نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة «الشعر الجاهلي» - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 22 يناير 2026 07:34 مساءً
القاعة الرئيسية في معرض القاهرة الدولي للكتاب
الدكتور صبري حافظ: «المثقفون المحافظون» هاجموه من بوابة «يهاجم القرآن»
الدكتور حسين علي: الجهل ظلم «العميد» مرتين.. عندما فقد بصره وحين حُرم من صدور الكتاب
الدكتور محمد عفيفي: الكتاب من العلامات المهمة في التاريخ الحديث.. إن لم يكن أهمها
استضافت القاعة الرئيسية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم، ضمن فعاليات نسخته السابعة والخمسين، ندوة بعنوان «مائة عام على كتاب (في الشعر الجاهلي)»، ضمن محور «قضايا معاصرة».
في بداية الندوة، رحب الدكتور خالد عاشور بالحضور وزوار معرض الكتاب بصفة عامة، مؤكدًا أهمية هذه الندوة، على ضوء موضوعها المتمثل في كتاب «الشعر الجاهلي»، الذي أثار ضجة منذ صدوره عام 1926، ومازال يثير الجدل حتى الآن، معربًا عن سعادته بإدارة فعالية تجمع قامات أكاديمية وأدبية كبيرة.
وقال الدكتور صبري حافظ، أستاذ اللغة العربية المعاصرة والأدب المقارن في جامعة لندن، إنه قضى السنوات الأربع الأخيرة عاكفًا على دراسة طه حسين، وأصدر عنه، وعن سيرته وأعماله، أكثر من كتاب، معتبرًا أنه من الأشخاص المحظوظين الذين قابلوا طه حسين قبل وفاته.
وأضاف د.«حافظ» أن كتاب «في الشعر الجاهلي» أحدث ضجة كبيرة عند صدوره، وهو يعتبر أول كتاب لطه حسين في مجال الأدب العربي، مُرجعًا الأهمية الكبيرة للكتاب إلى شقين، أولهما: دور طه حسين في الواقع الثقافي المصري حينها، والثاني يعود إلى الثورة في الثقافة المصرية، التي كانت قد بدأت الظهور آنذاك.
وواصل أستاذ اللغة العربية والأدب المقارن: «يعتبر هذا الكتاب أول من وضع أساسا منهجيا علميا حديثا للنقد الأدبي، سار على دربه الكثير من بعده. ورغم ذلك أثار ضجة ضخمة حينها، خاصة مع «الشق القديم من المثقفين».
وأكمل: «على رأس هؤلاء المثقفون كان مصطفى صادق الرافعي، الذي أرجع الموضوع إلى الإيمان، وشن حملة على طه حسين بعنوان «تحت راية القرآن» لمحاربة كتاب «في الشعر الجاهلي»، رغم أن طه حسين لم يمس القرآن من قريب أو بعيد».
وتابع: «انهالت القضايا على طه حسين، لكن من حسن حظه، أن القضاء كان متفتحًا، وتمت تبرئته من كل التهم، وبقى الكتاب والمنهج».
ورأى الدكتور حسين علي، أستاذ الفلسفة والمنطق في كلية الآداب جامعة عين شمس، أن طه حسين كان يتبع أسلوب الفيلسوف ديكارت في أغلبية كتاباته، وخاصة كتاب «الشعر الجاهلي».
وأضاف الدكتور «علي»: «طه حسين ظلمته البيئة الجاهلة مرتين، عندما فقد بصره بسبب الجهل، ومرة أخرى حين حرمته بصدور هذا الكتاب العظيم، الذي منذ ظهوره قامت الدنيا ولم تقعد، بسبب اتباعه المنهج الديكارتي، المتمثل في الشك وعدم الإيمان بالمسلمات، ومواجهة الجهل وفكر القدماء بكل سلبياته».
ووصف الدكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة القاهرة، كتاب «في الشعر الجاهلي» بأنه من العلامات المهمة في التاريخ الحديث، إن لم يكن أهمها على الإطلاق، متفقًا مع ما ذكرته المنصة حول إثارته للجدل منذ صدوره وحتى الآن.
وأفاد الدكتور «عفيفي» بأنه كتب دراسة بحثية حول الكتاب تقع في حوالي ٣٠ صفحة، بمدخل السياق التاريخي والاجتماعي والسياسي، وليس النقد الأدبي، رغم أهمية وجدلية الأفكار التي طرحت فيه، مضيفًا: «دراسة تلك الفترة، اجتماعيًا وسياسيًا، تظهر الصراع الكبير ما بين التيار المصري القديم والمعاصر، متمثلًا في الأزهر والجامعة المصرية الحديثة، حول الهوية المصرية حينها».
وأعتبر أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة القاهرة، في ختام حديثه، أن كتاب «في الشعر الجاهلي» من الكتب التي أدخلت السياسة في الفكر.
اقرأ أيضاً
«تنوير ووطنية».. معرض الكتاب يحتفل بمئوية مجلة «المصور» صورقاعة الصالون الثقافي بمعرض الكتاب تستضيف ندوة «استعادة طه حسين»
بأكثر من 130 عنوانًا.. قصور الثقافة تنهى استعداداتها لمعرض القاهرة للكتاب
















0 تعليق