نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس السيسي: ليس من ثوابت دولتنا التآمر.. وربنا سيحاسب الجميع على ما اقترفت أيداهم - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 03:02 مساءً
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر، لم تشارك في أي مؤامرات أو قتل أو أعمال تخريب، ضد أمن واستقرار الدول في المنطقة.
وقال الرئيس السيسي، في كلمته باحتفالية عيد الشرطة الـ 74: «كتير بيقولوا إن السياسة مش كده، لكن دي ثوابت الدولة المصرية».
وأضاف الرئيس السيسي: «كل إنسان ليه سلطان في بلده، ولكن السلطان ده مصيره زائل، وبعدين الكل هيقابل ربنا، وهيتحاسب عن كل قطرة دم اتسبب فيها، وعن كل سيدة أصبحت أرملة».
ودعا الرئيس السيسي خلال كلمته جميع مؤسسات الدولة أن يكون لديها نقد ذاتي، مشيرا إلى أن مؤسسات الدولة تعمل من أجل سلامة واستقرار الوطن وليس من أجل أفراد أو أشخاص.
ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة إلى المسؤولين، قائلا:«أنت مسؤول أمام ربنا والناس ومش جاي تقضي وقت سعيد»، مشدد على ضرورة أن يكون هناك تلاحم بين مؤسسات الدولة وشعبها.
كما وجه الرئيس السيسي رسالة طمأنة للشعب المصري، قائلا: «محدش يقدر يقرب من مصر إلا بالمكتوب»، مشددا على أن مصر ستظل واحدة الأمن والاستقرار.
وأكد الرئيس السيسي على أن هناك دول بالعالم قننت استخدام الهاتف المحمول للفئات العمرية الصغيرة، مشيرا إلى أن التكنولوجيا الحديثة أنتجت تحديات فكرية وأمنية خطيرة.
وأشار إلى أن مواجهة التحديات الحديثة لا يكون بواسطة المقاربة الأمنية فقط»، مشددا على ضرورة تكاتف أجهزة ومؤسسات الدولة جميعها في مواجهة التحديات.
وشدد الرئيس السيسي على أن أي اضطراب يحدث في أي دولة تبعاته السلبية تمتد من الحاضر إلى المستقبل، متابعا:« أن مصر تؤكد رفضها لأي مساع تهدف لتقسيم دول المنطقة»
وفي سياق متصل، جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي الالتزام تجاه أسر شهداء الشرطة الذين سطروا بدمائهم أعظم التضحيات، مؤكدا على أن مؤسسات الدولة وشعبها يقدرون تضحيات مصابي وشهداء الشرطة، مشددا على أنه لا يوجد ما يمكن أن يوفي حق الشهداء والمصابين.
وتابع: «سنظل أوفياء لذكرى الشهداء ومتمسكين بواجبنا تجاه أسرهم»، مشيرا إلى أن رجال الشرطة ونساؤها البواسل يقفون درعا حصينا لحمية الأمن الداخلي، مضيفا:«صندوق تكريم الشهداء ودعم أسر الشهداء والمصابين منذ 1948 وحتى الآن».
احتفالية عيد الشرطة
تحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن، يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.
وتشهد الاحتفالية، التي تأتي في أجواء وطنية مفعمة بالفخر، استعراض جهود وزارة الداخلية في حماية الأمن ومكافحة الجريمة والإرهاب، بالإضافة إلى فقرات فنية تسلط الضوء على التضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال الشرطة يوميًا.
وتأتي مشاركة الرئيس السيسي، لتأكيد تقدير الدولة الكامل لتضحيات هؤلاء الأبطال الذين جعلوا الأمان عنوان كل بيت مصري، من الإسماعيلية التاريخية وحتى شوارع مصر اليوم.
اقرأ أيضاً
في عيد الشرطة الـ 74.. كيف طورت وزارة الداخلية منظومة العمل الأمني؟25 يناير.. الشرطة المصرية تكتب ملحمة وطنية في مواجهة الاحتلال البريطاني















0 تعليق