نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رسالة ماجستير بالشرقية توصي بتطوير مهارات «الإنفوجراف والتحرير الرقمي» لصناع الأفلام الوثائقية - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 22 يناير 2026 12:43 مساءً

محمود الوروارى
ناقش قسم دراسات وبحوث الحضارات(حضارات الشرق الأقصى)بكلية الدراسات والبحوث الأسيوية بجامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية رسالة ماجستير بعنوان"دور الإعلام المرئى فى الترويج السياحى (سنغافورة والسعودية) دراسة مقارنة" والمقدمة من الباحث عبد الستار عبد الرحمن حسن عطايا مدير الدراسات العليا بكلية الدراسات الأسيوية بالزقازيق.
وتكونت لجنة الإشراف والمناقشة والحكم على الرسالة من الدكتورعبد الله كامل أستاذ ورئيس قسم الحضارات كلية الدراسات الآسيوية العليا جامعة الزقازيق"مشرفاً"، الدكتورة همت حسن السقا أستاذ العلاقات العامة كلية التربية النوعية جامعة الزقازيق "مشرفاً، الدكتور محمد معوض إبراهيم أستاذ الإعلام المتفرغ كلية الدراسات العليا للإعلام جامعة عين شمس"مناقشاً، الدكتور ريهام عبد الرحمن جاد أستاذ السياحة المساعد كلية السياحة والفنادق جامعة قناة السويس "مناقشاً.
ويدور موضوع الرسالة حول الإعلام المرئي الذي يشمل وسائل مثل التلفزيون، يوتيوب، إنستجرام، تيك توك، والإعلانات الرقمية، والذي يعتبر عنصرًا أساسيًا في استراتيجيات التسويق السياحي، يساعد في بناء هوية الوجهة السياحية من خلال الاتصال البصري، الذي تحول من مجرد زخرفة إلى عنصر استراتيجي يعزز المبيعات والجذب السياحي، على سبيل المثال، يمكن للفيديوهات والصور أن تبرز الجوانب الفريدة مثل المناظر الطبيعية، الفعاليات الثقافية، أو الخدمات الترفيهية، أو إبراز الصورة الجاذبة للمقاصد السياحية السعودية، عبر عرض مشاهد جذابة وتقديم معلومات وافية عن المعالم الدينية والتراثية والطبيعية، مثل مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، وجدة، وعسير، والطائف، والباحة وغيرها، مما يخلق انطباعًا إيجابيًا ويحفز على اتخاذ قرار السفر، و اقتصرت هذه الدارسة على دور الإعلام المرئي عامة والأفلام الوثائقية بشكل خاص في ترويج وتنشيط السياحة وفي رفع كفاءة الخدمات المقدمة للسياح بالمملكة العربية سنغافورة والسعودية.
وتنبع الأهمية النظرية للدراسة من تناولها لدور الإعلام المرئي في الترويج السياحي بوصفه أحد أهم أدوات التأثير في عصر الصورة والاتصال البصري، حيث تسهم في إثراء الجانب المعرفي المتعلق بعلاقة الإعلام بالصناعة السياحية، ودوره في تشكيل الوعي السياحي لدى الجمهور المحلي والدولي، كما تضيف الدراسة بعداً علمياً من خلال الربط بين الإعلام المرئي والتنمية السياحية المستدامة، وتوضح كيف تسهم التقنيات البصرية الحديثة في تنمية القدرات الإدراكية والفكرية للجمهور عبر ما تقدمه من محتوى معلوماتي مبسط ومدعم بالصورة والفيديو. وتسهم الدراسة في دعم الأدبيات العلمية المرتبطة بالتسويق السياحي، خاصة في ظل التحولات العالمية التي جعلت السياحة من أهم الصناعات الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين.
وتهدف الدراسة للتعرف على مفهوم السياحة وبيان مكانتها في دعم عملية التنمية الاقتصادية على المستوى العالمي، مع التركيز على قارة آسيا بوجه خاص، وتوضيح مفهوم الترويج والتسويق السياحي، والكشف عن دوره في تنمية القطاع السياحي وتعزيز قدرته التنافسية، وتحليل دور الإعلام المرئي في دعم الترويج السياحي في كل من سنغافورة والمملكة العربية السعودية وقياس مدى فاعليه، وتحديد دور الأفلام الوثائقية في الترويج السياحي لدولتي سنغافورة والسعودية من خلال تحليل مضامينها وأساليبها الإقناعية، وتحليل الأطر الموضوعية والثقافية والاجتماعية في الأفلام الوثائقية السياحية بكل من المملكة العربية السعودية وسنغافورة.
هذا اوصت الرسالة بعدد من التوصيات أبرزها تطوير برامج تدريبية لصناع الأفلام لتعزيز مهارات استخدام التكنولوجيا الحديثة في التصوير والتحرير وإنتاج الإنفوجراف، واعتماد استراتيجيات سرد مرنة عبر استخدام أساليب سردية مبتكرة تجمع بين التراث والحداثة والتجربة الحضرية، وزيادة التركيز على التجارب التفاعلية للزوار من خلال تصوير الأنشطة السياحية التي تشمل المشاركة المباشرة للزائر لتعزيز الشعور بالانغماس، والتوسع في تصوير المدن الحديثة والمرافق الذكية من خلال الاستفادة من تجارب سنغافورة في إبراز التخطيط الحضري والتنظيم العمراني المتقن، وتوظيف مؤثرات بصرية مبتكرة مثل الفيديو التفاعلي واللقطات الجوية والسينمائية لإبراز التنوع الجغرافي والثقافي، ودمج عناصر التسويق الرقمي عبر إنتاج محتوى مصمم للمنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي لزيادة الوصول والتفاعل.
وقد منحت لجنة المناقشة والحكم علي الرسالة الباحث درجة الماجستير فى دراسات وبحوث الحضارات (حضارات الشرق الأقصى)بتقدير مرتبة الشرف الأولى.
حضر المناقشة المستشار سامى عبد الحليم رجب غنيم رئيس محكمة جنايات الزقازيق التى أصدرت والدكتور محمد عطايا والمهندس محمد بكري، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعتي الأزهر والزقازيق وطلبة الدراسات العليا، ولفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية.















0 تعليق