عامٌ على رئاسة ترامب... عالمٌ تحت الصدمة - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عامٌ على رئاسة ترامب... عالمٌ تحت الصدمة - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 06:23 صباحاً

"أصبح واحداً من أقوى الرؤساء في التاريخ الأميركي المعاصر".

هكذا وصفت وكالة "رويترز" الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدما "نفّذ الكثير" من برنامجه الانتخابي.

لكن تقييم الأميركيين لتلك القوة يعتمد على انتمائهم السياسي والحزبي.

 

في الداخل

أطلق ترامب يد "وزارة الكفاءة الحكومية" بقيادة الملياردير إيلون ماسك الذي وعد بتوفير نحو تريليوني دولار بفعل خفض النفقات. بحسب تقرير حديث للوزارة، بلغ الرقم نحو 10 في المئة فقط من الوعد الأساسي: 214 مليار دولار. ترافق ذلك مع فوضى بيروقراطية، إذ أعيد استدعاء أكثر من 26 ألف موظف بعد إعفائهم من الوظيفة.

 

وخلال الانتخابات، وعد ترامب بنشر الوثائق المرتبطة بملف جيفري إبستين، لكنه تأخر عن ذلك. بعد ضغط شعبي، وخصوصاً من تياره، أمر ترامب بنشر الوثائق في تشرين الثاني/نوفمبر. لكن وزارة العدل نشرت نحو 1 في المئة فقط من الوثائق، مع حجب لبعض المعلومات.

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ب)

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ب)

 

وتشدد ترامب في ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، فأرسل ضباط إنفاذ القانون إلى مدن يحكمها الديموقراطيون. أدى ذلك أحياناً إلى صدام مع متظاهرين. ومؤخراً، قتل عنصر من وكالة "إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك" مواطنة أميركية في مينيابوليس مما أشعل غضباً سياسياً. وذكرت صحيفة "ذا هيل" أن 70 في المئة من المرحّلين لم يملكوا سجلاً جرمياً.

 

قال ترامب إن الرسوم الجمركية ستكفي لحصول معظم الأميركيين على شيكات بقيمة ألفي دولار وستغطي نفقات أخرى كتقليص الدين القومي ومساعدة المزارعين وزيادة الإنفاق الدفاعي. لم يكن ما جمعته واردات الرسوم، 289 مليار دولار، كافياً لتغطية قيمة الشيكات وحسب، كما ذكرت "أسوشيتد برس". وبلغ حجم الرضا على أداء ترامب الاقتصادي 40.8 في المئة بحسب معدل "ريل كلير بوليتيكس".

 

في الخارج

بعدما اقترح تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، تراجع ترامب عن فكرته وبات أكثر إصغاء لشركائه العرب في هذه القضية. ضغط الرئيس مراراً على إسرائيل وحقق وقفاً لإطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر.

 

ترامب خلال قمة شرم الشيخ (أ ب)

ترامب خلال قمة شرم الشيخ (أ ب)

 

لكن مع بدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق والمضي في تأسيس "مجلس السلام"، تواجه الإدارة اعتراضاً من الحكومة الإسرائيلية لأسباب عدة كعدم التنسيق معها ومواصلة "حماس" سيطرتها على القطاع. هذا في وقت تواصل إسرائيل قتل الفلسطينيين بشكل شبه يومي. يُظهر وقف إطلاق النار الهش وغير الكامل في غزة ضعف ادعاءات ترامب بأنه أوقف 8 حروب خلال الأشهر الماضية.

 

ولعل أوروبا من أكثر شركاء أميركا العالميين الذين يواجهون صعوبات وربما أخطاراً مع ترامب. فقد انتقلت المواجهة مؤخراً من خطر التخلي عن الناتو والتدخل في شؤونها الخاصة إلى احتمال سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند. هذا من دون الحديث عن تحميل ترامب أوكرانيا مسؤولية عدم القبول بالسلام والخضات التي نجمت عن ذلك.

 

وبينما شهدت الولاية الأولى تذبذباً وأحياناً ضعفاً في العلاقة مع الصين، أعاد ترامب استنهاض "مبدأ مونرو" الذي تجلى خصوصاً في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وفي إيران أيضاً، يواجه ترامب واحداً من أكبر تحدياته. بالرغم من قصف برنامجها النووي، تردد في تنفيذ خطه الأحمر بشأن عدم قتل إيران المتظاهرين. كذلك، تبدو سياسة إدارته ضبابية حيال الهجوم العسكري الذي شنته القوات السورية ضد مناطق "قسد".

 

بالرغم مما سبق، يبدو تأييد ترامب الشعبي في العام الأول من ولايته الثانية قريباً من أرقام سلفيه جورج بوش الابن وباراك أوباما للفترة نفسها، بحسب معدل "ريل كلير بوليتيكس".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق