الكويت تواجه هجمات جديدة وانفجارات تثير قلق المنطقة واحتمال انضمام إسرائيل إلى التصعيد
تضرب التطورات الأخيرة المنطقة العربية وإيران بأسلوب درامي، حيث تتصاعد موجات التصعيد بين القوى الكبرى، بينما تزداد احتمالات انضمام إسرائيل إلى دائرة الصراع، مع استمرار العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة التي تهزّ المدن وتُثير مخاوف من تصعيد واسع النطاق. فهل تنضم إسرائيل إلى الحرب، أم أن هناك جهودًا دبلوماسية لمنع تطور الوضع إلى ما لا يُحمد عقباه؟ نتابع معكم التفاصيل عبر جريدة هرم مصر.
تصعيد عسكري متواصل بين الولايات المتحدة وإيران يهدد المنطقة
مع استمرار التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذها جولة جديدة من الضربات الموجّهة ضد أهداف إيرانية، استهدفت مراكز قيادية عسكرية، ومنشآت لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت الدفاع الجوي، في إطار مساعي أميركية لاحتواء الهجمات المحتملة على السفن التجارية في مضيق هرمز، الذي يظل أحد أهم معابر النفط العالمية، مع تأكيد واشنطن على استمرار عبور السفن بشكل منتظم. كما ذكرت أن عملياتها ساعدت في تأمين مرور حوالي 900 سفينة منذ بداية مايو، بحمولة تقترب من 450 مليون برميل من النفط، وهو مؤشر على استمرار تدفق التجارة رغم التصعيد المتزايد.
الهجمات في الكويت واستهداف القواعد الأميركية
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدّت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، ناتجة عن “عدوان إيراني آثم”، ودعت إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن صفارات الإنذار دوت في البلاد، بينما أشار الجيش الإيراني إلى استهداف معدات للجيش الأميركي في قاعدة عريفجان بالكويت، باستخدام صواريخ أرض-أرض، ما يعكس تصاعد المواجهات في المنطقة، التي تشمل أيضًا استهدافات لمراكز عسكرية واستهدافات من قبل إيران لمواقع أميركية في البحرين والكويت.
ردود فعل إيران على التصعيد العسكري
قال الحرس الثوري الإيراني إن ناقلتين تعرضتا لانفجار عقب محاولتهما عبور غير آمن لمضيق هرمز، مؤكدًا أن المضيق سيظل مغلقًا طالما استمر التصعيد الأميركي، مضيفًا أن إيران دمرت معدات أميركية في البحرين والكويت، وكشفت عن استهدافها لمنشآت وأنظمة صواريخ أميركية، بهدف فرض ردع وتوجيه رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وأشارت تقارير إلى استمرار انفجارات في مدن إيرانية متعددة، تعكس تصاعد حالة التوتر، وسط مخاوف من ردود فعل عنيفة مستقبلًا.
موقف الولايات المتحدة وإسرائيل المحتمل من التصعيد
ذكر مسؤولون أميركيون أن واشنطن تجنبت منذ يوليو تنفيذ هجمات ضد إيران أو منشآتها النووية، لكن ذلك قد يتغير إذا قرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التصعيد بصورة واسعة، مع احتمال مشاركة إسرائيل بشكل أكبر في العمليات العسكرية، خاصة مع تحميلها مسؤولية التصدي للتصعيد الإيراني، في تأكيد على أن الخيار العسكري لا يزال قائمًا. وترتبط تحركات نشر القوات والطائرات الأميركية ببحث الخيارات، في انتظار القرار النهائي لاتخاذ خطوة حاسمة نحو تصعيد أكبر يدور في أطر الحرب المفتوحة أو الوسائل الدبلوماسية.
قدّمنا لكم عبر جريدة هرم مصر تغطية مستمرة لمستجدات التصعيد العسكري في المنطقة، مع أهم التطورات الدولية والإقليمية، لنبقى على اطلاع دائم على تطورات الأوضاع، ونتابع معكم كل جديد في المشهد الشرق أوسطي الملتهب. حافظوا على السلام، وكونوا دائمًا على اطلاع بالمستجدات الهامة.
