تراجع سعر الذهب اليوم 17 يوليو 2026 بأكثر من 40 مليون دونغ فيتنامي للأونصة بعد أربعة أشهر

مما لا شك فيه أن أسعار الذهب اليوم تثير اهتمام المستثمرين وعشاق المعدن النفيس، خاصة مع تراجع القيمة بشكل ملحوظ منذ بداية مارس 2026. إذ أظهرت البيانات أن من اشترى الذهب في أوائل الشهر ذاته تعرضوا لخسائر فادحة، قد تصل إلى 43 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع استمرار انخفاض الأسعار في السوق المحلية والعالمية، مما يضع ضغوطًا على المستثمرين وأصحاب المصالح التجارية. في هذا التقرير، نرصد تفاصيل التغيرات في أسعار الذهب وتحليل الأسباب التي أدت إلى هذا الانخفاض الكبير، مع تقديم نصائح استثمارية مهمة للقارىء الباحث عن فرص جديدة في سوق الذهب.

تدهور أسعار الذهب اليوم (17 يوليو 2026) وخسائر المستثمرين

تراجعت أسعار الذهب اليوم بشكل كبير، إذ انخفضت أسعار سبائك الذهب المحلية للشراء بين 38.2 و40 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنةً بنهاية الفترة في مارس، بينما انخفضت أسعار البيع أيضًا، حيث تراوحت بين 38.5 و39 مليون دونغ. نتج عن هذا الانخفاض خسائر مجزية للمستثمرين الذين اشتروا الذهب بسعر البيع في بداية مارس، حيث تصل الخسائر إلى 43 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع تقدير خسائر شركات مثل باو تين مينه تشاو التي سجلت أعلى خسارة، بينما كانت شركات أخرى أقل تضررًا.

أسعار الذهب في الشركات الكبرى وتأثيرها على السوق

شركة SJC، أكبر مزود للذهب، أعلنت عن سعر شراء عند 145.2 مليون دونغ للأونصة للبيع، وسعر بيع 148.2 مليون، بانخفاض وصل إلى 38.8 مليون من السعر في مارس، حيث كان سعر السوق يتراوح بين 184 و187 مليون دونغ للأونصة، مما أدى إلى خسائر تتجاوز 41 مليون دونغ لكل تايل. شركات مثل دوجي، PNJ، وباو تين مينه تشاو سجلت أيضًا تراجعات ملحوظة، مع خسائر تتراوح بين 40 إلى 43 مليون دونغ للأونصة، وتظل الأسعار في السوق المحلية تتغير بشكل يومي، مع تذبذب بسيط في أسعار البيع والشراء.

تأثير انخفاض أسعار الذهب على السوق العالمية

على الصعيد العالمي، انخفض سعر الذهب إلى أدنى مستوياته منذ شهور، مسجلاً 3,996.9 دولار للأونصة، بتراجع يتجاوز 62 دولارًا، وهو أدنى مستوى منذ سنوات، مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تؤثر على الأسواق، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط والمخاوف من التضخم، مما دفع البعض للابتعاد عن الذهب والتحول نحو العملات أو الأصول الأخرى. وأدى ارتفاع عوائد السندات الأمريكية إلى زيادة تكاليف الاقتراض، ما يضغط على قيمة الذهب، الذي لا يدرّ فائدة، مما يحد من انتعاشه سوقيًا.

في النهاية، من المهم للمستثمرين متابعة تحركات السوق وتحليل الأسباب التي تؤدي إلى تذبذبات الأسعار، خاصة مع استمرار تقلبات الاقتصاد العالمي والظروف الجيوسياسية، والتي تظل من العوامل الأساسية في تحديد اتجاهات أسعار الذهب. قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *