طالبة كويتية حاصلة على نسبة 100 في الثانوية العامة تتحدث عن اختيارها دراسة الطب لمساعدة المرضى وخدمة المجتمع المصري في مبادرة مصر تستطيع
إليكم عبر جريدة هرم مصر قصة نجاح ملهمة ومليئة بالإصرار والعزيمة، حيث تبرز نماذج شبابية استطاعت أن تحقق أحلامها رغم الظروف والتحديات، وتقديم نموذج يُحتذى به في المجتمعات العربية، خاصةً في عالم التعليم والطموح.
الطالبة الكويتية المتفوقة التي اختارت دراسة الطب لمساعدة الناس
تُعد جودي محمد مصطفى خليفة، الطالبة الكويتية التي حصلت على المركز الأول على مستوى الثانوية العامة في دولة الكويت بنسبة 100%، مثالًا حيًا على التفاني والطموح، حيث تخطط للالتحاق بكلية الطب البشرى في جامعة أسيوط، مؤكدة أن هدفها الرئيسي هو مساعدة الآخرين والتفاني في العمل الطبي. ولدت جودي في دولة الكويت، ولكنها تحمل روح مصر وعراقتها، وعبّرت عن حبها لخدمة المجتمع من خلال دراسة الطب، حيث ترى أن المهنة الطبية من أعظم المهن التي يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الناس، وتمنح صاحبها إحساسًا عميقًا بالرضا النفسي.
حكايتها مع النجاح وتحقيق الأحلام
تحدثت جودي خلال لقائها مع برنامج «مصر تستطيع»، الذي يُقدمه الإعلامي أحمد فايق، على فضائية «dmc»، عن مشاعرها عند استلام نتائج الثانوية العامة، مؤكدة أنها كانت في جلسة عائلية عادية حين حصلت على النتيجة، وأن الفرحة غمرتها يومها، معبرة عن فخرها بأسرتها ومثابرتها في الدراسة لتحقيق هذا الإنجاز الكبير. لقد كانت تحلم دائمًا أن تصبح طبيبة، واختارت تخصص الطب لتكون قادرة على إنقاذ الأرواح وخدمة المجتمع، معتبرة أن اختيارها لجامعة أسيوط يأتي لأنها تنتمي إلى محافظة أسيوط، وأنها منحتها فرصة التفوق على مستوى مصر وخدمة شعبها بفضل الفرص التي توفرها الجامعة.
الدوافع والطموحات للمستقبل
تطمح جودي إلى استكمال دراساتها العليا، والعمل في مجال الطب، وتطوير مهاراتها لتكون فردًا فاعلًا في تقديم الرعاية الصحية، مع التركيز على أن هدفها هو خدمة المجتمع، ونشر الوعي الصحي، والمساهمة في تحسين صحة الناس. كما أضافت أنها ترى في الطب مجالًا ساميًا يتيح لها أن تكون دائمًا في خدمة من يحتاجون إلى المساعدة، وأنها تسعى لأن تكون نموذجًا للشباب العربي الملتزم بتحقيق ذاته وأهدافه العلمية والإنسانية.
قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر قصة نجاح تبرز روح الإصرار والطموح العربي، وتقدم نموذجًا يُحتذى به لكل طالب يبحث عن تحقيق أحلامه من خلال العمل الجاد والإيمان بالمستقبل، مؤكدين أن العلم والمعرفة هما الطريق الحقيقي لتحقيق التقدم والتنمية المجتمعية.
