متى تضعين ماسك الوجه؟ دليلك لتوقيت مثالي وبشرة متوهجة - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
متى تضعين ماسك الوجه؟ دليلك لتوقيت مثالي وبشرة متوهجة - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 07:03 صباحاً

تعتبر ماسكات الوجه لحظة الدلال المفضلة في روتين العناية بجمالك، لكن الحصول على نتائج "مبهرة" يتجاوز مجرد اختيار منتج جيد؛ الأمر يتعلق بذكاء التوقيت، فالبشرة كائن حي يتغير احتياجه بين إشراقة الصباح وهدوء الليل، وفهم هذا الإيقاع هو السر وراء بشرة متوهجة وخالية من العيوب.

إن وضع القناع الصحيح في الوقت الخطأ قد يحرمك من نصف الفائدة، بينما اختيار اللحظة المناسبة يجعل بشرتك تمتص المكونات بفاعلية مضاعفة، لذا، سنكشف لك في هذا الدليل القواعد الذهبية لجدولة أقنعة الوجه ضمن يومك المزدحم.

في هذا المقال، سنستعرض أفضل الأوقات العلمية لوضع ماسكات الوجه بناءً على نوعها واحتياج بشرتك لضمان أقصى استفادة ممكنة.

لتعرفوا أكثر عن أسرار الجمال انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لأسرار الجمال على الواتساب.

هذا الوقت مثالي إذا كنتِ تريدين "تجهيز" بشرتك ليوم طويل أو لمناسبة خاصة.

أفضل أنواع الماسكات

الماسكات المرطبة (Sheet Masks)، ماسكات فيتامين C، ماسكات تقلل الانتفاخ (Depuffing)، أو ماسكات تعزز نضارة البشرة وإشراقها بشكل عام، تساعد هذه الماسكات على تقليص مظهر المسام، تحسين ملمس البشرة، منحها توهجًا فوريًا، وترطيبها بعمق، مما يجعل وضع المكياج أسهل وأكثر ثباتًا ويدوم لفترة أطول.
نصيحة

ضعي الماسك الورقي في الثلاجة قبل استخدامه صباحاً للحصول على شعور منعش وللمساعدة في التخلص من تورم الوجه بعد النوم، كما يمكنك استخدام ماسكات مضادة للأكسدة لتعزيز مظهر صحي للبشرة.

هذا هو الوقت الذهبي للعناية بالبشرة، حيث تتفرغ خلايا الجلد لتجديد نفسها أثناء النوم، الليل هو المرحلة التي تستفيد فيها البشرة من العناصر المغذية الموجودة في منتجات العناية بأكبر قدر ممكن.
أفضل أنواع الماسكات

ماسكات الطين (Clay Masks)، ماسكات الفحم، المقشرات، وماسكات النوم (Sleeping Masks).

ماسكات التنظيف: تزيل السموم والأوساخ التي تراكمت طوال اليوم، مما يساعد الجلد على التنفس بحرية. ماسكات التقشير: يفضل استخدامها ليلاً لأنها تعمل على إزالة خلايا الجلد الميتة وتحفز تجديد البشرة مع تقليل خطر الحساسية تجاه أشعة الشمس في النهار. ماسكات النوم: تعمل بفعالية أكبر لأن امتصاص البشرة للمكونات يزداد أثناء الليل، فضلًا عن تعزيز الترطيب وتهدئة البشرة طوال فترة النوم للحصول على مظهر أكثر إشراقًا في الصباح.

بغض النظر عن الوقت (صباحاً أو مساءً)، فإن وضع الماسك بعد الاستحمام الدافئ هو الأكثر فاعلية.
والسبب أن بخار الماء يساعد على تفتيح المسام وتليين طبقة الجلد السطحية، مما يسمح لمكونات الماسك بالتغلغل بعمق والحصول على أقصى استفادة،
بالإضافة إلى ذلك، يساهم البخار في إزالة الشوائب المتراكمة داخل المسام، مما يعزز من نظافة البشرة ويهيئها لاستقبال العناصر المغذية بشكل أفضل، هذه الخطوة أيضاً تعزز من مرونة الجلد وتحفز الدورة الدموية، مما يجعل البشرة تبدو أكثر نضارة وإشراقاً بعد استخدام الماسك.

كما يسهم استخدام الماسك في هذه المرحلة في تهدئة التهيج وتقليل ظهور علامات التعب والإجهاد، حيث يتم توفير بيئة ملائمة للاستفادة من خصائص المكونات النشطة مثل الترطيب العميق ومكافحة الجفاف، بجانب ذلك، يخلق البخار تجربة استرخاء مثالية أثناء العناية بالبشرة، مما يضفي شعوراً بالانتعاش والاسترخاء يعزز من الصحة العقلية والعاطفية.

البشرة الدهنية المعرضة للحبوب والمسام الواسعة

تحتاج هذه البشرة إلى مكونات تمتص الزيوت الزائدة وتنظف المسام بعمق دون أن تسبب جفافاً شديداً يؤدي لرد فعل عكسي. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تحتوي على عناصر تهدئ الالتهابات وتحافظ على توازن الجلد لمنعه من إنتاج المزيد من الزيوت بشكل مفرط.

