الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف رادارات أمريكية وقاعدة عسكرية في الكويت ضمن عمليات الرد على التصعيد في المنطقة
| أعد كتابة هذا المحتوى 22 يوليو 2026 . الساعة 09:01 ص بتوقيت القدس أكد الحرس الثوري الإيراني، مساء الثلاثاء، استهداف رادارات أمريكية في جزيرة بوبيان وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت. وذكر الحرس الثوري في بيان بشأن الموجة الـ24 من عملياته العسكرية، أن الرادارات الأمريكية الموجودة في جزيرة بوبيان وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت تعرضت للاستهداف. وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية إثر “العدوان الإيراني”، داعية السكان للالتزام بتعليمات الأمن، إذ أعلنت الكويت تصديها لموجتين من الهجمات خلال نحو 16 ساعة. من جانبه، أدان مجلس الوزراء الكويتي الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات، موضحا وفق ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أنها طالت محطتين للكهرباء ومنشآت نفطية وحيوية ومرافق مدنية ومباني سكنية مما تسبب في حرائق وأضرار جسيمة، وهو ما اعتبره “انتهاكا صارخًا لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها”. وتشن الولايات المتحدة للأسبوع الثاني على التوالي موجات متتالية من الضربات على مواقع إيرانية، بينما ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة، بينها البحرين والكويت. ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في حزيران/ يونيو الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 تموز/ يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة. وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة. |
تطورات التوتر الإيراني الأمريكي في المنطقة: هجمات واستفزازات متصاعدة
شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً خطيراً في الفترة الأخيرة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عملية استهدفت رادارات أمريكية في جزيرة بوبيان وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، في موجة جديدة من العمليات العسكرية التي تعكس تصاعد النزاع بين طهران وواشنطن، وتثير قلق المجتمع الدولي حول استقرار المنطقة وأمنها، خاصة مع ترديد إيران تأكيدها أن هذه العمليات رد فعل على الدعم العسكري والتدخلات الأمريكية المستمرة في المنطقة.
الردود العسكرية والإسرائيلية على التصعيد الإيراني
أظهرت التطورات استمرار التصعيد، حيث أعلنت الكويت عن تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، بينما أدان مجلس الوزراء الكويتي الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت حيوية وطرق حيوية، مع تأكيدها على أن الهجمات أدت إلى أضرار جسيمة، واعتبرتها خرقًا صريحًا لسيادة الكويت، في حين تواصل الولايات المتحدة توجيه ضربات على مواقع إيرانية في المنطقة، مما يهدد بخلق حالة من الفوضى العسكرية والتوتر المستمر.
السياق السياسي والإركاني للمواجهة
بالرغم من توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو الماضي لوقف القتال، تفاقمت الأوضاع مجددًا بعد إعلان ترامب في يوليو انتهاء وقف إطلاق النار، عقب هجمات على ناقلات في مضيق هرمز، مما دفع الولايات المتحدة للرد بضربات داخل الأراضي الإيرانية، مع استمرارية التوتر حول ضمان حرية الملاحة وأمن المنطقة، وهو ما ينعكس على استقرار سوق النفط وتحذيرات المجتمع الدولي من خطر التصعيد الذي يهدد بمزيد من الاشتباكات العسكرية.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر
