غياث ديبرا لبرنامج "Buzzer Beater": نظام البطولة هو الأفضل في تاريخ اللعبة - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غياث ديبرا لبرنامج "Buzzer Beater": نظام البطولة هو الأفضل في تاريخ اللعبة - جريدة هرم مصر, اليوم الجمعة 23 يناير 2026 07:07 مساءً

غياث ديبرا إعلامي ومعلّق رياضي بارز، متخصّص بلعبة كرة السلة، يتمتع بخبرة تزيد عن 15 عاماً، عمل على تغطية العديد من البطولات المحلية والدولية، أبرزها 3 بطولات في كأس العالم لكرة السلة، وبطولات آسيوية عدة، بالإضافة إلى أحداث رياضية أخرى مثل ماراثون بيروت ورالي داكار.

حلّ الإعلامي والمعلّق المخضرم غياث ديبرا ضيفاً ضمن برنامج "Buzzer Beater" مع الزميل نمر جبر للحديث عن هذه المسيرة الطويلة وعن بطولة لبنان لكرة السلة عامةً.

 

لمشاهدة الحلقة كاملة

" title="YouTube video player" frameborder="0"> 


ووصف ديبرا النظام الحالي للدوري بـ"الأجمل في تاريخ كرة السلة اللبنانية"، معتبراً أنّ هذا النظام يُحفّز الأندية على القتال حتى الرمق الأخير لأنّ الترتيب يتغيّر مع تعدّد المراحل وتقدّمها.

وحدّد ديبرا مباراة شكّلت نقطة تحوّل في تعليقه، وبسببها لم يعد خجولاً، وهي "مباراة لفريق أنيبال زحلة على أرضه، في هذه المباراة خرجت عن نفسي وشعرت أنني شخص مختلف".

وأشار ديبرا إلى أنه خلق مدرسة لنفسه، وأضاف: "جئت خلف طوني بارود الذي "كسّر الأرض" بحماسته، أما أنا فقد تناولت التعليق بالأرقام والتاريخ... لقد قدّمت المباريات كما أحبّ أن أشاهدها".

ولا يشعر ديبرا بأنه يتفوّق على معلّقين آخرين، وقال في هذا الصدد: "أنا أتابع وأسمع الجميع، ولا أشعر أنني أتقدّم على أحد، كل معلّق لديه طريقته الخاصة، إذا اعتبرت نفسي متفوّقاً عليهم فأكون قد توقفت، ولا يمكنني أن أتقدّم. أنا أعمل على نفسي يومياً، والشغف مستمر".

ويحب ديبرا عمله مع الشباب وتدريبهم في هذا المجال، ويرى أنّ هناك بعض القدرات، لكنه يجد أنّ "غالبيتهم يريدون الوصول بسرعة ويبغون الشهرة، وهذه مشكلة كبيرة".

وتابع: "مفتاح التعليق هو الشغف. أحياناً من أجل معلومة أقولها خلال 3 ثوانٍ أكون قد بحثت عنها يوماً كاملاً".

وأكد ديبرا أنه يقوم بكل العمل وحده، من دون أي مساعدة، "أمتلك المعلومات وأعمل عليها".

وشرح ديبرا أنّ "قناة "أل بي سي" لها الفضل الأكبر عليّ، فهناك تعلّمت كل شيء، لكن أنا سعيد الآن في قناة "أم تي في".

وكشف أنه تمكّن من مغادرة قناة "أل بي سي" سريعاً لأنه لا يمتلك عقداً معها، كما أنه لا تواصل مع أي جهة هناك حالياً.

ولا ينحاز ديبرا لأي فريق، قائلاً في هذا السياق: "أنا حيادي لأنّ حبّي للعبة أكبر من أي نادٍ وأي لاعب وأي مدرب. علاقتي ممتازة بالجميع، لكن أمام الكاميرا اللعبة أهم من أي شيء آخر".

وأكمل: "أنا أقول وقائع خلف الشاشة، وإذا كانت المعلومة لمصلحة فريق على حساب فريق آخر، فمن الطبيعي أن تنزعج فئة معيّنة من الجمهور. لكنّ ذلك ليس رأياً خاصاً بلا معلومة وواقع معيّن".

ورأى ديبرا أنه باقٍ في قناة "أم تي في" حتى لو عادت البطولة إلى قناة "أل بي سي": "أنا مرتاح حالياً ولا أفكر في المغادرة".

ووصف مسيرته كلاعب مع نادي الكهرباء بـ"الفاشلة"، وواصل: "شعرت أنّ مستواي محدود جداً في اللعبة فانسحبت. أحببت تجربة التدريب، لكن في الوقت عينه دخلت في مجال الإعلام الرياضي وركزت فيه".

ولفت إلى أنّ "النقل التلفزيوني عادل في البطولة، فمن الطبيعي أن تأخذ الأندية التي تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة، الحصة الأكبر في النقل، أما الأندية التي لا تمتلك جمهوراً كبيراً، فلا فارق بالنسبة إلى المشاهدين إذا كانت مبارياتهم منقولة على التلفاز أو منصات التواصل الاجتماعي".

 

الإعلامي غياث ديبرا خلال برنامج Buzzer Beater. (النهار)

الإعلامي غياث ديبرا خلال برنامج Buzzer Beater. (النهار)


Made or Miss
1 – اللقب هذا الموسم أصفر أم أخضر؟
لا أعلم.
2 – الدوري الأميركي للمحترفين أم يوروليغ؟
الدوري الأميركي للمحترفين.
3 – 2+1 أم 3 أجانب؟
2+1.
4 – الحكم اللبناني مظلوم؟
كلا.
5 – جهاد الخطيب أم يوسف خياط؟
يوسف خياط.
6 – المدرب اللبناني أم الأجنبي؟
اللبناني.
7 – سيرجيو الدرويش أم عمر جمال الدين؟
عمر جمال الدين.
8 – منتخب جاد الحاج أم أحمد فران؟
جاد الحاج.
9 – ديدريك لوسون أم أومري سبيلمان؟
لا أحب أحداً منهما.
10 – إرضاء الجمهور أم الضمير المهني؟
الضمير المهني.

ورداً على فقرة "slash"، أشار ديبرا إلى أنّ "الجمهور هو أكثر من يضع ضغطاً عليّ بعد المباراة، لأنني لا أنام قبل أن أرد على الجميع". وعن إبراز وصناعة نجومية بعض اللاعبين وإطلاق بعض الألقاب عليهم، في مقابل تجاهل لاعبين آخرين، أجاب: "اللقب يصدر منّي عفوياً، حسب مجريات المباراة، أستخدم العبارة عند تألق اللاعب على أرض الملعب. أتحدّى أي لاعب يمكنه اتهامي بالظلم". وأكد أنه يتفهم ردود فعل الجمهور، إذ يجب معرفة كيفية التعامل مع مختلف العقليات.

وختاماً، أشار ديبرا إلى أنّ "نقطة التحوّل في حياتي كانت في بطولة آسيا 2001، جرت أحداث عدة ونتائج مميزة في هذه البطولة، وكنت معلقاً عليها، واستمررت في التعليق حتى النهاية مع طوني بارود في نصف النهائي. في هذه البطولة أخذت فرصتي للتعبير عن نفسي وبعدها بأسبوعين تلقيت عرضاً من قناة "أل بي سي".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق