رادار تركي بدمشق يثير ذعر إسرائيل.. هل اقتربت نهاية الهجمات الجوية؟ - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رادار تركي بدمشق يثير ذعر إسرائيل.. هل اقتربت نهاية الهجمات الجوية؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 11:42 مساءً

أثار نصب منظومة رادار تركية متقدمة في مطار دمشق الدولي موجة من القلق لدى الدوائر الأمنية الإسرائيلية، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة قد تهدف إلى تقليص حرية العمل الجوي الإسرائيلي في الأجواء السورية، فيما أكدت دمشق أن النظام الجديد مخصص للأغراض المدنية الصرفة.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، الأربعاء، أن تركيا قامت مؤخراً بنصب رادار مراقبة الحركة الجوية من طراز (HTRS-100)، الذي تنتجه شركة "أسيلسان" التركية، في مطار العاصمة السورية. ووصف السفير التركي في سوريا، نوح يلماز، المنظومة بأنها ترقية مهمة للبنية التحتية لمركز الطيران الرئيسي في البلاد.

ويرى المحللون العسكريون في إسرائيل أن الرادار الجديد، الذي يتمتع بمدى كشف يتراوح بين 150 و200 كيلومتر، يوفر تتبعاً دقيقاً لكافة الأهداف الجوية. 

ونقلت قناة أي 24 العبرية عن مراقبين أن هذا التطور قد يعيق العمليات الجوية التي تنفذها إسرائيل في سوريا، والتي تستخدم أحياناً للوصول إلى أهداف أبعد مثل إيران.

وتأتي هذه التطورات في سياق مواجهة سياسية متصاعدة بين تل أبيب وأنقرة، حيث سبق وأن حذرت مصادر أمنية إسرائيلية من أن إقامة قواعد عسكرية تركية دائمة في سوريا تمثل "تهديداً محتملاً" لا تتردد إسرائيل في استهدافه لحماية تفوقها الجوي.

رد رسمي سوري 

وفي محاولة لتبديد هذه المخاوف وتأكيد الطابع الفني للمنظومة، أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني السورية بياناً شددت فيه على أن الرادار "مدني مخصص حصراً لأغراض الملاحة الجوية وإدارة الحركة الجوية المدنية".

وأوضحت الهيئة أن المنظومة تعمل تحت سلطتها المباشرة ووفق القوانين الوطنية والدولية المعتمدة، مؤكدة أنها لا تحمل أي طابع عسكري. 

كما أعلنت دمشق رفضها "الزج بقطاع الطيران المدني في أي سياقات سياسية أو عسكرية"، مؤكدة التزامها الكامل بمعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) واتفاقية شيكاجو.

يأتي هذا الجدل التقني في ظل توتر دبلوماسي حاد بين أنقرة وتل أبيب؛ إذ تزامن نشر الرادار مع تصريحات متبادلة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. 

وبينما تواصل إسرائيل مراقبة التحركات التركية في سوريا بـ "قلق بالغ"، تصر الإدارة السورية الجديدة على أن تحديث مطاراتها هو جزء من خطة وطنية لإعادة الإعمار وتحسين مستويات السلامة الجوية بعد سنوات من النزاع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق