مناقشة المجموعة القصصية «خرائط الوحدة» في معرض القاهرة الدولي للكتاب - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مناقشة المجموعة القصصية «خرائط الوحدة» في معرض القاهرة الدولي للكتاب - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 22 يناير 2026 05:00 مساءً

شهدت قاعة ملتقى الإبداع في اليوم الأول من الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب انعقاد ندوة لمناقشة المجموعة القصصية «خرائط الوحدة» للكاتب محمود عبد الدايم.

أدار الندوة الروائي والكاتب الصحفي أشرف التعلبي، مدير تحرير مجلة المصور، وناقشها كل من صلاح البيلي وهشام أبو المكارم.

في البداية، قال الكاتب أشرف التعلبي إننا اليوم نناقش مجموعة قصصية تمثل رؤية كاتب ومثقف اختار أن يبتعد عن المركز إلى الهامش، لأن الحرية كلها في الهامش والظل.

مناقشة المجموعة القصصية «خرائط الوحدة» في معرض القاهرة الدولي للكتاب

وتابع أن «خرائط الوحدة» اسم مركب يجمع بين التاريخ والجغرافيا، تاريخ المكان والجغرافيا الداخلية للشخوص، متنقلًا بالقارئ في مساحات فضفاضة تجمع بين السخرية واللعب الفني، وقد استطاع الكاتب أن يفكك هذه الخرائط ويجعل من المواقف البسيطة أسئلة فلسفية وجودية كبرى.

وأضاف أن الكاتب محمود عبد الدايم لم يكن يعبر عن لحظة انفعالية، بل اختار أن يطرح ويكشف أسئلة وجودية حول الإنسان، مؤكدًا أن الوحدة في المجموعة القصصية ليست بمعنى العزلة، ولكن بمعنى الصمت.

من جانبه، قال هشام أبو المكارم، إن محمود عبد الدايم مخلص لفن القصة القصيرة، وهو عنده ما يمكن أن نطلق عليه «العين الراصدة أو الساقطة»، فهو يكتب عن أناس رأيناهم في الشارع والمترو ووسائل المواصلات، فيلتقط الخيط الصغير ويبني عليه قصته متخيلًا ما وراء اللقطة الصغيرة.

وتابع أن لغة محمود عبد الدايم لغة أنيقة، لا يستخدم لغة دارجة أو غارقة في الشعبية، فهو حريص أن تكون كتابته باللغة العربية الفصحى، وهو يذكره بأحد أعمدة الكتابة في مصر إبراهيم أصلان، فمحمود يكتب بنفس روح أصلان.

فيما قال الكاتب صلاح البيلي إن الكاتب محمود عبد الدايم سيكون إضافة كبيرة لكتاب القصة الكبار من الصحفيين الذين سبقوه، موضحًا أن محمود يعيش قصصًا في داخله، ومن خلال المجموعة نجد أن البطل في القصص عاكف على العزلة طوال الوقت.

وتابع أن لغة محمود عبد الدايم لغة ناعمة إنسانيًا، غير فاحشة وغير مبتذلة وغير صدامية، فهذا أمر طيب، لكن يتمنى بعد ذلك أن تكون لغته أكثر جرأة واشتباكًا وصدامية مع الواقع.

وأوضح أن قصة «أبوك مات» على سبيل المثال نجد البعد الإنساني عنده عاليًا، وأن الكاتب يعتني بالمشاعر الإنسانية جدًا ويعظمها ويقدرها، متابعًا أن أكثر ما يشغل الكاتب محمود عبد الدايم بشكل كبير في مجموعته القصصية هو هاجس الحرية، والكاتب ما لم يكتب بحرية تنتقص منه بشدة.

وفي نهاية الندوة، وجه الكاتب محمود عبد الدايم حديثه للحضور والمناقشين، موضحًا أنه يكتب عن الشخص العام الذي يستحق أن يكون بطلاً، وأنه يحب الكتابة المشهدية التي تشبه السينما، ويحب اللغة البسيطة.

اقرأ أيضاً
عراقة الأزهر تلتقي طموح الطلاب في يوم شعري بمعرض الكتاب 2026

مسرح وكتب وورش فلكية.. جناح الطفل يبهج زوار معرض القاهرة للكتاب | صور

مشروع إبداعي متفرد.. الاحتفاء بـ «إدوارد الخراط» في الدورة الـ57 لمعرض الكتاب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق