تعيش".
ومضى الرئيس السيسي يقول "أن كل شهيد سقط، لو جميعنا يصدق أن هناك نهاية، سنقابل ربنا كلنا، لن أقول إن عزاءنا في الشهيد رامي وكل الشهداء، طبعا الأسرة تتالم، وجميعنا يتألم من أجل الشهداء ولكل اسرة مصرية قدمت شهيدا أو مصابا وأن الشهيد لم يذهب هباء". وتابع الرئيس السيسي: "إن الشهيد قدم روحه من أجل بلده تعيش في أمان، وهم شهداء باقون، وهم أحياء عند ربهم يرزقون"، مضيفا: "أن مشاهد الاصطفاف هذه من أجل بلدنا في ظل التحديات التي تواجهنا، خلال الفترة الحالية، هذه المشاهد لحماية البلد، وشعبها بمقدراته، وليس لحماية أحد، وليس لحمايتي".
وأشار الرئيس السيسى إلى أن اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة شاهدا حيا على الجهود والمساعي التي تبذلها مصر إلى جانب شركائها من أجل إرساء السلام والاستقرار، وأضاف: "أؤكد أننا ندفع بكل قوة نحو التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة واجهاض أي محاولات للالتفاف عليه خاصة مع الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى هذا الاتفاق".
وتابع الرئيس "من هذا المنبر أجدد التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى أهلنا في غزة وعلى وجوب التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع ليغدو قابلا للحياة الكريمة".
كما أكد الرئيس السيسي وجوب التوقف عن الممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة ورفض أي محاولات أو مساع لتهجيره من وطنه ، محذرا من أن خروج ما يقارب من مليوني ونصف المليون فلسطيني من قطاع غزة وما يعنيه ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية سيقوض إلى نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدول الغربية وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة لا طاقة لأحد على تحملها، وأشار إلى أنه في السياق ذاته وانطلاقا مما تشهده بعض الدول من محاولات باتت نمطا متكررا ، تؤكد مصر رفضها القاطع والحاسم لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجراء من أراضيها أو إنشاء ميليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية.
وقال الرئيس السيسي: "إننا لم نترك شهيدا ، وتواصلنا مع أسرهم طبقا للبيانات المتاحة لدينا ، حتى وصلنا إلى أحفاد لشهداء منذ حرب 48"، موضحاً أن هناك مبادرة أقيمت لأبناء وأسر الشهداء، بالتعاون بين صندوق الشهداء والبنك المركزي والبنوك المصرية، مع شركة التأمين الأهلية، مؤكدا أن الهدف من كل ذلك، توضيح أننا نفكر دائما في الشهداء وأسرهم، وهذا ليس كافيا.. ونؤكد على ذلك لأي مسئول عن دعم أسر الشهداء والمصابين، فهم دائما في القلب، وكل التحية لهم".
وقال الرئيس السيسي "إن احتفالنا هذا العام يأتي والعالم يضج بصراعات على الأرض والموارد والنفوذ ويشهد صدامات أيدلوجية واقتصادية وتحديات غير مسبوقة تهز أركان الدول وتبدل مقدرات الشعوب شرقا وغربا شمالا وجنوبا"، وأضاف "وأمام كل ذلك أجدد التأكيد على أن الأرض تتسع للجميع وأن الأديان السماوية والقيم الإنسانية ترفض الممارسات البشعة التي يشهدها العالم اليوم والتي ينذر استمرارها بانهيار منظومة القانون الدولي وتقويض النظام العالمي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية".
وتابع الرئيس "مصر بفضل الله تعالى وبسواعد قواتها المسلحة وشرطتها المدنية وبجهود مؤسساتها كافة ووعي شعبها الأصيل ، تظل حصنا منيعا ضد الاضطرابات وواحة للأمن والاستقرار، وقد غدت كما كانت عبر العصور ملاذا أمنا لملايين من أبناء الدول الأخرى وهكذا تظل مصر حائط صد منيعا أمام موجات الهجرة غير الشرعية دون أن تحول هذا الملف إلى أداة للمساومة أو ورقة للمقايضة على حساب الإنسانية."
وشدد الرئيس السيسي على أن مصر تواصل أداء دورها الإقليمي والدولي التاريخي ثابتة على مبادئها الراسخة برفض العنف والدعوة إلى السلام والتمسك بسياسة البناء والرخاء ورفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين،
وخلال كلمته طالب الرئيس السيسي، الحكومة ومجلس النواب بسن قانون لمنع استخدام الهواتف المحمولة للفئات العمرية الصغيرة، وقال "أريد أن أفكر نفسي والحكومة والبرلمان في مصر ان الاستراليين والإنجليز أصدروا تشريعات لمنع استخدام التليفونات لسن معين"، مضيفا "أنه تحدث في السابق مع الزملاء في هذا الامر بس هم لا يستطيعون التحرك إلا لما يشوفوا حد مش من عندنا ياخذ موقف فنقول نعمل زيهم ، طيب برضه نعمل زيهم"، في إشارة إلى ضرورة سن قوانين وتشريعات بشأن استخدام التليفون المحمول للفئات الصغيرة.
وأضاف الرئيس السيسي "إن رئيس وزراء أستراليا تحدث من اسبوع عن نتائج القانون الصادر لديهم بشأن منع استخدام التليفونات لهذا الامر، هذا موضوع يجب دراسته ونطلع على تجارب الآخرين لحماية أبنائنا وبناتنا ليصلوا الى سن يستطيعوا أن يتعاملوا مع التليفون المحمول والتكنولوجيا الحديثة بشكل جيد".
وشدد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي على أن مصر مستمرة في أداء دورها الإقليمي والدولي التاريخي، مؤكدا ثابت الموقف المصري الراسخ برفض العنف والدعوة إلى السلام والتمسك بسياسة البناء والرخاء، ورفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين، مجدداً التأكيد على أن مصر تؤكد رفضها القاطع والحاسم لأى مساعي تستهدف تقسيم دول المنطقة.


















0 تعليق