نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
5 أفكار شائعة خاطئة لا تزال متداولة عن الأسبرين - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 02:13 مساءً
لا يزال البعض حريصاً على تناول الأسبرين بشكل يومي حتى اليوم، في الوقت الذي بات الأطباء فيه أكثر تردداً في هذا المجال، فلا يصفون الأسبرين لمعظم الأشخاص. لكن ارتباكاً متزايداً حاصل حول أهمية الأسبرين، منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تناوله الأسبرين يوميّاً بجرعات عالية.
لماذا زادت الأفكار الشائعة حول الأسبرين أخيراً؟
توقف الأطباء عن وصف الأسبرين بشكل يومي منذ سنوات عديدة. لكن كثيرين يستمرون في تناوله، على الرغم من ذلك، ورغم كل الدراسات التي أظهرت أنه ليس لهذا الدواء تأثير على معدل سنوات العيش لمن هم في سن متقدّمة، بل قد يسبب آثار جانبية خطيرة على المدى البعيد مثل السرطان والنزيف.
ويجري التركيز أخيراً من جديد على مسألة فاعلية الأسبرين وآثاره الجانبية، بعد ما نشر حول أن الرئيس الأميركي يتناول جرعة 325 مللغ من الأسبرين يومياً، وهي جرعة أعلى من تلك التي يوصى بها، والتي لا تتخطى الـ 81 مللغ في اليوم. هذا الخبر ترك أثره على الناس، وأثار مخاوف لدى الخبراء من أن يحدث ارتباك لدى الناس، فأكدوا على أن الجرعة الأعلى من الأسبرين تزيد المخاطر من دون أن تقدّم فوائد إضافية.
رغم كل المعلومات المتداولة حول الأسبرين لا تزال الأفكار الشائعة الخاطئة كثيرة، خصوصاً أنه من الممكن تناول الأسبرين من دون وصفة طبية. ولا يزال كثيرون يعتقدون أن له فوائد كثيرة له، وإن كانت الدراسات قد أظهرت غير ذلك. فطوال عقود، كان الأطباء يصفون الأسبرين على سبيل الوقاية، تجنباً للذبحة القلبية. أما في عام 2022، فأصبحت هذه التوصيات تحصر بالأشخاص الذين كانوا قد أصيبوا بذبحة قلبية أو من وضعوا قسطرة في القلب.
لكن الذي تبيّن هو أنّ أكثر من راشد، من أصل 10، استمرّوا بتناول الأسبرين على سبيل الوقاية حتى عام 2023.
ما الأفكار الشائعة المتداولة حول الأسبرين؟
-يحافظ الأسبرين على الصحة لسنوات أطول: تعتبر هذه من الأفكار الخاطئة بالنسبة إلى معظم الراشدين الذين لم يتعرضوا سابقاً لذبحة قلبية، إذ تبين في دراسة أن تناول الأشخاص الذين تخطوا سن الـ 70 سنة، وهم أصحاء، لم يؤمن لهم الدواء حياة أطول أكثر صحّة.
-يساعد على تجنب مشكلات القلب: لا يعتبر هذا صحيحاً إلا لفئة معينة من الناس. إذ كانت دراسات سابقة قد أظهرت أن تناول الأسبرين يساعد على الحفاظ على صحة القلب، إلا أن الدراسات الحديثة بيّنت أن تناوله يوميّاً يساهم في زيادة خطر النزف والسرطان. عند الإصابة سابقاً بذبحة قلبية، يمكن أن يأخذ الطبيب بالاعتبار الحالة الصحيّة، وأن يحدّد الحاجة إلى تناول الأسبرين. أمّا عند عدم الإصابة بذبحة قلبية، فهناك توصيات عديدة يمكن الالتزام بها حفاظاً على صحة القلب.
-الجرعات الأعلى تؤمن حماية كبرى: أظهرت الدراسات أن جرعة 81 مللغ تكون فاعلة، بقدر الجرعة العالية، في الوقاية من التجلّطات الدموية المسبّبة للذبحات القلبية. أمّا تناول جرعات أعلى، فيزيد احتمال النزف من دون توفير حماية كبرى.
-يؤمن الأسبرين الوقاية من السرطان: لا تزال هذه الصّلة غير مثبتة، خصوصاً للمسنّين. ففي الوقت الذي تبيّن في بعض الدراسات أن تناول الأسبرين يساعد على الوقاية من بعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون، تبيّن في دراسة أن تناول الأسبرين يومياً للوقاية من ذبحة قلبية يزيد خطر الإصابة بالسرطان، خصوصاً ذاك الذي يشخص في مرحلة متقدّمة. وفي سنّ متقدّمة تبين أن الأسبرين قد يسرّع تطور المرض لدى المسنين.
-يمكن تناول جرعة صغيرة من دون مشكلة: حتى إذا كان متوافراً من دون وصفة طبية، فالواجب يقتضي الامتناع عن تناول الأسبرين بطريقة عشوائية بما أنه تبيّن أنه يزيد خطر النزف عند تناوله لفترة طويلة. يجب عدم تناوله إلا بناء على استشارة طبية.












0 تعليق