نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"العين تحتفي بذاكرتها"… مهرجان العين التراثي يفتح أبوابه بحكايات من الماضي إلى المستقبل - جريدة هرم مصر, اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026 11:10 صباحاً
برعاية الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، تُطلق هيئة أبوظبي للتراث النسخة الأولى من مهرجان العين التراثي خلال الفترة من 31 كانون الثاني / يناير إلى 9 شباط/ فبراير 2026، في مركز أدنيك العين، تحت شعار "حكايات من تراثنا".
وأكد هزاع بن زايد آل نهيان أن إقامة المهرجان تأتي ترجمةً لتوجيهات رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التي تضع التراث الإماراتي وصونه في صدارة الأولويات الوطنية، لما يحمله من قيمة ثقافية وإنسانية راسخة تسهم في ربط الأجيال الجديدة بجذورها، إلى جانب دعم المزارعين والحرفيين وتمكينهم من الحفاظ على موروثهم وتطويره ونقله إلى المستقبل.
ويعكس المهرجان المكانة التاريخية والثقافية لمنطقة العين، بوصفها إحدى أبرز حواضن التراث الإماراتي ووجهة ثقافية وسياحية تستقطب الزوار من داخل الدولة وخارجها، عبر برنامج غني بالفعاليات التي تجسّد عمقها الحضاري وتاريخها العريق.
كما يُشكّل المهرجان منصة داعمة للحِرفيين والأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة، من خلال إتاحة فرص عرض وتسويق منتجاتهم، بما يسهم في استدامة الحِرف التقليدية وتحويلها إلى مورد اقتصادي يعزّز حضورها في المشهد المعاصر.
ويًقدّم مهرجان العين التراثي باقة متنوعة من الفعاليات المتخصصة، أبرزها مهرجان التمور الذي يسلّط الضوء على مكانة النخلة في الثقافة الإماراتية والعالمية، ويتيح للزوّار تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة والتذوق والتبادل الثقافي، عبر سوق يضم 50 محلاً، إلى جانب 8 مسابقات لأصناف التمور المميزة، من بينها نخبة العين والخلاص والشيشي والزاملي وبومعان والدباس والفرض والواحات.
ويحتفي المهرجان بالتنوّع الثقافي العربي من خلال مشاركة واسعة لدول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية، حيث تُعرَض الفنون الشعبية والمأكولات التقليدية والحِرف اليدوية، في مشهد يعكس ثراء التراث العربي وتكامل هوياته.
كما يعيد المهرجان إحياء أجواء "الفريج" الإماراتي القديم عبر قرية تراثية متكاملة، صُمِّمت بأسلوب معماري يحاكي البيوت والأسواق والساحات التقليدية في العين، ليمنح الزوّار فرصة معايشة تفاصيل الحياة اليومية في الماضي واستحضار القيم الاجتماعية الأصيلة.
ويقدّم المهرجان تجربة بصرية تفاعلية تأخذ الزائر في رحلة زمنية تبدأ من البيئة الصحراوية الأولى، مروراً بالأسواق الشعبية ومظاهر الفرح المجتمعي، وصولاً إلى مراحل التحوّل والنهضة، من خلال مؤثرات سمعية وبصرية بأسلوب حديث.
وتشمل الفعاليات قرية العسل التي تستعرض تراث تربية النحل وأنواع العسل المحلي والخليجي، إلى جانب ورش وتجارب تذوّق، إضافة إلى عروض حيّة للحِرف التقليدية مثل السدو والخوص والتلي وصناعة الدلال والحُلي، مع إتاحة التفاعل المباشر بين الحرفيين والجمهور.
وتُعدّ ساحة العروض الخارجية محطة رئيسة تحتفي بالتراث الإماراتي الأصيل، حيث تستضيف عروض الصقارة والسلوقي العربي، اللذين يجسّدان جانباً مهماً من حياة البادية وارتباط الإنسان بالبيئة الصحراوية.
كما تسلّط أنشطة الطبخ الشعبي الضوء على المطبخ الإماراتي والخليجي من خلال عروض طهي حيّة ومسابقات يومية، تُقدَّم خلالها الأطباق التقليدية مصحوبة بحكاياتها التراثية.
ويحتضن المسرح الرئيسي برنامجاً يومياً متنوعاً يضم عروض الفنون الشعبية، والأمسيات الفنية والشعرية، والعروض المسرحية، وسينما التراث، ليشكّل مساحة مفتوحة للتعبير الفني المرتبط بالموروث الإماراتي والعربي.
ويولي المهرجان اهتماماً خاصاً بالأطفال والعائلات، عبر برامج تعليمية وتفاعلية تشمل "جواز الزائر التراثي"، وتجارب الواقع الافتراضي، وأنشطة تفاعلية مبتكرة، تهدف إلى نقل التراث إلى الأجيال الجديدة بأسلوب معاصر وجاذب.








0 تعليق