أفضل الماسكات: ماسكات الطين (Clay) أو الفحم (Charcoal)، ويمكن أيضاً استخدام ماسكات تحتوي على خلاصة الخيار أو الألوفيرا للحصول على تأثير مهدئ. المكونات الفعالة: حمض الساليسيليك (Salicylic Acid)، طين الكاولين، وزيت شجرة الشاي، بالإضافة إلى النياسيناميد والبنتونيت. النتيجة: تقليل اللمعان، تنظيف الرؤوس السوداء، تهدئة الالتهابات، وتحقيق تناغم أفضل للبشرة.

البشرة الجافة المفتقرة للرطوبة والمرونة

تحتاج هذه البشرة إلى "دفعة" قوية من الترطيب والمواد التي تعيد بناء الحاجز الواقي للجلد، وذلك عبر الاعتماد على عناصر مغذية ومجموعة واسعة من المكونات التي تحارب الجفاف بفعالية وتحقق التوازن المطلوب للطبقة العليا من الجلد.

أفضل الخيارات: تشمل الماسكات الورقية (Sheet Masks) التي تضمن تغطية كاملة وترطيبًا عميقًا، أو الماسكات الكريمية الغنية التي تعزز من نعومة البشرة وتوفر لها الحماية على المدى الطويل. المكونات الفعالة: حمض الهيالورونيك الذي يعمل على جذب الرطوبة وتخزينها داخل الجلد، الجلسرين لتنعيم البشرة ومقاومة التشقق، السيراميد الذي يعيد بناء الحواجز الطبيعية، وزبدة الشيا المغذية التي توفر الترطيب المكثف وتحمي من العوامل الخارجية الضارة. النتيجة: بشرة ناعمة ومرنة، مع اختفاء واضح للقشور والخطوط الدقيقة الناتجة عن الجفاف، مما يعزز من الإشراق والصحة العامة للجلد.

البشرة المختلطة دهنية عند الأنف والجبهة وجافة عند الخدين

هذه البشرة تحتاج إلى توازن دقيق لأن مناطق الوجه ليست متشابهة في احتياجاتها، وغالباً ما يُفضل معها تقنية "الماسكات المتعددة" (Multi-masking) للوصول إلى العناية المثلى.

أفضل طريقة: قومي باستخدام ماسك الطين على منطقة الـ (T-zone) المعرضة للإفرازات الزائدة لامتصاص الزيوت وتنقية المسام، وفي الوقت نفسه ضعي ماسكاً مرطباً وعميقاً على الخدين لتوفير الترطيب اللازم. المكونات الفعالة: تحتوي العناصر المثالية على الصبار (Aloe Vera) المعروف بتأثيره المهدئ والمساعد على تقليل الالتهابات، بالإضافة إلى مستخلصات الشاي الأخضر التي تساهم في السيطرة على الإفرازات الدهنية وتحسين ملمس البشرة. النتيجة: تحقيق توازن مثالي بين الترطيب والنظافة والحد من المشاكل المختلفة في كافة مناطق الوجه، مما يمنح البشرة إحساساً بالانتعاش والمظهر الصحي المتوازن.

البشرة الحساسة سريعة الاحمرار والتهيج

تحتاج إلى ماسكات "باردة" ومكونات بسيطة جداً لتهدئة الجلد المتهيج.

أفضل الماسكات: ماسكات الجل (Gel Masks) المعروفة بتركيبتها الخفيفة والمنعشة التي تعمل على منح البشرة شعوراً فورياً بالتبريد والراحة، تعتبر هذه الماسكات مثالية خلال الأوقات الحارة أو بعد التعرض المفرط لأشعة الشمس، حيث تساعد في تخفيف تأثير الحرارة وتسريع عملية التهدئة للبشرة، كما أنها تساهم في تحسين مستوى الترطيب مما يجعلها خياراً رائعاً للبشرة المجهدة. المكونات الفعالة: البابونج المعروف بخصائصه المضادة للالتهاب والذي يقدم فوائد ملحوظة في تقليل التهيج وتهدئة البشرة، مستخلص الخيار الذي لا يقتصر دوره على ترطيب وتجديد البشرة، بل أيضاً يعمل على تقليل الانتفاخ والحد من الاحمرار بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى مياه الينابيع الحرارية المليئة بالمعادن الطبيعية، التي تمنح البشرة تهدئة عمقية مع تعزيز مرونتها وإشراقتها الطبيعية، مما يجعلها أحد أهم العناصر في توفير العناية الفائقة للبشرة. النتيجة: تقليل الاحمرار بشكل واضح وتهدئة فورية للبشرة مع شعور منعش يطول تأثيره، هذا بالإضافة إلى استعادة المظهر الصحي والإشراقة الطبيعية للبشرة، حيث تعمل هذه الماسكات على منح الجلد قدرة أكبر للتجدد والتخلص من مظاهر التعب والجفاف.

في الختام، تذكري أن سر البشرة المثالية لا يكمن فقط في جودة المنتجات، بل في ذكاء دمجها ضمن روتينك اليومي في الوقت الذي تكون فيه بشرتك أكثر استعداداً للاستجابة، فمن خلال اختيار التوقيت الصحيح لكل قناع، ستمنحين وجهك فرصة حقيقية للتجدد والامتصاص العميق بعيداً عن هدر الوقت والمجهود، اجعلي من وقت الماسك طقساً خاصاً للاسترخاء والعناية، لتنعمي بنتائج ملموسة تعكس إشراقة روحك على ملامحك كل يوم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق